بعد تزايد الحوادث الجنائية فيها.. القانون والصلح العشائري يسودان بلدة المقدادية

اكدت ادارة قضاء المقدادية في ديالى، أمس الأحد، عدم وجود أي مظاهر للانفلات العشائري والمجتمعي على الرغم من تزايد الحوادث الجنائية.

وقال قائممقام المقدادية وكالة، حاتم عبد التميمي، إن “النسيج الاجتماعي والعشائري في المقدادية رصين ومتماسك ويخضع للأعراف والمصالحة المجتمعية الموروثة التي حافظت عليه رغم الحوادث الجنائية التي تعود اسبابها الى نزاعات شخصية او ثارات او تأثر وانفتاح سلبي على بعض مواقع التواصل الاجتماعي المحرضة على العنف والانحلال واشاعة الكراهية وثقافة العنف”.

ونفى انتقال “اي مظاهر انفلات عشائرية خارج النظام والقانون بفعل حملات التوعية الدينية والمجتمعية والتقاليد الموروثة والتي ما زالت ميزان العدالة والاستقرار في المقدادية وتوابعها”.

واستدرك التميمي “على الرغم من وجود نقص في الوعي الثقافي وكيفية مواجهة الحملات الالكترونية في مواقع التواصل وتوسع الحوادث والنزاعات الجنائية، الا ان المصالحات العشائرية ما زالت صاحبة كلمة الحسم في غالبية النزاعات وبخلاف ذلك لا يمكن السيطرة على بعض التصرفات الشخصية والفردية”.

ورفض التميمي تحميل الاجهزة الامنية مسؤولية جميع الحوادث الجنائية، مؤكدا انها “تقوم بأداء واجباتها الامنية في حفظ الامن والاستقرار”.

وبشأن الثارات العشائرية والجنائية، أوضح ان “البعض يتجهون الى حلها عبر القانون والقسم الآخر عبر العرف والصلح العشائري واداء الحقوق لأصحابها”.

ويشهد قضاء المقدادية 40 كم شمال شرق بعقوبة حوادث جنائية مستمرة يعزوها البعض الى صراعات او ثارات طائفية فيما يحمل القسم الآخر منها طابعا جنائيا او شخصيا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close