الى الكاظمي، ابناء الصدر يريدون اعدام الذباحين

الى الكاظمي، ابناء الصدر يريدون اعدام الذباحين، نعيم الهاشمي الخفاجي

تعرضت مدينة الصدر إلى مئات العمليات الإرهابية، خلفت آلاف الشهداء، ابن خالتي غالي عبد الهاشمي سقط نظام صدام الجرذ كان عنده سبعة أولاد، استشهد منهم خمسة بسبب المفخخات وهجمات الجيش الأمريكي على بيوت المواطنين، في مدينة الصدر، قناة العراقية، في برنامج بقبضة القانون، عرضت اعترافات إرهابي، قتل مائة مواطن من أبناء مدينة الصدر والحبيبية، الأخ حور بندقية كلاشنكوف قناص وضعها في سيارته وربطها على كمبيوتر، ووضع جهاز كاتم على القناصة، أتذكر بوقتها، يتم الإعلان تم استهداف مجموعة من الشباب بنيران مجهولة، أنصار الإرهابيين يروجون إشاعات، بالقول هذه تصفية حسابات ما بين التيار الصدري والعصائب، الغاية التغطية على المجرمين، تم القبض على الارهابي واعترف، وصدر بحقه حكم إعدام قبل ست سنوات، ولربما الآن تم اخراجه، من خلال كذبة إعادة التحقيق، تفجير مدينة الصدر، كانت عملية عليها بصمات خسة ونذالة فلول البعث وهابي، من نفذ الجريمة إرهابي من البوفراج، الشيخ حميد الهايس ذكره بالإسم، اليوم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بشر الشعب الكريم في إلقاء القبض على المجموعة الإرهابية.

أقول إلى السيد الكاظمي، عزيزي يا كاظمي لو كنت صادقا، حبيبي أعدم الذباحين، أعتدنا وبات شيء طبيعي نسمع صدور بيانات تحمل مضامين وطنية وحماسية، من الساسة وخاصة في بلد مثل العراق، أصوات عالية، ونتائج مخيبة، بكل دول العالم، الشعوب تتكاتف لمحاربة الإرهاب إلا بالعراق، الإرهاب والقتل والكراهية محصور ضمن مكون عراقي، لو كان هناك رد قوي لما تجرأ فلول البعث وهابي على قتل المواطنين العراقيين، وبشكل خاص الشيعة بشكل علني، ليس بالضرورة الرد بالمثل، في قتل الأبرياء، وإنما بتنفيذ قرارات القضاء العراقي الصادرة بحق الذباحين، لو كان الكاظمي صادقا وممثلا عن اهالي مدينة الصدر لنفذ بالقليل اعدام ارهابين بقدر عدد من استشهد وجرح من المواطنين، بيان الكاظمي لا يحمل جديد.

قال الكاظمي في تغريدة له عبر تويتر، “دموع ولوعة قلوب أهلنا عوائل شهداء مدينة الصدر كانت طريقنا ومنارتنا لتنفيذ عملية اعتقال كلّ الشبكة الإرهابية الجبانة التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على سوق الوحيلات”.

وأضاف، “سيعرضون اليوم أمام القانون وأمام شعبنا، ويكونون عبرةً لكل معتدٍ باغٍ أثيم.. الرحمة لشهداء العراق، والقصاص للمجرمين”.

كلام مكرر، سوف يعيش هؤلاء القتلة في رفاهية ويطلقون سراحهم حالهم حال آلاف الذباحين في اسم اللحمة الوطنية.

لتذكير السيد رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة، في تصريح السيد رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، والذي كشف به، عن هوية الانتحاري الذي فجر نفسه في مدينة الصدر، مبيناً أنه من عائلة تسكن الرمادي والطارمية، وقال الهايس في منشور له تابعه موقع “العهد”، إن “الانتحاري الذي فجر نفسه في مدينة الثورة هو من عشيرة اسمها البوفراج تسكن شمال الرمادي والطارمية”.

وأضاف أن “آخر اتصال بين الانتحاري كان مع إحدى الداعشيات اخت الداعشي مناور مشرف صالح”.

يا سيد مصطفى الكاظمي، الطارمية بؤرة الإرهاب، ومنها ينطلق الإرهابيين لتنفيذ غزواتهم، على مناطق الأكثريات الشيعية، بل يوميا يتم استهداف القوات الامنية في الطارمية وبقية حواضن الإرهاب، وأنت بنفسك ذهبت الى اهالي الطارمية لاعطائهم الأمان في مواصلة ارهابهم، يا أخي انظر إلى النموذج اليمني، عشائر اليمن أعطت تعهد في هدر دم كل ارهابي، بل والعشيرة ملزمة في دفع ديات كل ضحية ومصاب، ما الذي أنتم فعلتموه، لم تنفذوا قرارات الإعدام لردع الارهابيين، ولم تتركوا الأمور للعشائر في وضع قانون قبلي يلزم عشيرة الإرهابي بدفع ديات عن جريمة ابنهم الإرهابي، ولو طبق ذلك لما تجرأت عشيرة صدام الجرذ على قتل أبنائنا في سبايكر وغيرها.

