انسحاب المزيد من الأحزاب والتحالفات السياسية يرجح فرضية تأجيل الانتخابات

بدأ الانسحاب الجماعي للأحزاب والأطراف السياسية من الانتخابات المبكرة، لذا فإن تأجيل الانتخابات على وشك أن يصبح احتمالاً جديّاً. حتى الآن أعلن 19 حزباً وتحالفاً سياسياً عدم مشاركتهم بالانتخابات رسمياً، بدعوى انعدام آفاق أي تغيير أو اجتياز الوضع الصعب الذي يعيشه العراق في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وقال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي في تصريح صحفي: “الانتخابات وفق هذه الظروف تعيد نفس المنظومة القديمة بوجوه جديدة، نحن نقول آن الأوان للتغيير.. فالبلد لم يعد يتحمّل أن نستمر على نفس المسار، وهذه ليست إرادة ذاتية، البلد يواجه أزمات كبيرة، والموارد النفطية مرشحة لأن تنخفض أكثر”.

وتستمر التحضيرات في المفوضية العليا للانتخابات المصرّة على إجراء العملية، كما تقول الحكومة العراقية إن تأجيل الانتخابات غير ممكن وإنها ستجرى في وقتها المحدّد.

وأشار مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي إلى أن “هذه وجهات نظر ستبقى مستمرة حتى النهاية لكن الانتخابات ستجري وهؤلاء الذين يقولون لن تجري الانتخابات جميعهم مشاركون في الانتخابات ولديهم مرشحون، فهذه جميعها تصورات ومخاوف وآراء محترمة لكنها غير واقعية قليلاً”.

انتشار كورونا وسوء الأوضاع الأمنية وانسحاب شخصية ذات نفوذ مثل مقتدى الصدر سبّب خوفاً لدى الأطراف السياسية من إرجاء الانتخابات مع ذلك لا وجود للانسحاب في خطط بعضها.

ولفت المرشح عن تيار الحكمة، رحيم العبودي إلى أن “هناك إصراراً من قبل أغلب الكتل السياسية بإجراء هذه الانتخابات، المفوضية أكملت جميع استعداداتها هناك تسلسلات أعطيت للمرشحين وبالتالي بدء العملية الدعائية للانتخابات كل هذه التفاصيل حاضرة في دولة العراق”، مبيناً أن “الضاغط السياسي الخارجي يقول إن الانتخابات قادمة لا محالة والمجتمع الدولي مهتم بهذه الانتخابات ويحاول أن يعزز من وجوده كمراقب لهذه الانتخابات”.مقاطعة الانتخابات قرار اتخذه من لا يشعرون بأي أمل في تغيير الأوضاع وقليلون هم من قرّروا المشاركة في الانتخابات.

عدم الثقة بين المواطنين والأطراف السياسية بلغ ذروته، وهذا دفع غالبية العراقيين إلى عدم المشاركة في الانتخابات المبكرة، ويمثل أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات إلى وقت لاحق.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close