رغم التضليل شاركت الحشود المليونية بالإنتخابات الإيرانية

رغم التضليل شاركت الحشود المليونية بالإنتخابات الإيرانية، نعيم الهاشمي الخفاجي

نبارك للشعب الايراني في إجراء الانتخابات في ظروف استثنائية حيث وجود جائحة فيروس كورونا مضاف لذلك حجم الحملات الإعلامية العالمية من عالم منافق لايهمه سعادة الشعوب بقدر سعادة الدول الاستعمارية، أكثر من مائتين قناة قناة فضائية إخبارية ناطقة في اللغة الفارسية مضاف لها العشرات إن لم تكن مئات القنوات الناطقة في اللغات العربية والانكليزية وغيرها من اللغات وعشرات آلاف حسابات مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وإطلاق الإشاعات رغم كل ذلك، سطر الشعب الايراني أعظم ملحمة بطولية في مشاركة كثيفة لبت بها الجماهير طلب المرجعية العليا خرج ٢٨ مليون ناخب تم تمديد وقت الاقتراح ثلاث مرات استمرت الإنتخابات الى الساعة الثانية صباحا وتم المطالبة بتمديد فتح مراكز الانتخابات ساعة أخرى لكن اللجنة المشرفة على الانتخابات رفضت التمديد، اتذكر قبل أكثر من سنتين حدثت بعض المظاهرات في إيران، واستبشر عملاء الدول الاستعمارية والبدوية، بيومها كتبت مقال بصحيفة صوت العراق قلت سوف تنزل الحشود المليونية وتخرج ايران اقوى من السابق، أحد الحثالات كتب مقال الأخ يطالب في اعدامي، بعضهم متفائل ان نظام الجمهورية ….يسقط خلال يومين، مضي اسبوع اتضحت الصورة بفشل المحاولة وخرجت ايران اقوى من السابق، كتبت مقال بعد شهر قلت لهم لايمكن الى دولة تسقط تحظى بدعم الحشود المليونية، أنا لست ايراني لكن من باب الحق والإنصاف، لدى إيران برنامج نووي سلمي يستعمل في مجالات الطب والكهرباء والصناعات المدنية يعترف به العالم فماذا لديكم أيها الأعراب؟

لديهم مشاريع ومصانع لانتاج المواد الغذائية والزراعية والمكننة والسيارات والسفن والأسمدة ومعامل الغزل والنسيج لديهم صناعات عسكرية تقليدية

في إيران يوجد رؤساء جمهورية وبرلمان ونواب رؤساء سابقين يعيشون داخل مدن بلادهم والامر طبيعي نتيجة التداول السلمي للسلطة وبعض الرؤساء عاد ليمارس مهنته محاضر أستاذ جامعي يدرس في الجامعات الايرانية، بالمقابل لا يوجد عند الأعراب غير الاستبداد والظلم والملك العضوض حسب وصف أبو سفيان عندما وصل أحد الأمويين للسلطة، وصف ذلك بالملك العضوض.

عند أعراب وبدو الخليج

أعظم وأكبر صحن كبسه دجاج، واعظم صحن لحم مع رز ومكسرات يسمى المندي، وعندهم ملكة جمال ليس للبشر وإنما للبعران تم اختيار ناقه مثل بقرة بني اسرائيل لبسوها بالجواهر اشتراها تاجر بحريني بقيمة مليون سعودي،

‏‎‎غاب صندوق الانتخابات عن أبناء الشعوب العربية البدوية الخليجية وحضر مكانه صناديق الفاكهة وصناديق غسيل النظافة والملابس الجاهزة لكلا الجنسين تم تصنيعها في الصين وتركيا، على الرغم من الحصار الشديد، والذي وصفه ترمب في الأقسى على مر التاريخ، مضاف لذلك رصدت مليارات لقيادة حملات تشويهية تستهدف ضرب الوعي، لكن كل هذه الحملات والعقوبات القاسية فشلت فشلا ذريعا بسبب أن البيئة الشعبية في ايران بيئة واعية تفرق مابين العدو والصديق بيئة متسلحة في حب المذهب والمرجعية، لذلك خرجت ايران في انتصار ديمقراطي جديد أبهر العالم، المشاركة المليونية بالإنتخابات أعطت رسالة للأعداء أن إيران قوية في جبهتها الداخلية، الشعب الإيراني شارك بالملايين لاختيار رئيس جمهورية بنسبة مشاركة جدا عالية للسنوات الاربع القادمه، المشاركة الكثيفة في الانتخابات هي بمثابة استفتاء شعبي بتأييد الثورة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان أول رئيس دولة عظمى يتصل في الرئيس الفائز السيد رئيسي، بكل الأحوال هناك من يجهل أهمية المرجعيات الشيعية، عندنا بالعراق عملاء السفارات تسللوا إلينا بسبب ارهاب فلول البعث الذي استنزف ميزانية الدولة وعم الفقر، و جهل وسذاجة وتناحر ساسة احزابنا الشيعية العراقية لذلك عمدت الدول الاستعمارية تجنيد عملاء لهم وبشكل علني تم كشفهم في المظاهرات التي حرقت محافظاتنا واستهدفت رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي بسبب اتجاهه نحو الصين واعلانه للشعب ان من قصف القوات الامنية من الجيش والحشد طيران صهيوني، اسقطوه بسبب تخاذل اهل الحق وصمتهم وعدم التصدي للخونة والعملاء وردعهم، وهم الآن يلفضون انفاسهم الاخيرة، بالغ هؤلاء الخونة في معادات المرجعية والحشد الشعبي بالأخير تضطر المرجعية تصدر فتوى او بيان ينزل الملايين لتأديب هؤلاء الخونة، ساحتنا تشهد صراعات مابين امريكا ومعسكرها ومابين روسيا وانصارها، الحروب تتم من خلال العصابات الوهابية التكفيرية لذلك الوقت حان للتصدي للعصابات الارهابية وانصارهم من الجوكر ومن لف لفهم لكي يعم الامن والسلام، نكرر للمرة المليون الحروب المباشرة بين الدول الكبرى لم تقع ابدا بظل وجود الأسلحة النووية وإنما توجد الحرب الناعمة وحرب الوكلاء والاستعانة في العصابات الارهابية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

19.6.2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close