فلول البعث أطلقوا إشاعة حول أبو حنيفة أصبحت حقيقة

فلول البعث أطلقوا إشاعة حول أبو حنيفة أصبحت حقيقة، نعيم الهاشمي الخفاجي

يمتاز البعثيين الأراذل في إتباع أساليب الكذب، فلول البعث بفترة حكمهم المظلمة استفادوا من أكاذيب وزير الإعلام الألماني النازي المؤيد للدكتاتور هتلر

جوزيف جوبلز (وزير الدعاية النازي) ورفيق أدولف هتلر حتى الدقائق الأخيرة من حياته يعتبر جوبلز أحد الأساطير في مجال الحرب النفسية، وهو أحد أبرز من وظفوا و استثمروا وسائل الإعلام في هذه الحرب وهو صاحب شعار شهير يقول: “اكذب حتى يصدقك الناس” أتبع أسلوب الكذب الممنهج، والمبرمج الذي يعتمد الترويج لمنهج النازية وتطلعاتها، ويهدف لتحطيم الخصوم من الجانب الآخر، وقد أكدت ظاهرة جوبلز هذه أن الذي يملك وسائل الإعلام يملك القول الفصل في الحروب الباردة والساخنة. و(جوزيف جوبلز) يعتبر مؤسس فن الدعاية السياسية بلونها الأسود، أحد فلول البعث ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي تويتر أطلق إشاعة من خلال كتابة تغريدة بتفجير أبو حنيفة ومن خلال الفوتوشوب نقل منشور لشخص اسمه شيعي حول دعوة لتفجير ضريح أبو حنيفة، حتى يعطي لكلامه نوع من المصداقية، المنطق والعقل يقول الذي يريد ينفذ عملية كتفجير مزار أو بناية أو هدف ما، يخطط وينفذ العملية ولايمكن له ان يكتب منشور يعلن أنا ذاهب لتفجير الضريح الفلاني، أو الهدف الفلاني، لان إعلان أي مجموعة عن ذلك يعني تحرك القوات الأمنية لإفشال عمليتهم.

أنا شخصيا عندي تجربة مريرة مع فلول البعث عندما كنت ضابط بالجيش في بعض الأحيان يفتحون دورات لضباط الأمن والاستخبارات إذا كان الضابط المعني غير موجود يرسلون مكانه ضابط عادي وعن طريق الصدفة حضرت بعض اجتماعاتهم، لديهم أساليب أكثر من إبليس بل الشيطان لربما أرحم من أراذل البعثيين، هذا البعثي الطائفي عندما أطلق إشاعة تفجير ضريح أبو حنيفة التوقيت كان يسبق ذكرى مجزرة سبايكر التي نفذتها عشيرة صدام الجرذ الهالك، عشيرة البوناصر ومعهم البوعجيل، الغاية من الإشاعة للتغطية على ذكرى جريمة سبايكر، هناك حقيقة لدى فلول البعث فيالق من الإعلاميين والساسة المدربين بشكل جيد في أسلوب إطلاق الإشاعات ونشرها وتصديق الناس بها، لم يسجل التاريخ أن الشيعة هاجموا ضريح أبو حنيفة ابدا، حتى في الصراع في عام ٢٠٠٥ لم يتم استهداف ضريح الامام ابو حنيفة، أقولها وأنا واثق بصحة كلامي اطلاق اشاعة تفجير ضريح أبو حنيفة كان قبل يوم من ذكرى جريمة سبايكر التي نفذتها عشيرة صدام الجرذ البوناصر والبوعجيل، غايتهم للتغطية على جريمة سبايكر، أيضا إعلام فلول البعث مستمد أكاذيبه ليس فقط من وزير دعاية الدكتور النازي الألماني هتلر بل لدينا العرب والمسلمين شياطين لعنهم الله عز وجل ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أمثال الضال معاوية بن أبي سفيان، لذلك فلول البعث يجمعون كل الافعال القبيحة للمجرمين والقتلة وهم أيضا يأخذون أساليبهم من اعلام معاوية،هذا الإعلام المزيف للاسف بات مسيطر سيطرة تامة على الوسط الاعلامي .

كذبة بسيطة أطلقها الطائفيون فلول البعث وادعو ان هناك تهديدا على ضريح أبي حنيفة جعلت مسؤولين بالدولة ووزراء وشيوخ شيعة يتراكضون إليهم لتبرئة أنفسهم من تلك التهمة، يفترض فتح تحقيق، لدى الدولة جهاز مخابرات واستخبارات يحقق بالقضية والتأكد، يفترض الوصول لصاحب المنشور والتحقيق معه ومعرفة حقيقة ذلك، انا مع التواصل ومد جسور الاخوة بين ابناء الوطن الواحد والدين الواحد، لكن ليس مع تواصل مصدره إشاعة كاذبة، التاريخ الشيعي حافل بالمواقف النبيلة إلى أئمة آل البيت عليهم السلام، في معركة النهروان،

