برهم صالح: واجبنا الكشف عن مصير 2700 أيزيدي مختطف

برهم صالح: واجبنا الكشف عن مصير 2700 أيزيدي مختطف

 السليمانية: عذراء جمعة
اكد رئيس الجمهورية برهم صالح،  امس الثلاثاء، أن الإبادة الجماعية للأيزيديين جريمة نكراء لا تغتفر، بينما دعا الى الكشف عن مصير 2700 أيزيدي مختطف، بالتزامن مع ذلك، شهدت محافظة السليمانية وقفة تضامنية استذكارا للذكرى السابعة للابادة في سنجار.
وقال الرئيس صالح في تغريدة له على موقع تويتر،: إن “الإبادة الجماعية للأيزيديين جرح كل الوطن وجريمة نكراء لا تُغتفر، والاقتصاص من مرتكبيها حق لن يسقط”. وأضاف: “واجبنا إنصاف الضحايا وتعويضهم، وأمامنا استحقاقات ملحّة في إعادة النازحين وإعمار سنجار وإبعادها عن التجاذبات، والكشف عن مصير نحو 2700 أيزيدي مختطف حتى الآن مهمةٌ لا تقبل التهاون”.
من جانبه، اوضح الأمين العام لمجلس الوزراء حميد نعيم الغزي، تجدد  مشاعر الحزن على  جريمة الإبادة الجماعية للأيزيديات.
وأضاف في بيان “مع تجدد هذه الذكرى المؤلمة نستذكر صولة  أبناء العراق الشجعان في سوح النزال من جميع صنوف قواتنا العراقية المسلحة، باذلين الغالي والنفيس دفاعاً عن الأرض والعِرض إلى أن تحقق النصر الناجز
على الإرهاب”.
الى ذلك، قال رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، في بيان ان “المكون الإيزيدي الذي يمثل منذ آلاف السنين واحداً من الأسس الراسخة للتعايش والتسامح وقبول الآخر، رغم كل الكوارث التي ألمت بهم عبر التاريخ”.
وبين “علينا وعلى كل الإنسانية أن نمنحهم الثقة والطمأنينة ونعمل على المستوى الدولي للاعتراف بفاجعة سنجار والإيزيديين كإبادة جماعية”.
الى السليمانية، حيث ذكر المحافظ هفال ابو بكر في المؤتمر الصحفي الذي اعقب الوقفة التضامنية وحضرته “الصباح” “نستذكر الذكرى الاليمة التي تعرض لها الايزيديون من ابادة جماعية من قبل عصابات “داعش” الارهابية ونقف احتراما لارواح الضحايا”.
وطالب بان “تكون الذكرى يوما للسلام والتنمية والحرية والعدالة والمغفرة والوحدة الوطنية، داعيا الى التنسيق بين الحكومتين الاتحادية والاقليم من اجل ضمان الامن وعدم تكرار مثل هذه الحادثة المأساوية”.
واشار ابو بكر الى ان “النازحين الايزيديين الموجودين في محافظة السليمانية هم ضيوف عندنا ولا يسمون نازحين لانهم في وطنهم، وسيعودون مكرمين الى قضائهم ان ارادوا ذلك”،مؤكدا انهم “تحت اشراف ورعاية الحكومتين الاتحادية والاقليم لتوفير افضل الخدمات لهم”.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close