من يحمي أرواح العراقيين؟

راصد الطريق

قال محافظ ذي قار أحمد الخفاجي ان “الأجهزة الأمنية في محافظة ذي قار متحزبة وولاؤها لاحزابها وليس للدولة او الوطن. وهذا سبب مشكلة الامن في المحافظة، والدليل عدم الكشف عن قتلة المتظاهرين لحد الآن، وجميع التحقيقات تنتهي في طرق مسدودة”.

وكان المحافظ يرد الخميس الماضي على سؤال لرئيس مجلس النواب امام لجنة التحقيق في كارثة “مركز النقاء” بالناصرية.

ازاء هذا التصريح لأعلى مسؤول تنفيذي وأمني في ذي قار يقفز السؤال: على من يعتمد القضاء اذن في بحثه عن الادلة الجنائية لادانة القتلة والمجرمين؟

لا شك انه ومجلسه الاعلى معنيان، شأن السلطات الأخرى، بالاجابة على التساؤل المشروع الذي يطرحه المحتجون: “من قتلني؟” وان عليهما القيام بواجبهما في هذا الخصوص.

ان ما قاله المحافظ، وان كان معروفا للعموم، يشكل تأكيدا جديدا لدور الكتل والأحزاب المهيمنة في ابتلاع أجهزة الدولة، واخطرها العسكرية والأمنية، التي يتوجب ان تقوم بواجباتها وفقا للدستور، لا كما يشتهي المتنفذون وتقتضي مصالحهم.

فمن يحمي ارواح العراقيين؟ وهل لهذا كله من نهاية؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

يرجى الاشارة للمركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي عند النشر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close