‏‎ وعند مسيرة الامام علي ع والذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن الناطق، معنى القرآن الناطق أن أفعال وقيم وتحركات وسلوك أمير المؤمنين الإمام علي ع متطابقة مع آيات القرآن الكريم في التعامل مع الناس، القصة تقول كان مع الإمام علي عليه السلام ثلة من أصحابه دخلوا خربة كانت كنيسة في ما مضى وسمع أحدهم يقول، لطالما أشرك بالله هاهنا،جواب الامام علي ع كان بالقول بل لطالما عبد الله هاهنا لذلك نحن الشيعة أتباع هذا الجبل الشامخ

وليس التكفيري إمام المفخخين ابن تيمية، العجيب والمؤلم نحن أغلبية ساحقة وعندنا مئات الفصائل وعشرات الأحزاب وللأسف نوفر حماية لعناصر مرتبطة مع رؤوس فلول البعث امثال ظافر العاني عضو بالبرلمان ويذهب الى الدوحة يصرخ ان ميليشيات ايران تقتل السنة؟ أين هذه الميليشيات؟ ولو كانت فعلا موجودة هل يجرأ بالتطرق لذكرهم؟ للاسف ساسة ومثقفوا المكون الشيعي رغم أنهم أكثرية لكن تصرفاتهم تصرفات غبية، للأسف نحن نتصرف وكأننا اقلية، والعجيب أن السياسي الشيعي الحاكم يحكم بعقلية كأنه معارض بظل نظام قمعي ولا يستطيع ان يتكلم ويقول للارهابي انت ذباح مجرم قاتل،أنا شخصيا كانت تربطني علاقات صداقة واخوة بزمن المعارضة السابقة بالكثير ممن وصل لسدة القرار ويشهد الله لم أطلب منهم حقي الطبيعي بل حتى عدنان الأسدي قال للبعض حجي نعيم عاتي لم يطلب مني شيء، بل كان خلافي حول نقطة واحدة طلبت من السيد عدنان الأسدي بعام ٢٠٠٦ نشر الوثائق التي تدين رؤوس فلول البعث لكي نخرسهم لكن للاسف رفض وانا انهيت علاقتي معه لهذا السبب وليس لسبب شخصي والدليل انا الوحيد الذي يتم حرمانه من حق حصولي على الفصل السياسي طبيعتي لم أطالب لنفسي وإن قدمت معاملة انتظر الإجراءات لكن بعراقنا الحالي الذي ينتظر تطبيق الإجراءات يكون مصيره الرفض والكارثة رفض نهائي، بكل الاحوال انا عارضت صدام الجرذ ولم اكن اتوقع أرى سقوط نظامه المخزي يكفي انني رايت سقوط نظام صدام وكيف تم استخراجه من حفرة الجرذان و رأيت صنع الله عز وجل به، في كل الأحوال عجيب أمر الكثير من ساستنا ومثقفينا الكثير من هؤلاء يعشقون الذلة والانبطاح، ذهاب الوفود لزيارة ابو حنيفة بسبب اشاعة كاذبة، هذه الزيارة للأسف جعلت الاشاعة في تفجير ضريح أبو حنيفة حقيقة وتثبيته امام العالم ان التهديد صادر من الشيعة، وإعطاء رسالة في ضعف الحكومة وكذلك ضعف الساسة الشيعة.

للاسف لو قتل منا ألف من ابناء مكوننا لا أحد يهتم بهم ويزور عوائل الضحايا والشهداء لكن يتراكضون للآخرين بمجرد سماعهم اشاعه كاذبه وهم يعلمون بها اصلا كذب.

آلاف الصحفيين الذين دربهم مسيلمة الكذاب صدام الجرذ الهالك هم الآن يديرون ويعملون في الفضائيات وشغلهم الشاغل خدمة أهداف البعث الخبيثة سواء بإطلاق الإشاعة وبث السموم الطائفية أو بتزييف الحقيقة وتجريم الحشد .

‏‎أساليب تزييف الحقائق معروفة لأصحاب العقول السليمة،

البعثية يطلقون الاشاعة و يفبركون

الافلام والمشكلة حتى مثقفي السنة

ومعتدليهم يأخذون الكلام أنه صحيح نقل لي ابن عمي دكتور في جامعة بغداد يقول بالأمس صديقي أستاذ جامعي

يتحدث معي عن الجهلة وكيف حطموا تمثال أبو جعفر المنصور، يقول ابن عمي قلت له إذا كنت أنت الذي تمر يوميا من جانب النصب وتراه سليما وتصدق البعث ماذا أبقيت

للجاهل.

نختم مقالنا بقصة تقول( مر والي بطاحونة وشاهد حمارا مربوطا يدور وبرأسه جرس، تعجب و قال لصاحب الطاحونة ما سر الجرس، قال الرجل علقت الجرس حتى أعرف بأن الحمار يدور ويدور معه حجر الرحى

قال الوالي: ماذا لو توقف الحمار وأخذ يحرك رقبته فقط

قال الرجل: سيدي لو كانت هذه الفكرة تخطر بباله لما كان حمارا بل كان واليا).

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

15.6.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close