مفوضية الانتخابات : الانسحابات لا تؤثر على عملنا وصادقنا على أسماء 3249 مرشحاً

جمانة غلاي

جمانة غلاي

أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، استعدادها لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل، مشيرة إلى أن الانسحابات لا تؤثر على سير عملها.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جمانة الغلاي لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (29 تموز 2021)، إن “مفوضية الانتخابات على أتم الاستعداد والجهوزية لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد”.

غلاي، أضافت أن “المفوضية انهت المصادقة على أسماء المرشحين وعددهم 3249، كما انهت قرعة ارقام المرشحين والبوسترات للتصويت العام الخاص بالمرشحين، ودليل المرشحين للتصويت الخاص وشرعنا بطباعة ورقة الاقتراع”.

أما بشأن انسحاب عدد من الأحزاب والكتل السياسية من الانتخابات، علقت غلاي على ذلك بالقول إن “موضوع الانسحابات لا يؤثر على عمل المفوضية، ورئيس وأعضاء المفوضية مفوضين بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، ولا تغيير في هذا الموعد، وهو في 10 تشرين الأول 2021، وهذا ما تتحدث عنه المفوضية اسبوعياً من خلال كلمتها”.

غلاي أضافت، أن “المفوضية تعمل على اساس قانون الانتخابات رقم 9 لعام 2020، وقانون المفوضية رقم 21 عام 2019، وقانون الأحزاب رقم 36 عام 2015، وتترجم هذه القوانين إلى أنظمة وتعليمات وتسَّير عمل المفوضية، وفق جدول زمني للعمليات والتوقيتات الزمنية للعملية الانتخابية”.

ومن المقرر أن يشهد العراق في 10 تشرين الأول المقبل، انتخابات مبكرة، تم تأجيلها سابقاً من موعدها الأول الذي كان في السادس من حزيران.

وأكدت الرئاسات الثلاث في العراق على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في تشرين الأول المقبل، موضحةً أنها تحظى بأهمية بالغة كونها تأتي بعد حراك شعبي مطالب بالإصلاح.

كما أعلن مجلس الوزراء العراقي موافقته على استعانة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بخدمات الموظفين وطلبة الجامعات والمعاهد وخريجي الدراسة الإعدادية صعوداً لإنجاز انتخابات مجلس النواب.

الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، أعلنت الموافقة على إجراءات التعاقد لطباعة أوراق الاقتراع واستمارات انتخابات مجلس النواب المقبل، ومنح سلفة استثنائية لشركة ألمانية لطباعة أوراق الاقتراع.

ومن المقرر إرسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة في البلاد، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close