محذرة من موجة رابعة.. الصحة النيابية تتحدث عن الحل الوحيد للسيطرة على كورونا

اكد عضو لجنة الصحة البرلمانية ومقرر خلية الازمة النيابية النائب جواد الموسوي، اليوم الاثنين، ان اخذ اللقاحات ولبس الكمامات هي الحل الأهم والاكثر فاعلية لتجاوز خطورة الموجة الثالثة من كورونا، فيما اشار الى وصول كميات كبيرة من اللقاحات بأنواعها الثلاثة (فايزر، استرازينيكا، وسينوفارم).

وقال الموسوي ان “الايام الاخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظا للاصابات بفيروس كورونا، وقد وصلنا الى مراحل متقدمة من مستوى الإصابات”، مبينا ان “هنالك أسبابا عديدة تقف خلف هذا الارتفاع اولها هو دخول السلالة الجديدة من كورونا والتي تعرف بـ (دلتا) والمعروف عنها الأشد فتكا وانتشارا بين باقي السلالات والتي تصل سرعة انتشارها الى ما بين 5-10 اضعاف”.

واشار الموسوي، الى”وجود أسباب أخرى ساهمت في ارتفاع أعداد الإصابات ومن بينها، انخفاض نسبة التلقيحات حيث لم نصل الى نسبة 5% من اعداد الملقحين في البلد، وهو امر خطير جدا، خصوصا انه يتزامن مع الاستمرار في عدم التزام المواطنين بالتباعد ولبس الكمامات والتعقيم”، لافتا الى ان “العراق الآن في ذروة الموجة الثالثة، والمستشفيات في قمة تحملها القصوى لكننا ولله الحمد ما زالنا ضمن حدود السيطرة، ولكن في حال لا سامح الله ارتفعت الأعداد اكثر من تحمل المستشفيات فقد نلجأ الى الحجر الصحي”.

وتابع ان “ما نراه بالايام الاخيرة هو وجود وعي لدى المواطنين باهمية اللقاحات من خلال ارتفاع أعداد المتلقين الى اللقاحات” ، موضحا اننا “عانينا في الأيام القليلة الماضية من قلة اعداد اللقاحات ولكن اليوم وغدا سنستلم أكثر من مليون جرعة من فايزر و500 ألف جرعة من لقاح استرازينيكا و200 ألف جرعة من اللقاح الصيني وهذه بمجملها تكفي لمدة عشرة ايام لتلقيح ما يصل الى 100 الف مواطن في أقل تقدير، اضافة الى كمية لقاحات ستصل الى العراق تباعا بمعدل 500 الف لقاح اسبوعيا من لقاح فايزر ولدينا أمل في ازدياد نسبة الملقحين داخل اللقاح خلال فترة اقل من شهر كي تبدأ الموجة الثالثة بالانخفاض”.

واكد الموسوي ان “الحل الوحيد لتقليل والسيطرة على نسبة الإصابات يكون من خلال أمرين مهمين أولهما اللقاح والثاني هو لبس الكمامات، ومن ثم ياتي من بعدهما قضية التعقيم والتباعد والنظافة كحلول اقل فاعلية”، محذرا “من الدخول في موجة رابعة من كورونا بالأشهر المقبلة في حال استمرار عدم الالتزام بالتعليمات الصحية وعدم الالتزام بالتلقيح ولبس الكمامات والشروط الصحية”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close