(الكاظمي وخياران) اما (حرب اجتثاث مليشة الحشد) او (حرب اهلية شيعية شيعية)…

 يكعد الكاظمي على تلته

بسم  الله الرحمن  الرحيم

(الكاظمي  وخياران) اما (حرب اجتثاث مليشة الحشد) او (حرب  اهلية شيعية شيعية) يكعد الكاظمي على تلته

  (شوكت العراق يلكي مثل اسعيد.. حتى يسعد).. ونقصد (متى يحكمنا مثل اسعيد رئيس تونس.. الذي اجتث اخيرا.. حزب النهضة (الاخواني).. ليخلص البلاد من الاسلاميين وفسادهم وعمالته المشرعنة باسم العقيدة المسيسة للدين).. والذي اشار (من يرمي رصاصة سنرميه وابل من الرصاص) بعد اقالة حكومة المشيشي الاخوانية .. ليطبق سلطة الدولة .. بحكمة..(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة.. ويكون الدين كله لله).. اي الفتنة ليس برفع سلاح الدولة ضد المليشيات الخارجة عليها وفاسديها.. بل الفتنة (عدم اخذ الدولة وحكومتها.. دورها باجتثاث كل من يخرج على الدولة ويعيث الفساد والخراب فيها)..

 

فبوادر الحرب الشيعية الشيعية واضحة وضوح الشمس..(اخرها)..(تفجير مخازن عتاد لفرقة الامام علي):

 1.    فما تعرضت له (فرقة الامام علي القتالية) التابعة (لحشد العتبات).. من مسيرة مفخخة..  انطلقت من جرف الصخر.. التي تقع تحت احتلال (مليشية النجباء وحزب الله).. الولائية الموالية لايران.. وهذه ليست المرة الاولى التي تتعرض فصائل تابعة للعتبات لهجمات من قبل مليشيات خيانية ولائية موالية لايران..

 2.     وكذلك عمليات اغتيال النشطاء من قبل المليشيات الولائية..

 3.     تفجير مدينة الثورة سوق الوحيلات التي كشفت الطابع السياسي والتخادم بين الارهاب ولوبيات الفساد الحاكمة بالعراق لجعل (الاولوية للارهاب لابعاد الانظار عن الفساد)..

 4.     كذلك حرق مستشفى ابن الخطيب ببغداد ومستشفى الحسين بالناصرية..

 5.     صراعات المرجعيات على (مغارة علي بابا) ثروات العراق المستباحة.. فالاحزاب الحاكمة المتصارعة ومليشياتها هي من وحي مرجعيات.. كما نعلم.. فكل حزب له مرجعه .. (الدعوة من الصدر الاول، والمجلس من الخميني حاكم ايران، الفضيلة من اليعقوبي، الصدريين من ال الصدر و تحديدا الصدر الثاني و مقتدى الصدر.. الخ).. تنبيه (هذا يبين اهمية جعل جزء من مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم اجمع.. وتفك وصايتها السياسية والاقتصادية عن العراق وشيعته العرب)..

 6.     اجتياح هذه المليشيات (للمنطقة الخضراء مقر الحكومة ومؤسساتها العمومية).. وخطفها ضباط مكافحة الارهاب.. وضربها بالصواريخ للسفارات والبعثات الدوبلوماسية والمطارات والمدن كمدينة  اربيل.. وغيرها.. وتهديدها لرئيس الحكومة بقطع اذنيه.. والدوس بالبساطيل المليشياتية على صور رئيس  الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة العراقية الرسمية.. الخ من الاعمال التي تهين الدولة ومؤسساتها..  اضافة لهيمنتها على العقود التابعة للوزارات لتستباح لمافيات الفساد الهائلة ..

 7.    ولا ننسى: الكيل بمكيالين.. (فيتم اخراج فلم.. لقاتل الهاشمي.. بدون ان يكشف ارتباطه باي مليشة.. ومن افتى له عملية الاغتيال.. بالمقابل يفضح القاتل ارتباطه بوزارة الداخلية كضابط فيها؟؟) اي اساءة لمؤسسات الدولة بدون تبيان العامل الذي جعل ضابطا يكون مجرما خارج ايطار الدولة التي ينتمي لمؤسسة  امنية فيها؟).. في حين (الارهابيين .. يتم كشف وظائفهم ان كانوا موظفين.. ومنهم ضباط .. ويكشف التنظيم الذي ينتمون له..و المفتي الذي افتى لهم بالعمليات الارهابية.. والجماعة التي معهم.. ومناطق سكناهم .. والدولة التي تحركهم او تدربوا فيها.. الخ).. فماذا نفهم من كل ذلك؟ (الضباط والمنتسبين للاجهزة الامنية والعسكرية.. لن ينحرفون الا اذا انتموا لاحزاب ومليشيات وجماعات متطرفة وتيارات خيانية تشرع لهم الخيانة باسم العقيدة  القومية او الدينية او الاديولوجية)..  

