رئيس مجلس النواب: إطلاق الرواتب المدّخرة لموظفي نينوى خلال أيام

رئيس مجلس النواب: إطلاق الرواتب المدّخرة لموظفي  نينوى خلال أيام

 الموصل: شروق ماهر
قالَ رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أمس الجمعة: إن الرواتب المدخرة لموظفي نينوى سيجري إطلاقها “خلال أيام”،
وبخصوص قرار 315 بشأن تحويل الأجور اليومية الى عقود، قال الحلبوسي في حديث: إن “أعداد المتعاقدين ضمن القرار315 ضخمة جداً ولهذا السبب لم ينجز بالكامل”، مبيناً أن “القرار سيحسم قريباً وسيتم الاعلان عن مصادقته”.
وفي شأن آخر، ذكر رئيس مجلس النواب أن “سلطة الطيران المدني صادقت على تصاميم مطار الموصل، وسينفذ إعمار المطار خلال أيام
قليلة جداً”.
كما كشف الحلبوسي، عن أن مجلس النواب يسعى لإيجاد الحلول العاجلة للكثير من المشكلات العالقة بين محافظة نينوى
والوزارات الخدمية.
وقال خلال مؤتمر عقد في جامعة الموصل حضرته : “لقد وجهنا بحل مشكلة المراكز البحثية الطبية في جامعة الموصل والتي كانت قد اكتملت قبل دخول (داعش) الارهابية للمدينة عام 2014، إلا انها لم تدخل الخدمة
حتى الآن”.
وأوضح أن “هناك ستة مراكز بحثية طبية تخصصية وتشمل هذه المراكز  (جراحة القلب والجملة العصبية وأمراض الكلى والسرطان والعقم وأطفال الأنابيب والجهاز الهضمي” مبيناً أن “هناك مشاريع خاصة بمجموعة مختبرات عالية الكفاءة وتتوفر فيها أحدث الأجهزة الطبية على مستوى العالم تم دعمها من قبل مجلس النواب، حيث يعتبر هذا المشروع ثاني أكبر المراكز  الصحية المتطورة في منطقة الشرق الأوسط من حيث الإمكانيات
والأجهزة والتصميم”.
وتعرضت المراكز الصحية لأضرار جسيمة خلال سيطرة “داعش” على المدينة، وبعد استعادة القوات الأمنية للموصل من التنظيم الإرهابي، شرعت الكوادر الفنية بإعادة توصيل الكهرباء وإجراء الشركات المنفذة للمشروع الكشف الموقعي حيث قدمت تقريراً مفصلاً
عن الأضرار.
ومع اكتمال أعمال الصيانة والتأهيل، اقترحت جامعة الموصل خطة لإدارة المراكز من خلال توفير وزارة الصحة الأموال اللازمة لصيانة الأجهزة والمعدات الطبية المتضررة، مع تكفل وزارة الصحة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لتشغيل المشروع وتخصيص الكوادر
الطبية اللازمة.
وكان الحلبوسي وصل إلى مدينة الموصل يوم الثلاثاء الماضي في جولة تفقدية لمحافظة نينوى قد تستغرق (عشرة) أيام، بحسب ما أكده رئيس مجلس النواب، لأهالي نينوى من أجل الاطلاع ودعم المشاريع الحيوية في عموم مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وافتتاح البعض منها.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close