“يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات”

“يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات”

ان العلم من اعظم القيم لدى الاسلام. فقد ملئى القران الكريم بالايات التي تحث عليه. ليس فقط في مجال الحياة العملية لتحسين الحياة ولاعمار الارض. انما في مجال توحيد الله وعظمته وخلقه الكائنات والسماوات والارض. كذلك الاحاديث النبوية تسير على نفس النهج القراني.
لقد امرنا الله ان نستنبط وحدانية الله بالعلم والتحقق والقرائن فقال “فاعلم انه لا اله الا الله”. كما ان الله اثنى في ايات كثيرة على العلماء وموقعهم عظيم في الجنة الابدية على غيرهم “يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات”. اما في مجال المفاضلة بين العلم والجهل فقال “هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون بل هل تستوي الظلمات والنور”. كما ان القران يذكر بان اقرب الناس الى الله واكثر خشية هم العلماء “انما يخشى الله من عباده العلماء”. فبالعلم العقلي والحسي ينبغي التعرف على انه لا اله الا الله
اما احاديث رسول الله عن مرتبة وقدر العلماء في الاسلام فهي كثيرة جدا. فقد قال: من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة. وقال ايضا إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع. كما قال ان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء. وقال كذلك فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. وقال ان العلماء ورثة الأنبياء. ان الله لم يخصص فقط علماء الشريعة انما كل العلماء المسلمين الذين خدموا الانسانية في الطب والهندسة والفلك والرياضيات والكيمياء الخ.
في عهد رسول الله وما بعده كان المجاهدين المسلمين يعملون لاستقلال اوطانهم. فبالاضافة الى كونهم صادقين امناء متصدقين عدول فهم ايضا سياسيين قضاة. وكذلك فهم علماء في الشريعة ولهم حرف واشغال يكسبون منها رزقهم الحلال. كانوا لا يبالون بالتضحية بانفسهم لاجل نصرة الاسلام
لم نرى انحرافات العلماء الخطيرة الا في العصور الاخيرة. لقد اصبحوا واضحوا وامسوا لعبة بيد الحكام. الذين نصبهم المستعمرون لتهديم بلدانهم. هؤلاء العلماء المرتزقة يحسبون انهم يحسنون صنعا. لقد تاجروا بايات الله وباتوا يحللون ويحرمون وفق ما يريده الطواغيت والمنافقين والظلمة الخ.
في عهد رسول الله وما بعده كان المجاهدين المسلمين يعملون لاستقلال اوطانهم. فبالاضافة الى كونهم صادقين امناء متصدقين عدول فهم ايضا سياسيين قضاة. وكذلك فهم علماء في الشريعة ولهم حرف واشغال يكسبون منها رزقهم الحلال. كانوا لا يبالون بالتضحية بانفسهم لاجل نصرة الاسلام
لم نرى انحرافات العلماء الخطيرة الا في العصور الاخيرة. لقد اصبحوا واضحوا وامسوا لعبة بيد الحكام. الذين نصبهم المستعمرون لتهديم بلدانهم. هؤلاء العلماء المرتزقة اقتصروا العلم على الجانب الديني فقط. انهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. لقد تاجروا بايات الله وباتوا يحللون ويحرمون وفق ما يريده الطواغيت والمنافقين والظلمة.
د. نصيف الجبوري

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close