تقرير صحفي أميركي : الكاظمي يستحق الثناء .. يواجه مشاكل كبيرة في بلاده

قال تقرير صحفي أميركي ، ان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يواجه مشاكل كبيرة ، فقد صعدت الميليشيات المدعومة من إيران والعاملة داخل العراق من هجماتها ضد القوات الأمريكية في الأشهر الأخيرة ، وأدت سلسلة حرائق المستشفيات المدمرة التي خلفت عشرات القتلى وارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا ، إلى إضافة طبقات جديدة من الإحباط للشعب .

وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة the spokesman review  “ذا سبوكس مان ريفيو” الامريكية ، وترجمته (باسنيوز) ، انه بالنسبة للكاظمي ، قد تكون القدرة على تقديم موعد للعراقيين لنهاية الوجود القتالي الأمريكي بمثابة “ريشة في قبعته قبل الانتخابات.”

واعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده ستنهي بحلول نهاية العام «مهمتها القتالية» في العراق لتباشر «مرحلة جديدة» من التعاون العسكري.

وقال بايدن في حضور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال استقباله إياه في البيت الأبيض: «لن نكون مع نهاية العام في مهمة قتالية» في العراق، لكن «تعاوننا ضد الإرهاب سيتواصل حتى في هذه المرحلة الجديدة التي نبحثها».

ويقول مسؤولو إدارة بايدن إن الكاظمي يستحق أيضا الثناء لتحسين مكانة العراق في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير ، الى انه في الشهر الماضي ، قام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة بغداد لعقد اجتماعات مشتركة – وهي المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس مصري بزيارة رسمية منذ التسعينيات ، عندما قطعت العلاقات بعد غزو صدام حسين للكويت.

وفي آذار / مارس ، قام البابا فرنسيس بزيارة تاريخية إلى العراق ، حيث صلّى بين الكنائس المدمرة في الموصل ، معقل داعش السابق ، والتقى برجل الدين الشيعي المؤثر علي السيستاني في مدينة النجف.

ومضى التقرير ، بالقول كان من المتوقع على نطاق واسع أن تستغل الولايات المتحدة والعراق اجتماع يوم الاثنين وجهاً لوجه للإعلان عن خطط لإنهاء المهمة القتالية ، وقد أوضح الكاظمي قبل رحلته إلى واشنطن أنه يعتقد أن الوقت قد حان للولايات المتحدة لإنهاء ذلك.

وقال الكاظمي لوكالة أسوشيتيد برس: “ليست هناك حاجة لأية قوات قتالية أجنبية على الأراضي العراقية”.

وتعود أصول مهمة التدريب وتقديم المشورة الأمريكية للقوات العراقية في الآونة الأخيرة إلى قرار الرئيس باراك أوباما في عام 2014 بإرسال القوات إلى العراق. وجاءت هذه الخطوة ردا على سيطرة تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من غرب وشمال العراق وانهيار قوات الأمن العراقية الذي بدا وكأنه يهدد بغداد.

وكان أوباما قد سحب القوات الأمريكية بالكامل من العراق في عام 2011 ، بعد ثماني سنوات من الغزو الأمريكي.

قد يكون التمييز بين القوات القتالية والمشتركين في التدريب وتقديم المشورة ضبابيًا ، نظرًا لأن القوات الأمريكية مهددة بالهجوم. لكن من الواضح أن القوات البرية الأمريكية لم تكن في حالة هجوم في العراق منذ سنوات ، باستثناء العمليات الخاصة غير المعلنة إلى حد كبير.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close