(رئيسي بايران شيعي فارسي)..(ورئيسي بالعراق سني كردي من نسل الجن) فايهما يختار الشيعي بالعراق.. وولاءه لمن؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(رئيسي بايران شيعي فارسي)..(ورئيسي بالعراق سني كردي من نسل الجن) فايهما يختار الشيعي بالعراق.. وولاءه لمن؟

1. من العنوان ايهما تختار يا شيعي بالعراق : رئيس ايران الفارسي الشيعي “رئيسي”.. فقوميا يروجون لحديث منسوب للنبي يمدح الفرس قوميا.. (لو كان الايمان معلقا بالثريا لناله رجال من ابناء فارس).. وبنفس الوقت يسقطون بالاكراد بدعوى انهم من نسل الجن وسيعادون الامام المهدي.. وينشرون الفساد.. وسنذكرها بالمقالة على لسان (جلال الدين الصغير التي نقلها من بطون الكتب الدينية).. اضافة لذلك مذهب رئيسي ايران شيعي.. ام ستختار (برهم صالح).. الذي قوميا هو كردي يختلف عن اكثرية الشيعة بالعراق العرب.. و مذهبيا يختلف عن اكثرية اهل العراق الشيعة.. كونه سنيا.. وليس هذا فحسب انه ليس وطنيا.. حيث.. (بصم برهم صالح بالاستفتاء الذي جرى قبل سنوات على استقلال كوردستان عن العراق وايد ذلك)..

المحصلة (برهم صالح يعتقد ان كوردستان ليس جزء من العراق..) اما (رئيسي.. يعتقد تحت غطاء العقيدة المنحرفة الولائية ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستتحقق الامبراطورية الايرانية من طهران للمتوسط عبر العراق).. وان (عاصمة الامبراطورية الفارسية بغداد) كما اكد ذلك مسؤول ايراني.

2. الم يتم استيراد (ملك للعراق اجنبي مسلفين.. حجازي فيصل الاول.. سني عربي)..

بدعوى (انه من نسل ال البيت فيرضى عنه شيعة العراق، وبنفس الوقت سني فيرضى عنه العرب السنة والاكراد السنة، وبنفس الوقت هو عربي فيرضى عنه الاكثرية العربية بارض الرافدين).. وانطلت هذه القشمرة على الكثيريين بالعراق وخاصة من شيعته.. في وقت من نزف الدماء بنكسة العشرين هم العرب الشيعة.. ولكن من جنى الثمار الغرباء.. بموافقة مرجعية عجمية بالنجف.. (فحرم اهل العراق وشيعتهم العرب من حقهم بحكم انفسهم وبحكم العراق معا). . وكذلك اليوم سيروج (رئيسي ايران شيعي .. فيرضى عنه اكثرية الشيعة بالعراق.. واري مثل الاكراد فيرضى عنه الكرد.. )..

3. يروج عملاء ايران (كجلال الدين الصغير).. ما يسقط بالاكراد.. ويمجد بالفرس.. (عقائديا)..

بدعوى بان الاكراد اعداء الامام المهدي.. و انهم من نسل الجن.. وذكر روايات (تحض على مقاطعة الكورد والابتعاد عن المصاهرة و التجارة معهم كونهم قوما من الجن كشف الله عنهم الغطاء).. وذكر روايات منسوبة زورا للامام علي تدعي (ان الكورد من اعداء الامام المهدي وسيعيثون في الارض الفساد).. ونقلها مهدي النجفي في كتابه (بيان الائمة للوقائع الغريبة والاسرار العجيبة).. فبالله عليكم من نشر الفساد هل الاكراد بكوردستان العامرة.. ام شيعة ماما طهران الفاسدين بوسط جنوب المخرب. وكذلك ينقولون عن (نور الانوار): (العماليق جمع العمالقة وهم من طائفة من الاكراد من اولاد عمليق بن ادم).. ونسب لامير المؤمنين قوله (ويلا للبغداديين من سيوف الاكراد)؟

