(الشيعة مع الحشد كبلاع الموس)..(ان تم حله خطر..وان بقى اخطر)..(بظل الحشد تغول الفساد والمخدرات وتهريب النفط)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الشيعة مع الحشد كبلاع الموس)..(ان تم حله خطر..وان بقى اخطر)..(بظل الحشد تغول الفساد والمخدرات وتهريب النفط)

من ماذا يخاف شيعة العراق من (حل مليشة الحشد).. هل (من انتشار المخدرات، وتهريب النفط العراقي، وتغول الفساد والفاسدين. .وفقدان العراق سيادته على الطاقة والمياه التي تمثل السيادة الحقيقية لاي دولة، وانتشار البطالة المليونية.. وتدفق العمالة الاجنبية على حساب العمالة العراقية الوطنية، وان يحتل العراق المرتبة 163 في مؤشر حرية الصحافة التابعة لمنظمة “مراسلون بلا حدود” من بين 180 دولة، ويخرج العراق من مقياس التعليم، وبغداد الاسوء بالعيش.. الخ من الماسي)؟؟ فكل ذلك يحصل بظل الحشد نفسه اليوم.. واذا يدعي البعض ان داعش تخاف من الحشد .. فنسال (لماذا اذن حيتان الفساد لا يخافون من الحشد.. بل يتغول الفساد بخيمة الحشد نفسه)..

ليتبين:

(بان لو تناقض الحشد مع الفاسدين..لمى بقى حشد اصلا) ولتم حله.. بل لما تم تاسيسه اصلا

والدليل (مافيات الفساد ورؤساء الوزراء السابقين الذين بظلهم تغول الفساد كنوري المالكي وابراهيم الجعفري وحيدر العبادي.. والكتل السياسية واحزابها المتورطة بالفساد منذ 2003.. ومنهم بالبرلمان خاصة.. يدعمون الحشد ويطالبون ببقاءه).. حتى الذين لديهم خلافات مع بعض قيادات الحشد وكشفوا بعض ملفات فساده كالمقاتلين الفضائيين وثراء قيادات الحشد وجنيهم عقود مالية بصفقات فساد.. واغتيال الناشطين.. وجعل العراق ساحة لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والاقليمية.. لا يريدون حل الحشد .. كحيدر العبادي.. ومصطفى الكاظمي.. الذان كلاهما رشحها من قبل كتل سياسية مهيمنة متهمة بالفساد.. فماذا نفهم من ذلك؟

ثانيا (الحشد نفسه يمثل مليشيات احزاب وفصائل تشكلت قبل فتوى الكفائي وهيئة الحشد نفسها

كمليشة بدر والعصائب و الكتائب والنجباء .. الخ.. وكذلك مليشة تابعة للاحزاب كالدعوة والمجلس والتيار الصدري “سائرون” وتيار الحكمة.. الخ ).. ثالثا: الفصائل التابعة للعتبات انسحبت من الحشد ولا تشارك باستعراضاته العسكرية.. ولم تتورط بزج شباب الشيعة المسلحين التابعين لها بالمستنقع السوري واي مستنقع خارج العراق.. ولا تتبنى بدعة ولاية الفقيه التي تشرع الخيانة باسم العقيدة بالولاء للاجنبي الاقليمي..

ونقول لشيعة العراق الجعفرية.. (الحشد ليس ضمانة لحل ازماتكم الحقيقية)..

فقوة الدول ليس بما تملك من (مسلحين وجيوش)…. فهذا نظام صدام وحكم السنة.. انهاروا رغم امتلاكهم جيش مليوني ومليشيات كفدائيوا صدام .. الخ .. ولم يسعفهم كل ذلك.. ونظام معمر القذافي بكل ما يمتلك من اموال ومليشيات الكتائب.. سقط نظامه.. وسحل بالشوارع.. وهذا النظام السوري لبشار الاسد كان يمتلك جيشا عرمرما انهار بثورة شعبية. .ولولا التدخل الاقليمي والدولي لكانت نهاية الدكتاتور بشار الاسد، ولكن تم ابقاءه على حساب تدمير سوريا وتشريد ملايين من ابناءها.. ..وهذه سويسرا اكثر الدول استقرارا وقوة بكل المجالات.. ولا تحتاج مليشيات لتؤمن داخلها.. وادركت بالاقاليم الفدرالية الثلاث لمكوناتها الرئيسية ضمن دولة موحدة اتحادية هو الضمانة لجميع مكونات شعبها..

