الأسير ناصر أبو حميد يصارع المرض في سجون الاحتلال بعد إصابته بورم على الرئتين (1972م – 2021م )

الأسير ناصر أبو حميد يصارع المرض في سجون الاحتلال
بعد إصابته بورم على الرئتين
(1972م – 2021م )
بقلم :- سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,
أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف أخطر حالات الأسرى المرضي المصابين بالأمراض المزمنة في سجون الاحتلال والتي تعتبر تلك السجون الظلامية بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة, والذين يعانون الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للأمراض والموت البطيء ينهش في أجسادهم,
والأسير ناصر أبو حميد ابن التاسعة والأربعون ربيعاً هو أحد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحقه والذي يعيش بين مطرقة المرض الذي يهدد حياته وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناته والذي يرقد حالياً في “مستشفى برزلاي” والذي انضم إلى قائمة طويلة من اسماء المرضى في غياهب السجون ودياجيرها،،وقد أنهى عامه التاسع عشر ودخل عامه العشرين وقضى في سجون الاحتلال حتى الآن أكثر من 30 عامًا.
الأسير:- ناصر محمد يوسف أبو حميد
مواليد:- 1972م
مكان الاقامة:- مخيم الأمعري في مدينة البيرة
البلدة الاصلية :- قرية السوافير الشمالية قضاء غزة المحتلة.
الحالة الاجتماعية:- أعزب
العائلة المناضلة:- تتكون عائلة الأسير المناضل القائد/ ناصر من عشرة أفراد والوالدة أم ناصر في حين توفي والده وهو داخل السجن، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه، وسجن سبعه من أفراد من العائلة واستشهد شقيقة الشهيد القسامي عبد المنعم أبو حميد المعروف بصائد الشاباك عام 2002,ولازال أربعة أشقاء منهم في سجون الاحتلال وهم نصر المحكوم بخمسة مؤبدات، وشريف المحكوم بأربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عام، وإسلام المحكوم بمؤبد وثمانية سنوات، وقد هدم الاحتلال منزل العائلة خمس مرات، كان آخرها عام 2019. ومنع أمه من زيارته لسنوات، وقد أُطلِقَ على والدته لقب خنساء فلسطين وسنديانة فلسطين،
مكان الاعتقال:- سجن عسقلان وحالياً محتجز في “مستشفى برزلاي ” الإسرائيلي
تاريخ الاعتقال:- 12 / 4 / 2002م
التهمة الموجه إليه:- المشاركة في تأسيس كتائب شهداء الأقصى ومقاومة الاحتلال
الحالة القانونية:- سبع مؤبدات و 50 عامًا
مرحلة ما قبل وبعد اعتقال الأسير:- ناصر أبو حميد
التحق المناضل العنيد ناصر أبو حميد لصفوف حركة فتح في شبابه المبكر ويعتبر من كوارد الانتفاضة الأولى وشارك في نشاطاتها الوطنية وكان نشيط في استهداف عملاء الاحتلال في إطار مجموعات فتحاوية سرية مثل مجموعة ” الأسد المقنَّع” في رام الله،
اعتقلته قوات الاحتلال أول مرة عندما كان يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا، وأصابه إصابة بالغة عام 1990,وأفرج عنه من سجون الاحتلال عام 1994 إثر توقيع اتفاق القاهرة بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال،
استعاد نشاطه داخل حركة فتح وفي مؤسساتها التنظيمية وأصبح من قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية،
أصبح القائد ناصر أبو حميد ملاحقاً مطارداً لقوات الاحتلال حيث تعرض لمحاولة اغتيال أكثر من مرة إلا أنه نجا بأعجوبة.
ناصر أبو حميد من قادة الحركة الفلسطينية الأسيرة مثَّل الاخوة والرفاق المعتقلين فيسجون الاحتلال في أكثر من محطة مواجهة مع إدارة مصلحة السجون.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير ناصر في 12/4/20002م ورافق اعتقاله الاعتداء عليه بالضرب بشكل مبرح وإصابته إصابات بالغة في نحاء من جسده، وتعرضه لتحقيقٍ قاسٍ في اقبية التحقيق على ايدي مخابرات “الشين بيت”
الحالة الصحية للأسير:- ناصر ابو حميد
الأسير أبو حميد عانى مؤخراً من تفاقم في وضعه الصحي وتحديداً من أوجاع في الصدر ونقل على إثرها من سجن “عسقلان” إلى مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي ووفقاً للفحوص الطبية التي أُجريت للأسير ناصر تبين وجود ورم على الرئتين، ولم تتحدد طبيعته حتى الآن وعليه من المفترض أن يتم إجراء فحوص طبية أخرى للتأكد من طبيعة الورم,
من على سطور مقالي أوجه ندائي إلى كافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر ومنظمة أطباء بلا حدود بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير ناصر أبو حميد للإفراج عنه لتقديم العلاج اللازم له خارج السجون- الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة – الحرية كل الحرية لأسرانا وأسيراتنا الماجدات.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close