4. يروجون زورا بان الاكراد يتامرون على العراق وشيعته وهم من فتحوا الباب لداعش

.. بالمقابل يجملون صورة الفرس وايران القبيحة بدعوى لولا ايران لما انتصرنا على داعش؟ في وقت عشرات الالاف من الشهداء الذين استشهدوا بالحرب ضد داعش هم عراقيين .. والاموال التي صرفت للحرب من اموال نفط العراق.. والجبهات هي المدن العراقية التي تهدمت.. ليتاكد بان لولا دماء العراقيين وشيعتهم العرب لكانت داعش بنص طهران ونساء كسرى ايران خامنئي باحضان الدواعش بسوق النخاسة ..

5. يروجون بان (الحاق العراق بايران) سيولد (دولة شيعية قوية بالمنطقة).. كالقوميين

فالقوميين حرقوا العراق واستنزفوه تحت شعارات الوحدة القومية العربية.. وجعلوا العراق مجرد كلب حراسة للبوابة الشرقية لما يطلقون عليه (الامة والوطن العربي).. واليوم الاسلاميين على نفس المنوال (استنزاف العراق وسحق ثرواته ودماءه) في سبيل ايران .. لتحقيق الامبراطورية الايرانية من طهران للمتوسط.. وجعل العراق البوابة الغربية للجمهورية الاسلامية الايرانية.. وليس هذا فحسب (يروجون بان الهدف جعل البيت الابيض في امريكا حسينية.. ومقر الحكومة البريطانية بلندن مجالس حسينية).. وقبلها (تحرير القدس).. ليدخلها الخامنئي الايراني.. (ليتبين حكم الدجل والكذب والاستسخاف لعقول شيعة العراق) والشيعة بالعالم..

وننبه: فئات تجندهم ايران كمرتزقة بالعراق:

الفئة الاولى: هم السذج الذين لا يفكرون بما يقدم لهم من مشاريع سياسية.. ودينية.. ويمكن الضحك على ذقونهم بسهولة.. باسم العقيدة ..

والفئة الثانية: الوصولويين من دونية المجتمع الشيعي…. الذين كل همهم (السلطة والمال والجنس).. ومستعدين ان يفعلون اي شيء لتحقيق ماربهم هذه.. وباي زمن وباي مكان.. اي الذين يشعرون بالدونية الاجتماعية.. ولا يمكن ان يتسيدون بالمجتمع الا (بالخيانة لاوطانهم)..

والفئة الثالثة: .. (عقائدين يشربون الخيانة كشرب الخمر) فيسكرون بها…. والعقيدة لديهم (تجارة تدر عليهم الثروات) بما لا يتخيلونها يوما..

والفئة الرابعة: (سرسرية الشيعة).. وهؤلاء (يمتهنون الشر من جرائم الاغتيالات وتهريب النفط والمخدرات) وكذلك (يجندون انفسهم كمرتزقة لمن يدفع لهم)..

لنتبه,., (لبطلان الاحاديث المنسوبة للنبي عن الفرس).. وتناقضها مع القران والنبي نفسه :

فالاحاديث التي تنسب للنبي لتجميل صورة الفرس.. احاديث مدسوسة .. وتم تناقلها كمتواتر (كون ائمة السنة والصحاح لديهم هم ايرانيين كابو حنيفة والنيسابوري والبخاري.. الخ).. وكذلك بعد ان تشيع الفرس هيمن على الشيعة كتاب حديث وزعامات دينية ايرانية ايضا.. فابقوا ايضا على (الفارسيات بالاحاديث التي تجمل الفرس).. والا كيف نفهم هذه التناقضات.. (لا فرق بني عربي واعجمي الا بالتقوى)؟؟ والحديث المنسوب (لو كان الايمان معلقا بالثريا لناله رجال من ابناء فارس).. فكيف يفضل النبي الفرس على القوميات الاخرى .. ؟

