وزارة الصحة العراقية تحذر: البلاد على أعتاب كارثة صحية وإنسانية

وجهت وزارة الصحة العراقية، مساء الأربعاء، النداء الثاني في غضون 24 ساعة، ودعت فيه المواطنين إلى الإسراع بتلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، والالتزام بإجراءات الوقاية، محذرة من أن “العراق على أعتاب كارثة صحية وإنسانية كبيرة”.

وذكرت الوزارة في بيان، أن “المنحنى الوبائي مستمر في التصاعد نتيجة زيادة الإصابات والوفيات في موجة ثالثة شرسة وقاسية من جائحة كورونا، مسببة ضغطاً شديداً على المستشفيات ومراكز العلاج التي تشهد اكتظاظ المرضى، وزيادة الحالات الحرجة، مع تصاعد عدد الوفيات بشكل خطير غير مسبوق”.
وأضاف البيان: “لقد كررنا التحذير طيلة الفترة الماضية من خطورة الاستهانة، وتجاهل الإجراءات الوقائية، واستمر أغلب المواطنين في ممارسة أنشطتهم الاجتماعية، وإقامة المناسبات والتجمعات، مثل مجالس العزاء، والولائم، من دون التزام بالإجراءات الوقائية، مثل ارتداء الكمامة، أو التباعد البدني”.

وأعلنت وزارة الصحة، الأربعاء، تسجيل 8320 إصابة جديدة، مع رقم قياسي جديد في عدد الوفيات بلغ 69 وفاة، ليتجاوز إجمالي الوفيات 18 ألف وفاة، فضلا عن أكثر من مليون إصابة، ورغم توفير السلطات لقاح كورونا، إلا أن الإقبال على التلقيح ضعيف، وبلغ عدد المطعمين نحو مليون و200 ألف فقط من أصل 40 مليون عراقي.
وفي إقرار ضمني بدخول المتحور “دلتا” إلى العراق، أشارت الوزارة إلى أن “خبراء الصحة العامة والوبائيات أكدوا أن السلالة الجديدة (دلتا) تنتقل بسرعة فائقة في التجمعات، مسببة إصابات خطرة، حتى بين الشباب والأطفال، مما يزيد الضغط على المؤسسات الصحية التي تتصدى للجائحة، ونهيب بالجميع ترك منهجية الاستهتار بالإجراءات الوقائية، فالبلد على أعتاب كارثة صحية وإنسانية لا يعلم مداها إلا الله”.

ودعا البيان العراقيين إلى التعاون مع الفرق الصحية في إيقاف انتشار الوباء عبر الالتزام بارتداء الكمامة، والتباعد البدني، ووقف التجمعات في الفترة الحالية، والإسراع إلى التلقيح في أقرب مركز أو مستشفى”، مطالبا “الرموز الدينية والسياسية والثقافية والأكاديمية والرياضية والعشائرية، بدعم جهود الجهات الصحية لإنقاذ المجتمع من الوباء، وذلك بحث الناس على الالتزام بالإجراءات لقطع سلسلة انتقال العدوى”.

في السياق، قررت السلطات الصحية في العاصمة بغداد، تحويل مستشفى جديد إلى مركز لعزل المصابين بكورونا، وقال مدير عام صحة بغداد الرصافة، محمد جهاد جواد، في بيان، إنه “نظرا لتزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، ومن أجل ضمان تقديم الخدمات الصحية للمصابين، تقرر تحويل مستشفى العلوم العصبية إلى مستشفى عزل وعلاج لكورونا إلى حين السيطرة على أعداد المرضى”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close