الصّداقة في عصر النّت

الصّداقة في عصر النّت
عبد الله ضراب الجزائري
***

إنْ لم تكن طودا ثقيلا في الورى … فلسوف تُطفي عقلك الأنواءُ

اصبر وصابر واحتمل وقْع الأذى … فالدّهر ضرٌّ دائمٌ وبلاءُ

لا تركننَّ إلى العباد فانّهم … عند المصائب والهموم هباءُ

الجأ ْإلى الرّحمن واسأله المُنى … كم من طريدٍ ذنبُه الإرجاءُ

إنّ النّفوس إذا اقتفتْ أهواءها … فهي البليَّةُ والعمى والداءُ

نزِّهْ فؤادك عن مَطبَّات الهوى … انّ التّعارف ألفة ووفاءُ

كم في الصّداقة من صديقٍ زائفٍ … فالنّتُّ زيفٌ شكلُه الأسماءُ

من كلِّ فجٍّ في البسيطة واصل ٌ… مقصوده الإعجاب والإهداءُ

لكنْ اذا كُشفَ الحجابُ وجدتَه … خصما يصولُ بفكره الاعداءُ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close