مسؤول كوردي: عدد الأطفال الإيزيديين الذين خطفهم PKK أكبر ممن خطفهم داعش

أكد قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن حزب العمال الكوردستاني PKK بات عائقاً أمام تطبيق اتفاق شنگال (سنجار)، وأنه يقوم يومياً بفرض الضرائب والإتاوات عبر حواجزه على المواطنين ويخطف الأطفال الإيزيديين.

وقال قادر قاچاغ، عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني : «لم يطرأ أي تغيير على شنگال منذ تحريرها وحتى اليوم، ولم يتم تنفيذ أي بند من اتفاق شنگال، لأن الحكومة العراقية ليست جادة في تطبيق هذا الاتفاق، على عكس حكومة إقليم كوردستان التي أبدت استعدادها التام لذلك».

وأضاف «حالياً PKK والحشد يسيطران على شنگال، وباتا عاملاً لتقويض الأمن والاستقرار في القضاء»، مشيراً إلى أن «PKK يخطف أطفال الإيزيديين ويمارس الانتهاكات بحق الأهالي»، مؤكداً أن «عدد الأطفال الإيزيديين الذين خطفهم PKK في شنگال أكبر ممن خطفهم داعش، وهذا يشكل خطراً كبيراً».

وبين أن «انتشار مسلحي PKK في شنگال بات سبباً للقصف التركي المتواصل على القضاء، ويعرقل الحركة التجارية وإعادة إعمار شنگال، كما يقوم الحزب بفرض الضرائب والإتاوات على الأهالي»، لافتاً إلى أن الحزب الكوردي التركي «استولى على المقار والمؤسسات الحكومية في شنگال، من بينها مقر المديرية العامة لشرطة شنگال، ويتلقى شهرياً دعماً مادياً من الحشد الشعبي».

وأشار إلى أن «PKK مني بالهزيمة في شمال كوردستان (كوردستان تركيا)، وجبال شمال كوردستان عصية ووعرة أكثر من جبل شنگال»، لافتاً إلى أن «PKK يتواجد في شنگال بدعم من دول وأطراف خارجية، ومن شنگال يحاول نقل تحركاته ونشاطه إلى إقليم كوردستان، وهذا لأنهم أجبن من أن يحرروا المناطق المحتلة، بل يتوجهون إلى المناطق المحررة لينشطوا فيها، والأولى لهم أن يكونوا في شمال كوردستان».

وقال المسؤول الحزبي الكوردي: «على الرغم من تحرير الكثير منهم إلا أنه لا زال عدد كبير من المواطنين الإيزيديين بيد داعش، وحالياً هناك مساعٍ مستمرة لتحريرهم بدعم وتوجيه مباشر من الرئيس بارزاني ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close