لا تقع ضحية المثالية

لا تقع ضحية المثالية
ضحى العنيد

نحن اليوم نعيش في مجتمع لا يصلح فيه الانسان الصريح ولكن البعض يعتقد ان قول الحقيقة سوف يقربه من الناس وتزداد محبتهم إليه ولكن الان اصبح كل شي يختلف فقول الحقيقة يغضب السامع اصبحوا يميلون إلى الخداع والغش ويحبون وينصتون ويكافأون الى الذي يخدرهم بالاوهام
منذ القدم والعصور القديمة والناس تكافئ من يشاركها اوهامها ومن يستطيع ان يبقيها في الخيال بعيد عن الواقع المتعايشين معه فقول الحقيقة صعب جدآ لان فيه تصبح خساره وفقدان لان البعض لا يتقبل سماعها
الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل دائما
فالمثالية المفرطة دائما تكون خسارة لصاحبها لأن نحن نعيش في عصر لاينفع فيه الانسان الصادق النظيف اصبح الكل يتماشى مع الخداع وكلام مغاير يصب للمصلحة الشخصية بغض النظر عن الآخرين وماسوف يحصل لهم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close