ونس: اتحاد الشغل يدين استقواء حركة النهضة الإخوانية بجهات أجنبية

دانت الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل لجوء قيادات من حركة النهضة الإخوانية إلى الاستقواء بجهات أجنبية وتحريضها ضد البلاد التي وصلت إلى حد الدعوة إلى قطع إمدادها باللقاحات.

ودان الاتحاد، في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك، تهديدات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بالعنف الداخلي ولدول الجوار، ممّا يشكل خطراً على مصالح تونس، معبراً عن رفضه تدخل بعض الدول في الشأن الداخلي التونسي بمنطق الوصاية.

الاتحاد العام التونسي للشغل يدين لجوء قيادات من حركة النهضة الإخوانية إلى الاستقواء بجهات أجنبية وتحريضها ضد البلاد

وشدد الاتحاد صاحب التأثير الواسع على الحياة السياسية في البلاد على أهمية استقلالية القرار الوطني والإيمان بقدرة التونسيات والتونسيين على حل مشاكلهم بعيداً عن التبعية والاصطفاف.

وجدد أعضاء الهيئة الإدارية تأكيدهم على أنّ التدابير الاستثنائية التي اتخذها رئيس الجمهورية كانت استجابة لمطالب شعبية وحلاً أخيراً لتعقد الأزمة التي تمر بها البلاد في غياب أي مؤشر لحلول أخرى عمل كثيرون على إحباطها.

الاتحاد يدين تهديدات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بالعنف الداخلي ولدول الجوار ممّا يشكل خطراً على مصالح تونس

وطلب الاتحاد من الرئيس قيس سعيّد الإسراع بتعيين رئيس للوزراء وتشكيل حكومة لمواجهة التحديات العاجلة، وقال إنه لا يمكن انتظار 30 يوماً لتشكيل الحكومة.

وأكدوا على تمسكهم بضرورة توفير كل الضمانات، ومنها الحفاظ على المكتسبات المجتمعية والاجتماعية، وضمان الحقوق والحريات وفي مقدمتها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والنقابية المدرجة في الدستور، وتدعيم المسار الديمقراطي وتطويره بالاحتكام إلى الآليات الديمقراطية والتشاركية.

الاتحاد يطالب سعيّد بالإسراع بتعيين رئيس للوزراء وتشكيل حكومة لمواجهة التحديات العاجلة، وقال إنه لا يمكن انتظار 30 يوماً لتشكيل الحكومة

وأشار البيان إلى أنّ مرجعية أي تغيير وتجاوز لمرحلة فشل العشرية السابقة لا يمكن أن تخرج عن شعارات 17 كانون الأول (ديسمبر) و14 كانون الثاني (يناير)، وعن التوجهات الوطنية الاجتماعية، وأن تهدف إلى الإنصاف وتحقيق العدالة الاجتماعية ومقاومة الحيف والفساد.

تأتي دعوة اتحاد الشغل بعد أيام من إقالة سعيّد لرئيس الوزراء وتجميد مجلس النواب،  وقد دافع سعيّد عن تلك الخطوة قائلاً إنها دستورية، وتعهّد بحكم البلاد بالتعاون مع رئيس جديد للوزراء، لكنه لم يعلن حتى الآن عن تكليف أي شخصية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close