أزمة الكھرباء مؤامرة/ من المسؤول عنها؟

أزمة الكھرباء مؤامرة كانت ولا زالت ضد الشعب العراقي
من قبل بعض الأحزاب السیاسیة الفاسدة ومن یقف معھم
محمد توفيق علاوي
2 يوليو 2021
عندما قمت بتشكیل الكابینة الوزاریة كان ھدفي الأساس ان اجلب وزراء اكفاء، مخلصین
وغیر تابعین للأحزاب السیاسیة الحاكمة لكي یمارسوا واجباتھم بكفاءة واستقلالیة؛
لقد كنت وزیراً لدورتین وكنت اعلم علم الیقین أن الكثیر من الوزراء المحسوبین على
جھات سیاسیة لم یكن ھمھم بناء البلد بل كان ھمھم ھو سرقة موارد البلد لمصلحة الأحزاب
التي ینتمون الیھا ولمصالحھم الخاصة، وكان ذلك یتم بجلب شركات من قبل اللجان
الاقتصادیة غیر رصینة تحال الیھم المشاریع ویقومون بالاستیلاء على 20 ٪من السلفة
الأولیة التي تدفع مقدماً من قیمة المشروع أو حتى كامل كلفة المشروع ثم لا ینجز إلا جزء
المشاریع المتلكئة اكثر من ستة آلاف مشروع. بسیط من المشروع ثم یعلن ان المشروع متلكئ وتختفي ھذه الأموال، ولذلك تجاوز عدد
لھذا السبب كان اصراري على عدم منح أي وزارة لأي جھة وحزب سیاسي، ولكن
للأسف الشدید تحدث معي ممثلي الأحزاب الفاسدة وقالوا بنص العبارة (إن لم تعطنا
وزارات فلن نستطیع ان نمول احزابنا، وھذا لن نقبلھ، ولذلك لن نصوت لكابینتك الوزاریة
/ وكأن ثروات البلد ملكاً لھذه الأحزاب دون الشعب العراقي) فكان جوابي لھم (لقد دمرتم
البلد خلال السبعة عشر عاماً الماضیة، وإن اردتم الاستمرار بتدمیر البلد فلن أكون شریكاً
معكم، ولن ارضى ان أكون رئیساً للوزراء ولدي وزراء فاسدون یسرقون موارد البلد
لمصالح احزابكم).
وھذا باختصار سبب أزمة الكھرباء وجمیع الازمات التي یعاني منھا أبناء وطننا منذ ثمانیة
عشر عاماً حتى الیوم؛ لذلك نستطیع ان نقول بكل ثقة إن أزمة الكھرباء ھي مؤامرة من
قبل الأحزاب الفاسدة ضد أبناء شعبنا العراقي …..
نسأل الله ان یھدي أبناء وطننا فمنھم الكثیرون المشاركون في مسؤولیة تولي الكثیر من
الفاسدین مقالید البلد وعلیھم المعول لتغییر المعادلة، وإني مطمئن إن ھذا الیوم قادم بمشیئة
الله وندعوه أن یغیر سوء حالنا إلى حسن حالھ، انھ سمیع مجیب ….

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close