فالحشد مشروع لعسكرة المجتمع.. ورهن مصيره باجندة اقليمية.. (وعامل بعدم استقرار العراق)

فليدرك الشيعة بان الحشد مشروع لعسكرة المجتمع.. وزج خيرة شبابكم بالمستنقعات الداخلية والخارجية، والحشد نفسه هم اجنحة مسلحة للاحزاب السياسية وكتلها الموبوءة بالفساد والتي حكمتكم فشلا وافشالا منذ 2003.. ولا ننسى (الحشد ورقة ايرانية للاساءة للعلاقات العراقية الشيعية مع المجتمع الدولي) وورقة ضغط لطهران بالمفاوضات النووية.. فايران تعتبر العراق حديقة خلفية للايرانيين.. وساحة للضغط على المجتمع الدولي وامريكا.. لتجني ايران الثمار على حساب العراق ومستقبل اجياله..

اضافة بان الحشد يشرع الخيانة باسم العقيدة

بالولاء لايران وحاكمها خامنئي وهم لا يخفون ذلك فيملئون صور خميني وخامنئي حكام ايران شوارع العراق ومدنه.. كاشارة للهيمنة الايرانية على العراق، كما نشر صدام صوره بالكويت عند احتلاله كاشارة لاحتلالها.. من قبل نظام حزب البعث وصدام..

وليدرك الشيعة بان (العصر الشيعي) بالقرن العشرين بالعراق.. بفضل امريكا وليس الخميني

فشيعة العراق لـ 1400 سنة يصرخون باظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه.. وياسوا من سقوط حكم السنة والبعث وصدام.. وصلت بان ينتظرون احفاد حلة صدام يحكمون.. ولولا التدخل الامريكي عام 2003 لما تحرر شيعة العراق من الطغيان.. ولكن ماذا تفعل امريكا التي حررت العراق وشيعته.. وفتحت الباب على مصراعيه للشيعة.. ولكن استعبتهم ايران لمصالحها القومية العليا بفضل ذيولها بالعراق..

ولولا امريكا لما سمع صوت للسستاني.. ولما كان لديه هذه المكانة..

فمن كان يسمع بكائن اسمه السستاني قابع بالنجف لولا امريكا.. التي سمحت للمجتمع الدولي للدخول للنجف.. ولمن يقول (السستاني لديه بيت متواضع بالنجف) نقول ماذا عن اولاده وبناته الذين يعيشون ببيوت مرفهة بلندن وغيرها.. وتذكروا بان (اسامة بن لادن) كان قابع بكهوف تورا بورا ولكن هو وعائلته من الاثرياء ويعيش ابناءه عيشة الملوك..

وليدرك الشيعة بان (داعش نتيجة لفساد المؤسسة الحاكمة الموبوءة بالفساد بالعراق)..

واتحدى من يدعي بان (كلنتون قالت بان امريكا صنعت داعش).. بل قالت كلنتون بان ترك امريكا للمجاهدين الافغان بعد انسحاب السوفيت.. تسبب بترك افغانستان من قبل امريكا.. لتملئ الفراغ الجماعات المتشددة.. كما يطالب من يطالب اليوم بانسحاب امريكا من العراق.. ولا ننسى المالكي الذي اسس هيئة الحشد قبل ثلاث ايام من فتوى الكفائي.. وكان زمن حكمه سببا بصناعة داعش مثال (هروب الارهابيين بالالاف من سجن ابو غريب.. تعيين ضباط الجيش من الموالين للمالكي فاسدين.. عقود التسليح يشوبها الفساد.. التكتم على الفاسدين باعتراف المالكي خوفا من انهيار العملية السياسية الدجاجة التي تبيض ذهبا عليه وعلى شركاءه. موالاة ايران على حساب العراق. رفض اقليم وسط وجنوب ليكون كاقليم كوردستان بنهوضه واستقراره.. رهن مصير العراق بعملية سياسية فاسدة موالية لايران)..

