رحل سعدي يوسف أحد أعلام الشعر العراقي

رحل سعدي يوسف أحد أعلام الشعر العراقي

رحيل شاعر كبير وأحد أعلام الشعر العراقي خسارة جديدة للثقافة الانسانية و الشعر العراقي.

رحلت يا سعدي جسدا بعد ان قضيت معظم حياتك من منفى الى منفى من الجزائر الى عدن ولندن ،لكن تراثك الشعري سيبقى خالدا . لروحك الرحمة والسكينة

يمتاز شعر سعدي يوسف بالايجازولكن بغزارة التعبير والايحاءات والصور وينقل القاريء الى عالم اوسع. شعره عن الاغتراب عن الوطن يوحي بعمق المعاناة ، فقد تغرب عن العراق لمدة سبع سنوات، قضى معظمها في الجزائر وعاد للوطن عام 1970 ليغترب من جديد عام 1979 وعاش فترة مع عائلته في عدن وعملت زوجته الاولى سهام في جريدة الثوري جريدة الحزب الاشتراكي اليمني وعمل سعدي في دار الهمداني من القصائد التي نظمها في الجزائرعام 1965 وأعجبتني كثيرا والتي يقول فيها

يا بلادي البعيدة”

حيث تبكي السماء

حيث تبكي النساء

حيث لا يقرأ الناس الا جريدة

با بلادي التي لست فيها

يا بلادي الوحيدة

ايها الرمل والنخل والجدول

ايها الجرح والسنبل

يا عذاب الليالي المديدة

يا بلادي التي لست فيها

يا بلادي الطريدة

ليس لي فيها الا شراع المسافر

راية مزقتها الخناجر

“والنجوم الشريدة

صحيح هناك صعوبة في قراءة شعر سعدي يوسف في البداية ، لكن بمواصلة القراءة يستطيع المرء فهمه بشكل أفضل

بلقيس الربيعي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close