الموصل وطفولة ما بعد الحرب

الموصل وطفولة ما بعد الحرب
اختيار الفيلم العراقي القصير(طفولة ما بعد الحرب) كأفضل 10 أفلام من بين 200 فيلم مشارك في مسابقة الجزيرة الوثائقية للفيلم القصير للشباب لعام 2021، والذي يتناول حياة ومأساة طفل من مدينة الموصل توفي والده عندما رجع الى بيتهم وانفجر عليه باب بيتهم المفخخ، ودفعت الظروف المعيشية القاسية هذا الطفل الى النزوح الى مدينة اربيل ليعمل في سوق الخضراوت يحمل بضائع واكياس المتبضعين بعربة صغيرة أصبحت هي وصاحبها جزءاً من المشهد اليومي لعشرات الاطفال الايتام الذين يعيلون امهاتهم واخواتهم في هذا الزمن العراقي الصعب.

الفلم وصل للمرحلة الاخيرة للفوز بجائزة مهمة للفلم القصير في مسابقة الجزيرة الوثائقية، ويتطلب الفوز الحصول على اكبر عدد من اللايكات في موقع اليوتيوب، مما يتطلب مشاركة ودعم أكبر عدد من المتابعين سواء في مدينة الموصل الذي يسلط الفيلم الضوء على مأساة اهلها وابنائهم بعد التحرير والذي حولها الى مدنية خراب ودمار هائل، كما يتطلب دعم وتشجيع وتصويت كل العراقيين سواء داخل او خارج العراق.

فوزهذا الفيلم سيساعد في تسليط الضوء على مأساة النازحين والمُهجرين داخل العراق وكذلك اللاجئين خارج العراق وهو يمثل رسالة دعم وتضامن ومساندة موجهة ليست فقط للمخرج العراقي الشاب (كهي تيتب) وهو في ال19 سنة من عمره وطالب في قسم السينما والتلفزيون في احدى الجامعات التركية ويدرس اختصاصاً إضافياً هو الإعلام الجديد مع اختصاصه الأصلي في السينما والتلفزيون.

الفيلم مدته 4 دقائق ويعرض قصة معاناة طفل من مدينة الموصل هَجَرَتْ عائلته الموصل، باتجاه المخيمات عندما دخل داعش المدينة، وعند تحرير المدينة ثانية من قبل الجيش العراقي انفجر البيت الذي لغمه داعش واستشهد الاب، الطفل محمد هو معيلهم الوحيد اضطُر للتوجه إلى أربيل للعمل على عربة في أسواقها، ليتمكن من إعالة والدته وإخوانه الأربعة الأصغر منه والمقيمين حالياً في بادوش.

‎ان دعم الفيلم سيصب في مصلحة الطفل، لأنه إن فاز فان قضية هذا الطفل وغيره من الاطفال سيتناولها ويهتم بها الإعلام ما يجلب إليه يد العون، إضافة إلى دعم المخرج الشاب لعمل أفلامٍ أفضل في المستقبل.

الفيلم ومخرجه الشاب يمثلان العراق ككل وإقليم كوردستان أيضا في هذه المسابقة، لكن للأسف(حسب قول المخرج) لا اتلقى دعم الجمهور مقارنة بالمشاركين الآخرين من الدول العربية، فهناك ثلاثة مشاركين يتقدمون علي بفارق كبير من الإعجابات في موقع الجزيرة).، هذا الفيلم يتطلب مشاركتكم بعمل لايك للفلم في اليوتيوب وايصاله الى كل عراقي وعربي، ومشاركتكم رابط*الفيلم على صفحاتكم والكروبات وعمل لايك للفيلم وايصال صوت الموصل والعراق الى العالم اجمع.

*للاطلاع ومشاهدة الفيلم على الرابط التالي:

عبدالستار رمضان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close