للأسف نحن بزمن بائس، أصبح الساسة وعامة الناس لا يستطيعون اتخاذ قرارات جريئة للتصدي للقتلة و الذباحين، مهمة الحكومات العراقية المتعاقبة كانت حماية الذباحين والقتلة واعطائهم رواتب تقاعدية، لأن جميع رؤوس الإرهاب هم من دولة البعث السابقة وأجهزتها الأمنية والقمعية، والحكومات العراقية منحتهم رواتب تقاعدية فلكية تمكنهم من مواصلة ارهابهم لعقود من الزمان، تمويل ذاتي، لديهم ساسة بالحكومة يدافعون عنهم ويطلقون سراحهم، ماحدث بالعراق لا يمكن وصفه، شعب دخل في نفق مظلم، بسبب انانية الساسة وخلافاتهم وبشكل خاص خلافات وأنانية ساسة المكون الشيعي، السيد الكاظمي تقلد منصب رئاسة الحكومة ليس لكون اسمه مصطفى وليس لكون والده عبداللطيف مشتت الغريباوي الغزي الطائي، وإنما تقلد المنصب ممثلا عن المكون الشيعي العراقي وعن أبناء مدينة الصدر والطبقات الشيعية المسحوقة، كافي متاجرة في دماء اهلنا، هل يعلم مصطفى الكاظمي ان شابة صغيرة، من أعمامي، اسمها اسماء وليد قبل شهر دخلت في سن ال ١٤سنة من بين شهداء المجزرة، ولدينا سيدة قطع كف يدها الأيمن؟.

ذكرت قصة لطيفة لضابط مخمور في سوريا، قال لصديقه إذا ضرط الزمان، وأصبح رئيس جمهورية، وفعلا ضرط الزمان ووصل لرئاسة الجمهورية العربية السورية، “إﺫﺍ ﺿﺮﻁ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ”

ﻛﺎﻥ ﺣﺴﻨﻲ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻧﻘﻼﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺷﻜﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﺗﻠﻲ، ﻓﻲ 30 ﺁﺫﺍﺭ 1949. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻫﻮ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺳﻮﺭﻳا ﻭﻛﺮّﺕ ﺑﻌﺪﻩ سلسلة ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ.

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻧﻘﻼﺑﻪ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍً ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺷﻜﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﺗﻠﻲ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ ﺑﺎﻟﺰﻋﻴﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻭﺳﻬﺮﺍﺕ ﺧﻤﺮ ﻭﻣﻴﺴﺮ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ ﺣﻤﺮﺍﺀ.

ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﻢّ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ ومﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻤﻞ ﺧﺎﻃﺐ ﺣﺴﻨﻲ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ ﻗﺎﺋﻼً:

“ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺤﺴﻦ إﺫﺍ ﺿﺮﻁ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺻﺮﺕ ﺃﻧﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺳﻮﺭﻳا ﺭﺡ ﻋﻴﻨﻚ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ”.

ﻭﺩﺍﺭﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺑﺎﻧﻘﻼﺑﻪ ﻭﺃﻃﺎﺡ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺷﻜﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﺗﻠﻲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺋﻪ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻌﻈﻢ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ إلا ﺃﻥ ﺃﺭﺳﻞ ﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻬﻨﺌﺔ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:

“سيدي ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ: ﻟﻘﺪ ﺿﺮﻁ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻓﻌﻴّﻨﻮﻧﺎ”.

ﻓﺎﻧﻔﺠﺮ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺿﺎﺣﻜﺎً ﻭﺻﺎﺭ ﻳﻘﺮأ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﺃﻭ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ.

ﺣﺴﻨﻲ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺑﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺗﻨﻈﻴﻔﺎً ﻟﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻭلإﺿﻔﺎﺀ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪﻩ، نظرا ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺻﺪﻕ ﻭﻧﻈﺎﻓﺔ ﻛﻒّ ﻭﺳﻤﻌﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.

لكن ﻓﺎﺭﺱ ﺑﻴﻚ ﺭﻓﺾ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺰﻋﻴﻢ هل تعلم أني إن استلمت رئيس حكومة أول شيء أقوم به هو اعتقالك!

وقال ﻗﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ: “ﻳﺎﺣﺴﻨﻲ ﻟﻘﺪ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳا ﺑﺎﻧﻘﻼﺑﻚ ﻫﺬﺍ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺟﻬﻨﻢ”.

ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﻲ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺑﻌﺪ أن ﺳﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ، إلا ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﻏﺎﺿﺒﺎً ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻩ ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ ﻧﺬﻳﺮ ﻓﻨﺼﺔ:

أﺭﺳﻞ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ ﻭﻗﻞ ﻟﻪ ﻋﻦ ﻟﺴﺎﻧﻲ:

“ﻫﻠﻖ ﺿﺮﻁ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻋﻦ ﺟﺪ .. ﻓﻌﻴﻨّﺎﻙ”.

ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻌﻼً. ﻓﻘﺪ ﻋﻴّﻦ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑإعﺪﺍﻡ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺤﻨﺎﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻨﻲ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﺳﻮﺭﻳا ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ 30 ﺁﺫﺍﺭ ﺣﺘّﻰ 14 ﺁﺏ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1949.

ﻭﻛﻢ ﺿﺮﻁ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ نحن بالعراق، مسكين حسني الزعيم ورئيس حكومته البرازي حكموا خمسة أشهر وساقوهم للإعدام.

في الختام من بركات سقوط صدام الجرذ الهالك، تبؤ الكثيرين منصب رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان، وأصبحوا نواب ووزراء وقادة ومفكرين وأصحاب رأي، لولا أن الزمان ضرط وخلصنا من صدام الجرذ لزال صدام الجرذ وأبنائه وبناته وأحفاده يعاملوننا مثل العبيد.

كافي صراعات، وكافي مجاملات، قبلت يا مصطفى الكاظمي برئاسة الوزراء، وقبل برهم صالح تقلد رئاسة الجمهورية، واجبكم تنفيذ قرارات القضاء العراقي في إعدام الذباحين، وإذا كنتم تفكرون أن لديكم جناسي اوروبية تمنعكم من تنفيذ ذلك، كان الأجدر بكم رفض تقلد المناصب، وتسليم ذلك لشخصيات عراقية من داخل العراق تقوم بتنفيذ ذلك لحقن دماء الشعب العراقي.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

24/7/2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close