الامين العام  لمجلس الوزراء ..انصفه الجميع ألا أبناء جلدته .

حازم  رشن جويد الناصري
في لقاء عابر حدثتي شخصية حكومية مسؤولة ..عندما عرف أنني من أهل الناصرية ..بأنه ألتقى بالعديد من رجال السلطات عبر الحكومات المتعاقبة قبل التغيير وبعده ..وتجذرت في ذهنه صورة مشوه عن اغلب هذه الشخصيات..ومن الطابع السودواي وروح التعالي والغرور والتكبر التي تميزت بها اغلب هذه المقامات .لكنه مسح من ذاكرته كل الصور الحزينة لهذه اللقاءات وهو يحضر أجتماعا لاحدى المفاصل الادارية مع الامين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي .يقول محدثي انه لمس منه طابع البساطة والتواضع وسعة الافق ..وروح المثابرة والاصرار لا نجار كل المهام الموكلة أليه .
هذا المشهد لمسه الجمهور اليوم في لقاء السيد الامين مع ذوي شهداء حريق مركز النقاء لعزل المصابين بوباء كورونا في مدينة الناصرية.وروح التضامن والاخوة والتي عبر عنها بانه ابن هذه المحافظة  المجاهدة. وأنه يحمل اعلى مراتب الحزن والاسى لفقدان أخوة وأحبة في هذا المصاب الجلل ,أنه يسعى جاهدا لأنصافها وتقديم ما بالامكان الى أهله وأخوانه.. على الرغم من أن منصبه يحتم عليه العمل لكل العراق، والتوازن  مع الجميع دون استثناء.
وطمن ذوى الضحايا بأنه سخر كل مفاصل الحكومة  للتحقيق في ظروف حادثة الحريق التي طال المركز، ومن خلال اللجنة التي وجه بتشكيلها رئيس مجلس الوزراء، السيد مصطفى الكاظمي.و أن مجلس الوزراء، أصدر قراراً باحتساب الضحايا شهداء، ومنحهم جميع الامتيازات المادية والمعنوية التي نصت عليها فقرات قانون تعويض المتضررين جراء العمليات الإرهابية والأخطاء العسكرية والعمليات الحربية، والتوجيه بإنهاء المتعلقات الخاصة على الفور. ،و متابعة المتعلقات الخاصة كافة بذي الشهداء، وإنجازها بالسرعة الممكنة.
ومنذ تسلمه منصب الامين العام بالأصالة ..كان للغزي دورا بارزا ومحوريا  الغزي في الكثير من المشاريع التي أنجزت في محافظة ذي قار، حيث افتتحت وبمتابعة مستمرة وإشراف من قبل الغزي (مشاريع جسري النصر وذي قار الكونكريتي والمستشفى التركي والمدينة الصناعية والانتهاء من وضع حجر الأساس لمطار الناصرية الدولي وإكساء طريق الموت وإنجاز ما يقارب الثلاثين مدرسة) خلال فترة وجيزة لا تتجاوز السبعة أشهر بعد توقف وتلكؤ لهذه المشاريع امتد لتسع سنوات مضت.

للاسف يقع الغزي  بشخصه المحترم فريسة لبعض الاقلام المأجورة والصفحات الصفراء وملثمي الكيبورد ..فيكيلون التهم والافتراءات جزافا دون سندا أو دليل ..تدفعهم نوايا خبيثة مأجورة لاتريد الخير للعراق ولذي قاربالاخص .
ورغم كل ماقدمه لمدينتة الا انه يقع الان بين مطرقة أهالي ذي قار وسندان بقية المحافظات، حيث يتهمه أهل محافظته بأنه أهملها، ومن جهة أخرى تتهمه بقية المحافظات باهتمامه بذي قار وترك بقية المحافظات.
ربما في هذا القول جانبا من الصحة فلقد حقق الغزي الكثير لذي قار لم يتحقق منها  في العهود السابقة وأخرها صندوق أعمار ذي قار والذي سينفذ 163 مشروعا ..احيلت منه اليوم أغلب المشاريع .. مانريد ان نقوله في هذه العجاله ان يتسم الجميع بالواقعية والصدق وتحكيم الضمير والوجدان في أنصاف هذا الرجل ..وترك صفحات الغي والزور والبهتان بحقه.فقد أنصفه الجميع ..ألا أبناء جلدته .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close