لا عدالة إنسانية في دولة تحكمها الطوائف

لا عدالة إنسانية في دولة تحكمها الطوائف

الشعب هو سبب بفساد الحكومة، عندما يؤمن الشعب إن الطائفة أهم من الوطن،الدليل ما يجري في العراق ولبنان،إن ما يحدث في العراق ولبنان من جوع وظلم هو سببه حُكم الطوائف، ما سبب العراق يقبع على ثروة نفطية هائلة يعيش شعبة على فقر مدقع ومعدومة لديه مقومات الحياة؟ ولبنان مركز سياحي لكل دول العالم يعيش شعبة على أعتاب حياة معدومة!! إذاً السبب حكم الطوائف.

‏يهدم الأبناء ما بناه الأباء، فتنتهي مسرحية اللعبة السياسية القذرة، الذي ترقص على جراح الفقراء والمحتاجين، تراجيدية الإسلام السياسي الذي لم تأتي للأمة خيراً، بل أتت وبالاً على الشعوب، فخلفت هذا الكم الهائل من التقسيم وأنشأت طوائف مذهبية، ليموت الشعب ويعيش الزعيم. هذا ما يحدث في العراق ولبنان المذهب والطائفة أصبح لديهم أغلى من الوطن وأكيد الفقراء هُم الحلقة الأضعف في المجتمع ضحية مجريات الصراعات المذهبية والمستفيد الوحيد زعيم الطائفة، عندما نذكر حكم الطوائف ونخص العراق ولبنان لكون نظام البرلماني تحكمة الطوائف ومعروفة آلية الحكم في هذة الدولتين والتقسيم لإدوات الحكم على رؤساء الطوائف شيعي، سني، مسيحي وبعض الأقليات.

العراق يتغلب الحكم الشيعي على أغلبية الطوائف الأخرى لكون هو يمثل الأغلبية، والطائفة الشيعية الواحدة منقسمة لعدة طوائف ومذاهب داخل نفس المكون لعدة مقلدين، والشيء الذي يثير الغرابة والمضحك أن زعيم الطائفة ينعم بالجاه والخدم وأتباعة يعيشون في جهل وفقر مدقع، إضافة لذلك أنبثقت لنفس الطائفة لعدة مقلدين أحزاب ومجموعات مسلحة والتمويل من ميزانية الدولة وأيضاً تمويلها خارجياً أما عن طريق هبات أو سرقات، وأحياناً تصل بين نفس هذة المكونات صدامات داخلية لإختلاف وجهات النظر، وكذلك المكون السني أيضا إنشق لإحزاب ونفس الشيء المسيحي وجميعهم يستهلكون أموال البلد نفس المكون الشيعي عن طريق الهبات او السرقات، تبدأ المزايدات مع كل إنتخابات والترحيل العرقي له دور في سياسة الأغلبية ويكون الشعب ضحية والمستفاد الوحيد الزعماء، فعمر حكم الطوائف لم يكن ناجح بل فاشل ومنتهك كل القيم والمبادئ لحقوق الإتسان لإي مواطن.

أي حكومة عندما ترى خنوع الشعب ستزداد في طغيانها وإجرامها لكون الحاكم محتمي في طائفتة، لكن عندما يضع الشعب الوطن فوق كل طائفة ويتحد بيد واحدة للإنتفاضة ضد الفساد والظلم، سيأتي الحاكم راكعاً تحت أقدام صوت الحق، فلا صوت يعلوا على صوت الحق والطائفة عند الجوع تموت. لبنان خير مثال لفساد حكامها، الشعب اللبناني أيضا يعاني من حكم الزعيم لطائفة “ما” وزعيم الطائفة متنعم بخيرات هائلة من ثروات البلد على حساب أتباعة الذي يعيشون في جوع وذل والبحث عن لقمة الخبز، لبنان نفس ما يحدث في للعراق حيث الزعيم وأتباعة ضد الطائفة الأخرى، المتظاهرات لا تعبر عن إرادة الشعب سوى مظاهرات مدفوعة من زعيم ضد زعيم لغرض كسب معنوي أو مادي أو كرسي حكم لزعيم الطائفة، حتى أوصلوا البلد الى الإنهيار التام غير آبهين لصرخات شعبهم من حرمانهم من جميع مقومات الحياة لا من الناحية المعيشية ولا من الناحية النفسية.

عندما ينتفض الشعب في أي مكان لدولة تحكمها عدة زعماء لطوائف ويصدح صوته كلا كلا للزعيم نعم نعم للوطن، ستتغير المعادلة وسوف يتم الإستجابة لمطالب الشعب ، للسبب التالي.. هو أحساس زعيم أي أتباع إنَ صورته أهتزت وستنهار المكاسب سوف يسعى لتحقيق إرادة الشعب، خنوع الشعب لطاعة زعمائهم سيؤدي لإستفحال هذه الزعماء بالإستمرار بالسرقات لإستغلال المكاسب له ولآل بيته. إن تعدد الطوائف في العراق ولبنان وإجراء إنتخابات دورية كل أربع سنوات في نظر الدول العظمى الذي تملك مقعد في مجلس الأمن إنَ ما يحدث في الدولتين الذي تتحكم بها حكم الطوائف ديمقراطية، لذالك لا نجد إدانة دولية لكل إنتهاك يمس حقوق الإنسان والجرائم الفظيعة الذي تحدث ضد أبناء شعوب الدولتين، ولكن يتم توجيه الإنظار نحو الحكم الواحد وديكتاتورية رئيس سوريا ضد شعبة مع غض البصر عما يحدث في العراق ولبنان، علماً ما يحدث في حكم الطوائف لا يقل إجراماً بل أبشع ما يحدث في سوريا.

الشعب الذي يعيش الظلم والذل يكون حُكامه أشباه رجال، القائد العادل لا يطعم أطفاله على حساب جوع شعبة ولا يعيش في النور على حساب ظلام دامس لشعبة. والشعب أيضاً يكون مشارك في المأسات عندما يقف بجانب طائفتة وقائدها على حساب كرامة وطنة، هذا ما يحدث في العراق ولبنان السبب الشعب الذي يقف صفاً واحداً مع طائفتة، لذالك تجده يدُور في دوامة مغلقة تحت حكم الطائفة متحمل الذل والجوع لسبب نصرة الطائفة، ولا يمكن أن تتحسن حال البلدين إلا في خروج شعوب الطوائف من قوقعة الطائفة والذهاب لنصرة الوطن.

وطنٌ عانق الكبرياء شامخاً بكل جلاء
فسقط تحت قدميهِ السياسيين الرعناء
جوعاً وذل لكي يهدروا كرامة الكبرياء
فنهض الشعب وصرخَ كلا كلا للدخلاء
أفعلو ما تشائوا لن تذلونا بقطع الكهرباء
أفعلو ما تشائوا لن نموت بقطع الماء
نعلمُ مسبقاً من يحكمنا زناة جبناء
سياسينا ياقوم من طائفة اللقطاء

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close