 فما الذي يمنع الكاظمي.. لاجتثاث المليشيات.. ودخول حرب اجتثاث لها.. (كالصولة ضد مليشة الصدر)؟

 الجواب/ 

 1.    مصطفى الكاظمي الذي يدرك قبل غيره.. (مهما كان الخلاف مع مليشيات بالحشد.. فان النظام السياسي الحالي وجوده حاليا بعد فقدان شعبية الطبقة السياسية الحاكمة كلها.. هو سلاح الحشد نفسه).. (كفدائيوا صدام والحرس الجمهوري الخاص بزمن صدام.. كانوا يمثلون حماة النظام السياسي لصدام).. مع الفارق (الفدائيون والحرس الخاص .. كانوا يوالون رئيس جمهورية العراق).. في حين (مليشة الحشد توالي حاكم ايران الاعلى خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني) اي يوالون حاكم دولة اجنبية.. وهم لا يخفون ذلك..

 2.    يدرك الكاظمي.. بانه نتاج (عملية سياسية) موبوءة بالفساد.. وهو مرشح كتل سياسية حكمت فشلا وفسادا وعمالة منذ 2003.. فعليه الكاظمي يدرك بان. (حل الحشد) يعني (لا يوجد بعد ذلك رادع وكابح يردع الشارع الشيعي العربي) بوسط وجنوب العراق.. وبالتالي سقوط النظام السياسي الفاسد بالعراق..  الذي هو رئيس وزراءه.. اي كما ذكرنا.. (مليشة الحشد) هي الحامي الحقيقي المتبقي للنظام الحاكم بالمنطقة الخضراء.. بعد ان فقدت الاحزاب ومن طرحوا انفسهم (سياسيين) شعبيتهم وكشف زيفهم وافلاسهم لدى الراي العام العراقي عامة والشيعي العربي خاصة..

 3.    (ما يطرح)..  بان حل مليشة الحشد .. سيخل بالتوازن داخل الولاءات المحسوبة شيعيا

 ذات الاجنحة المسلحة التي في كل منها ليس ولاءها للمكون العربي الشيعي ولا للعراق (الموالين لايران “الولائيين.. الموالين لعائلة ال الصدر ومقتدى الصدر “الصدريين”.. والموالين للمرجعيات ومنهم السستاني).. وحل مليشة الحشد.. سيملئ الفراغ الصدر ومليشياته سرايا السلام.. ويخل بالتوازن مع الاكراد ” البشمركة”.. وكذلك مع (تنظيمات سنية مسلحة – داعش والقاعدة).. وهذا يبين ضرورة (الاقاليم الفدرالية الثلاث بالعراق.. بظل نظام رئاسي قوي.. فيحكم كل اقليم نفسه بنفسه بعيدا عن شرور المكونات الاخرى.. وبنفس الوقت يكون هناك منظم مركزي يتمثل برئيس جمهوري قوي).. كحال روسيا الاتحادية وامريكا الفدرالية.. وهذا سوف يؤدي بالمحصلة بالعراق (الرئاسي الفدرالي الحقيقي) لانتفاء الحاجة للمليشيات والاحزاب الحالية الفاسدة.. لينتقل العراق لمرحلة ما بعد الطائفية والعرقية..

 4.    ايران وادراكها بان حل هيئة الحشد وانهاء فتوى الكفائي التي تعطي الشرعية لمرتزقتها بالعراق.. (يعني فقدان ايران مخالبها العسكرية التي تحتل بهم العراق بالنيابة عن قواتها الرسمية).. فتفقد ايران القدرة على الضغط العسكري على الواقع العراقي وعلى ا لجوار اللاقليمي.. وكذلك تفقد مصادر قوتها بالتفاوض مع المجتمع الدولي ..

