حجايـات فيـليـة , إلى من يهمه الأمر

حجـــــايــــــات فيــــليـــــــة , إلى من يهمه الأمر
احنه نقره اخبار تقريباً يومية بس اكو اخبار ومقالات تخليك تفكر وتربط هذا الخبر او ذاك المقال بمواضيع ومشاكل ثانية تستحق ان تخلي النقاط على الحروف وحتى تكوم تعاتب اصحاب الشأن وتبدي تضوج وحتى تصير عصبي لان تشوف اشياء عجيبة وغريبة ومثل ما يكولون عجيب امور غريب قضية ,,,,,,
المهم الموضوع هو نوبات تنكتب عن شحصية سياسية وتاريخها ومثل ما كاتبه صاحب الخبر او المقال وهو المسؤول عن مقاله طبعاً ، بس احنه هم النه حق نربط الاحداث ونكول اللي نفكر بيه وهذا من حقنا ، ونشوف تاريخ هذا السياسي مليانة بلاوي وشخص له ماضي غير مشرف وهم حسب صاحب الخبر او المقال ، والمصيبة يطلع رئيس حزب او حركة وعنده اعضاء في البرلمان ويسرح ويمرح بالبلد ويستقبلوه عبالك البطل الثوري اللي انقذ البلد ,,,,,,,
زين ليش هذا السياسي يحترموه ويحسبوله الف الف حساب وميحاسبوه وميخلوه يشوف السجن ويعرف معنى الحرية ومعنى ان يكون انساناً وان يحترم نفسه شوية ولو هيجي نمايم ميستحون ، طبعاً هيجي نمايم الهم ناس وراهم يدعموهم ويسندوهم والدليل صوتهم العالي
والمصيبة يحجون باسم الحرية والعدالة والديمقراطية وهمة اياديهم ملطخة بدم الشعب المظلوم ، وطبعاً هم حسب صاحب الخبر او المفال ,,,,,,,
هنا لازم نكول للكل في العراق من حكومة وسياسيين وحتى البعض من الناس العاديين ليش انتو تحبون المجرمين والقتلة والكذابين وتمجدوهم وترفعون اللافتات وتعيطون تؤيدوهم وتحترموهم ، طبعاً اقصد السياسي العربي والكوردي والمسيحي والأيزدي وغيره ، يعني اقصد الحكومة المركزية او حكومة اقليم كوردستان ,,,,,,
لان في الحكومة المركزية قتلة ومجرمين وهم في حكومة الاقليم ، زين ليش تخافون من الكوردي الفيلي الشريف الوطني واللي يحب بلده ولايفرق بين هذا او ذاك ؟؟؟ ليش من كوردي فيلي يريد ان يرشح نفسه تحاولون الوقوف كدام تطلعاته وأهدافه السامية والشريفة ، مو الكوردي الفيلي اشرف وانقى ويده خالية من أي دم من هواية من الموجودين الآن في الحكومة المركزية والاقليم ,,,,,
بس اقول الهم شوية استحوا وفكروا شوية بعقل ومنطق لان هذولة النمايم ميفيدوكم لا هسة ولا بالمستقبل واذا حصلوا على أقل فرصة يقتلوكم ويريقون دماء الشعب العراقي بكل اطيافه ، خلوا الكوردي الفيلي بحاله ، وخلوه من يرشح نفسه حر ومستقل او انطوه حقه حالة حال البقية من الشرفاء من العراقيين ,,,,,
بقلم
جلال باقر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close