عليه الحفاظ على الحشد.. يعني (نهاية الشيعة بالحكم سياسيا بالعراق)

فمخاطر ربط التشيع والشيعة بايران وربط مصير شيعة العراق بطهران.. .. كما ربط صدام مصير السنة بحكمه فسقط صدام فسقط حكم السنة العرب معه عام 2003. فالفاسدين اخطر من الارهابيين.. فالفساد من يولد الارهاب وسوء الخدمات والبطالة المليونية.. وليس العكس.. ام يدرك (الموالين لايران.. بان اعدام الفاسدين يعني نهاية حكم الولائيين الموالين لايران بالعراق).. عليه من يطالب باعدام الارهابيين .. ليه ان يطالب بنفس الوقت باعدام الفاسدين

(فقوة العراق وشيعته. ليس بالحشد ولكن بسيادته على الطاقة والمياه)

فسيادة اي دولة تتمثل بسيادتها على الطاقة.. وهذه معلومة يعلمها الجميع.. فالطاقة تحرك المصانع والمعامل وتوفر بالمحصلة فرص العمل المليونية وتوسع قدرات البلد الصناعية والزراعية والخدمية والتشغيلية الاخرى.. بالمحصلة.. (رهن الطاقة باي بلد ببلد اخر) يعني سقوط البلد تحت احتلال اخطر من الاحتلال المباشر.. وكذلك سيادة الدولة على (المياه).. وهذا لا يعني سيطرتها على منابع الانهر بدول اخرى .. بل (بامتلاكها قوة عسكرية وارادة) تجعل بلدان المنبع تنرعب من ان تفكر بتخفيض نسبة المياه على دول المصب..

(فهذه السودان) دولة فقيرة .. عرفت اللعبة الدولية..

وادركت بان الشعارات الهوجاء القومية والدينية ادت بتقسيم السودان ومجازر و فقر وضياع.. ولكن مجيء العسكر بانقلاب عسكري..ولكون ضباط الجيش السودان شرفاء ولم يمسهم الفساد.. اقاموا افضل العلاقات مع دول العالم حتى مع اسرائيل، وتم تخفيض ديون السودان بل وتم ازالة الكثير منها.. وتحالفت السودان مع دول اقليمية لمواجهة اثيوبيا للدفاع عن حصة السودان من المياه.. السؤال (قارنوا بين ضباط العراق الشيعة وضباط السودان السنة) لتدركوا الفرق بين ضباطاصبحوا ذيول فاسدة للاحزاب الفاشلة .. وبين ضباط سودانيين قادوا حملة تصحيح ونهوض بدولتهم السودان..

عليه لا حل لشيعة العراق وضمانة لمستقبل اجيالهم الا:

1. تاسيس اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيل وديالى.. و(ليسال الشيعة انفسهم لماذا نهضت كوردستان التي تملك البشمركة.. ولم ينهض وسط وجنوب الذي يهيمن عليه مليشة الحشد)؟؟ ما مفقود هو اقليم للعرب الشيعة بوسط وجنوب يوحدهم.. وقوة نظامية تابعة للاقليم ولاءها للاقليم وللعراق وليس للاجنبي الاقليمي ..

2. تاسيس نظام رئاسي قوية كخيمة للنظام الفدرالي للاقاليم الفدرالية الثلاث كروسيا بوتين الاتحادية وامريكا الاتحادية..

3. تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية باقصى العقوبات اقلها الاعدام ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة.. لمن تثب عليه تلك التهم..

4. تشكيل محكمة دولية لمحاكمة اركان الفساد المالي والاداري بالعراق منذ 2003 واسترداد الاموال المهولة المنهوبة والمهرب بحساب خاص لاعمار العراق.

5. طرد جميع العمالة الاجنبية الوافدة .. لاحلال العمالة العراقية محلها لانهاء ازمة البطالة المليونية..

6. تعديل قانون الجنسية والمادة 18 بالدستور.. بحث يعرف العراقي من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل و الولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة..

7. بناء جدار عازل بين العراق والجوار وخاصة مع الدول التي تتدفق منها المخدرات ويهرب منها النفط ويتسلل عبرها الارهابيين والمليشيات.. كايران وسوريا..

8. ربط العراق بالمجتمع الدولي المتطور في اوربا الغربية وامريكا واليابان.. وحصر عقود البناء والاعمار بالشركات العالمية المتقدمة حصرا الامريكية واليابانية والالمانية..

ما سبق بعض من فيض..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close