 اما الامل.. الذي ينطلق من (التفاؤل).. بان الكاظمي يريد سحب البساط من المليشيات (بانهاء حجتهم)؟

    بان يتفق مع الرئيس الامريكي بايدن.. لسحب  القوات  الامريكية القتالية من العراق نهاية العام.. ليبدأ حرب ضد هذه المليشيات.. ويكون للمرجعية  مبرر (لحل فتوى الكفائي لانتفاء الحاجة لها).. تبقى بباب تفاؤلنا.. وندعو الله.. (ان امريكا لا تجعل الارهاب ومحاربته.. له الاولوية .. بل جعل محاربة الفساد ودعم المشاريع الاقتصادية الصحية والتعليمية و الخدمية والطاقة والطرق والسياحة .. الخ.. هو له الاولوية.. (فاجتثاث الفساد ينهي 99% من قوة  الارهاب).. بلا مبالغة.. خاصة ان علمنا (اكثر الدول فسادا اكثرها تعشش للارهاب والمليشيات.. العراق وافغانستان واليمن ولبنان وسوريا وليبيا مثالا)..

 فعليه نبين (بعقلانية)..لا يمكن ان يبنى اي نظام سياسي حاكم.. سواء ديمقراطي او رئاسي  او دكتاتوري

   الا بعد وضع الاليات التي يبنى عليها اي بلد معتبر ومعتد به.. كالعائلة لا يمكن ان تعيش ببيت شريف الا بعد توفر اسس الحياة والبنى التحتية فيه ونقصد:

 1.     (كالعائلة الشريفة.. لا يسمح لطرف ان يخوف الطرف الاخر) اي لا يسمح مثلا للزوجة ان تمارس الزنا وتوالي رجل  اخر.. غير زوجها.. (فكيف الحال بدولة نجد احزاب ومليشيات مسلحة.. تجهر بولاءها لدولة اجنبية ايران.. على حساب العراق الدولة)؟ وتشرعن بهيئة حكومية ويسمح لها بالدخول بعملية سياسية حاكمة بالعراق؟ تطبق بفعالية قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية..

 2.    (عائلة مركبة.. من اب وام .. وابناءهم المتزوجين).. فلا يمكن ان تفرض عائلة من الاخوة سطوتها على العائلة وابيها وامها والاخوة وزوجاتهم وابناءهم الاخرين.. اليس كذلك؟ فعليه يجب ان يكون ادارة متعددة للعائلة.. ان لم يكن لكل عائلة من الاخوة ان تجد لها بيت مستقل.. (كذلك العراق متعدد المكونات.. فكل مكون يحكم نفسه مركزيا.. بظل حكم رئاسي قوي).. يحترم فيه هرم الدولة واسسها.. (كالعائلة المركبة يجب ان تحترم الجد الاكبر.. مع حق كل ابن ان يدير  عائلته بدون تدخل الاخرين فيه).. ولكن يحترم حدود وحقوق الاخرين بالبيت.

وهنا ننبه:

   كل من يدعي انه يدرك بالسياسية الداخلية او الدولية او العالمية.. فهو واهم وساذج

 ان لم نقل غبي بامتياز.. فالسياسية بحر عميق.. والمحلليين السياسيين المصدرين بوسائل الاعلام ما هم الا (اجندات) لمراكز دراسات حزبية واديولوجية واجندات ومخابرات دولية.. اما استقراء الاحداث ايضا يمهد لها باحداث وتصريحات زعامات.. بهدف ضغوطات من قبل هذه الجهة او تلك لجني مكاسب.. وفي كل ذلك الضحية هم من رضوا ان يسيرون بجانب الجدران.. وشعارهم (احنه شعلينه.. وحشد مع الناس عيد.. ولسانك حصانك ان صنته صانك وان خنته خانك.. يعني ترجمة فعليه .. لاصمت .. انت شعليك.. )؟؟

  هذه الشعارات التي تربى عليها شعوب واجيال.. مهدت الطريق (للاشرار لحكم الاوطان)..

 (سكت اهل الحق عن حقهم.. فظن اهل الباطل بانهم على حق)..  كل ذلك يؤكد ضرورة (ادراك الواقع بمنظورين بمركزية الرؤية.. اي منظور يعيش صاحبه داخل العراق ومكونه الذي ينتمي له.. ورؤية من خارج العراق بمراكز القوى المؤثرة الدولية والاقليمية.. ) ليستوعب ما يمكن استيعابه من الوضع.. مع امتلاكه لمشروع سياسي ينطلق من هموم و مصالح العراق كدولة ووطن.. ومكونه الذي ينتمي له (كاقليم).. باطار (بنى تحتية قانوية وسياسية ومؤسساتيه) رصينة.. تجتث الخونة والعملاء.. وتحضر الاحزاب ذات التوجهات القومية او الدينية او الاديولوجية.. وتفعل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية.. ولا تسمح لرجل الدين ان يخرج من (سياج المعبد) وان اخرج مجرد راسه خارج السياج.. يضرب على راسه ضربة لا يفيق منها..  هذا بعض من فيض..

    …………….

   واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close