حوار مع العراق!!

حوار مع العراق!!
أنا: أيها العراق ماذا يجري فوق ترابك الحضاري العريق؟
العراق: لا جديد , إنها دارت وتدور.
أنا:ماذا تقول؟
العراق: سأحيا وأكون , وستذهب عاصفة الويلات كغيرها السابقات.
أنا: أ بهذا الثبات تواجه الحاضر المرير؟
العراق: هل إطلعت على التأريخ , أنظره وستعرف مَن أنا.
أنا: لكنهم يريدون إفتراسك.
العراق: سأفترسهم أجمعين!!
أنا: كيف سيكون ذلك؟
العراق: لقد إنتصرت على العديد من أمثالهم وأعتى منهم
أنا: لكن الزمان غير ذاك الزمان
العراق: وأنا أقوى وأصلب من ذاك العراق
أنا: أ هذا ضرب خيال؟
العراق: بل واقع وتذكير بالمحال.
أنا: وما هو المحال؟
العراق: أبقى قويا وينتهي الدخلاء ويعيش أبنائي الأصلاء
أنا: وكيف تعرف الأصيل من الدخيل؟
العراق: أبنائي الأصلاء يمثلون إرادتي والدخلاء يتوهمون إبادتي.
أنا: وماذا سيفعل الأصلاء؟
العراق: عليهم بالعلم , أنا أؤمن بطاقاتهم وخصالهم الحضارية الأثيلة , فليتحمسوا للعلم بحثا وتعليما ودراسة وإبداعا , ويتفكرون فيما يحقق إرادتي الحضارية الخالدة.
أنا: وكيف يكون ذلك؟
العراق: فوق أرضي جامعات ومراكز دراسات عليها أن تساهم بإعمال العقل فتبحث وتتدارس وتستنتج , إنهم أبنائي وبناتي , أعرفهم ومؤمن بطاقاتهم وقدراتهم وبهم سأكون وأتحقق.
أنا: أ هكذا ترى جوهر العراقيين؟
العراق: نعم , إنهم مني وأنا منهم وبهم , وسنكون معا وسنحقق أمجادنا المعاصرة!!
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close