الصين تريد الهيمنة على تكنولوجيا أشباه الموصلات

الصين تريد الهيمنة على تكنولوجيا أشباه الموصلات

  لندن: وكالات
يعتقد أحد المشرعين في المملكة المتحدة أن الصين تستخدم أساليب استثنائية لضمان أن تصبح رائدة على مستوى العالم في تكنولوجيا أشباه الموصلات.
وأخبر إيان دنكان سميث، عضو البرلمان والزعيم السابق لحزب المحافظين، البرلمان البريطاني أن الصين حددت تكنولوجيا أشباه الموصلات كمجال رئيس تريد الهيمنة عليه عالميا.
وتقود الصناعة حاليًا تايوان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. التي تعدُّ موطناً لعمالقة صناعة الرقائق TSMC وسامسونغ وإنتل.
وقال دنكان سميث إنَّ الصين مشغولة بالسيطرة على التكنولوجيا والحصول على حقوق الملكية الفكرية للآخرين وشراء الشركات.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها تعارض بحزم اتهامات الولايات المتحدة وحلفاء آخرين ينتقدون الصين بسبب التجسس الاقتصادي.
وفي وقت سابق من هذا العام، فرضت الصين عقوبات على عددٍ من المنظمات والأفراد البريطانيين، بما في ذلك دنكان سميث الذي ينتقد الصين بشدة.
وتستخدم الرقاقات لتشغيل كل شيء بدءاً من مستشعرات وقوف السيارات في السيارات إلى أنظمة الصواريخ المتطورة. ولكنها تعاني حالياً من نقص في المعروض وتتخذ الدول خطوات لضمان امتلاكها ما يكفي منها.
وفي الخامس من تموز الحالي، أكدت شركة Nexperia المملوكة للصين أنها تنوي شراء Newport Wafer Fab، أكبر شركة لتصنيع الرقاقات في المملكة المتحدة.
وتصنع Newport Wafer Fab الرقاقات التي تطبع عليها الدوائر الإلكترونية. وبينما يقع المقر الرئيس لشركة Nexperia في هولندا، إلا أنها مملوكة لشركة Wingtech Technologies ومقرها الصين.
وتظهر التحليلات أنَّ العديد من شركات الرقاقات الأوروبية الأخرى – بما في ذلك Imagination Technologies البريطانية وLinxens الفرنسية وAmpleon الهولندية – تم بيعها لشركات صينية مدعومة من الدولة في السنوات الأخيرة.
من جانبها قالت حكومة المملكة المتحدة في البداية إنه ليس لديها خططٌ للتدخل في صفقة الاستحواذ على شركة Newport Wafer Fab. لكنَّ رئيس الوزراء بوريس جونسون قال إنَّ الصفقة تخضع لمراجعة من قبل مستشار الأمن القومي.
وفي حين إنه من المقرر إجراء مراجعة، أكدت وزيرة الأعمال البريطانية أماندا سولواي أنَّ الحكومة لا تخطط للتدخل في هذه المرحلة لأنها ليست مصدر قلق للأمن القومي في الوقت الحالي.
وتم تقديم تشريعٍ جديدٍ يعرف باسم (قانون الأمن القومي والاستثمار) في شهرنيسان. ويعتقد دنكان سميث أنه كان ينبغي على الحكومة استخدام القانون لمنع الاستحواذ على Newport Wafer Fab.
وفي العقد الماضي، باعت بريطانيا العديد من شركاتها الأكثر ابتكاراً إلى مشترين في الخارج.
وتم بيع مختبر الذكاء الاصطناعي الرائد عالمياً DeepMind لشركة غوغل في العام 2014. بينما تم بيع Arm مصممة الرقاقات البريطانية لشركة سوفت بنك SoftBank اليابانية في عام 2016.
وتبيع سوفت بنك الآن Arm إلى شركة إنفيديا مقابل 40 مليار دولار. وذلك بالرغم من أنَّ منظمي المنافسة في جميع أنحاء العالم يدرسون هذه الصفقة.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close