فعليه:

هل تعتقدون بعد كل ذلك ان الضحك على ذقون شيعة بالعراق صعبا.. الجواب: بالتاكيد اسهل منه لا يوجد.. وخاصة ان الكثير منهم (مغيبة عقولهم).. بسبب غسل الادمغة لعشرات القنوات والوسائل الاعلامية الاخرى التي تؤسسها ايران .. حالهم حال سنة اتبعوا داعش ففضلوا الغريب الشيشاني والافغاني والمصري وسيدوهم على اهل العراق..

من كل ذلك لا حل الا اذا ادركنا هذه المعادلات:

– العرب الشيعة.. قوميا يختلفون عن الفرس..

– العرب الشيعة.. مذهبيا يختلفون عن العرب السنة..

– العروبة السياسية سنية النزعة..

– التشيع السياسي فارسي النزعة..

– العرب الشيعة عروبتهم ليست سنية.. وتشيعهم ليس فارسي..

– العرب الشيعة محاطين بمحيط (عربي سني) معادي لهم.. من عشرين دولة سنية..

– العرب الشيعة مجاورين ( لدولة ايران الفارسية)ِ الطامعة بارضهم وثرواتهم واستعبادهم.. مقابل العرب الشيعة محرومين من حقهم بدولة لهم بمنطقة اكثريتهم..

– العرب الشيعة البطن الرخوة بالعراق والشرق الاوسط.. واصبحوا مجرد معبر (لدولة ايران وللدول السنية العربية).. وحديقة خلفيه لهما.. لعدم بروز دولة للعرب الشيعة بالمنطقة كتوازن مع (ايران والدول السنية العربية) معا..

– العرب الشيعة واقعين تحت مطرقة المحيط العربي السني المعادي لهم.. وسندان ايران الفارسية.. الطامعة بهم والساعية لاستنزاف دماءهم بحروب بالنيابة عن الايرانيين وايران..

– ازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا على جماجم العرب الشيعة..

– العراق مقسم بلا تقسيم.. وتقسيم المقسم ليس بتقسيم بل تنظيم..

– الاكراد همهم استقلال كوردستان عن العراق.. والعرب السنة همهم حكم العراق.. والشيعة يريدون لطم.. وذيول ايران يريدون العراق ملحق كمحافظة تابعة لطهران..

– المرجعية بالنجف يهيمن عليها الغرباء.. من مرجعيات ايرانية وعجمية اخرى ولبنانية.. ليس من مصلحتها استقلال العرب الشيعة بوسط وجنوب العراق مجاور اقليم الاحواز المحتل من قبل ايران.. لان قيام اقليم للعرب الشيعة بالعراق سيدفع اخوانهم العرب الشيعة بالاحواز للالتحاق بهم..بوقت (المرجعيات ايرانية بالنجف لا تريد ذلك) خوفا على بلدها ايران.. فيحرم العرب الشيعة من حقهم بدولة .. لبقاء ايران على حساب شيعة العالم..

– المرجعية بالنجف .. ترى بان تاسيس اقليم للعرب الشيعة بوسط وجنوب العراق.. بظل حاكم شيعي عربي من ابناء وسط وجنوب الرافدين.. كحاكم للاقليم من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. (سينهي دور المرجعيات العجمية واللبنانية وابناءهم بالحياة السياسية بالعراق)..

– المرجعيات بالنجف .. لا تريد رعاية شؤون الشيعة بالعالم.. بل تريد سلب اموالهم لصالح مافيات عائلية للمرجعيات الاحياء والاموات.. لذلك لا تدعم هذه المرجعيات (جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية عن العراق وشيعته العرب)..

– المركزية بلاء العراق منذ تاسيسه من قبل بريطانيا ببداية القرن الماضي بخرائط بدأت مع سايكيس بيكو..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close