الدار العراقية للازياء..(واحة معرفية وجمالية تحتفي بصناع الامل الجمال)

Image previewImage previewImage previewImage preview

تضامن عبدالمحسن

احتفت الدار العراقية للأزياء بالشاعر المغترب “عماد جبار” في اصبوحة شعرية تناغمت بين الوجد والموسيقى، واستعادت خلالها قاعة الجواهري اولى نشاطاتها الثقافية، وذلك يوم الثلاثاء 2021/6/29، بالتعاون مع البيت الثقافي في بغداد الجديدة، وصاحبه في طواف العشق والحنين عازف العود “علي حسن” ليبهر الحضور بمقطوعاته الموسيقية.

جاءت الاصبوحة تحت عنوان (الحنين في شعر عماد جبار)، وشهدت حضورا نوعيا وثقافيا مميزا.

بدأت بكلمة من وكيل وزارة الثقافة عماد جاسم، مدير الدار العراقية للأزياء وكالة، مشيدا بانطلاق باكورة النشاطات الثقافية للدار في محاولة لجعلها واحة معرفية وجمالية تحتفي بصناع الامل والجمال.

واضاف (يسرنا ان تحتضن قاعة الجواهري اليوم الشاعر الكبير عماد جبار، الذي كان الصوت المهم شعريا في المحافل العربية، جمعتنا معه خيارات الفكر في تسعينيات القرن الماضي لكنه آثر الرحيل وهو في أوج عطاءه. كما تحتفي القاعة بالمؤلف الموسيقي “علي حسن” صاحب اللمسات الساحرة وهو يجمل اوقاتنا باعماله المتنوعة).

كما دعا عماد جاسم في كلمته المنظمات الثقافية والمهنية للمساهمة في دعم المشروع التنويري الذي يهدف الى اشاعة صور ثقافية بمختلف تلاوينها ومسمياتها.

الدكتور عارف الساعدي، مدير عام دائرة الشؤون الثقافية، والذي كان حاضرا في الاصبوحة قدم تهنئة للشاعر المحتفى به، مستذكرا بعض المحطات التي جمعتهما قائلا (حينما كان الصراع مابين الشعر العمودي ومابين قصيدة النثر، كان المعتدلون وعماد جبار على رأسهم، يقفون في الوسط، اذ بقي هو الصوت المخلص لقصيدة التفعيلة وهو امتداد طبيعي لجيل التسعينات والثمانينات صعودا الى جيل الستينات المهم والى السياب وعبدالوهاب البياتي، واستطاع ان يتحول من الحيادية التي كان عليها في بداياته الى مناطق اكثر وعورة، نتيجة خبرته في الحياة والسفر ليمثل الامتداد في النهر الحقيقي للشعر العراقي).

لتأتي بعدها قراءات الشاعر من ديوانه (ريشة من الاسف):

دارت خيول العدا      والكون ظلماً دار

قالوا اهدموا بيتهم      قلنا الاماني دار

بغداد تبنى غدا         وعيونّا الاحجار

 

هذا وقد شارك اتحاد الادباء والكتاب في الاصبوحة بحضورهم ومداخلاتهم التي اثرت الجلسة في سيرة الشاعر عماد جبار.

كما كان لباقات الورد اثر في ندى الاجواء والتي قدمها الشاعر عمر السراي بإسم اتحاد الادباء والكتاب، وكذلك مدير عام دائرة الشؤون الثقافية الى الشاعر احتفاءً بعودته من منافيه الى احضان الوطن.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close