أبطال غيبتهم القضبان عميد أسرى قطاع غزة الأسير المناضل/ ضياء زكريا شاكر الأغا (1975م- 2021م)

أبطال غيبتهم القضبان عميد أسرى قطاع غزة الأسير
المناضل/ ضياء زكريا شاكر الأغا
(1975م- 2021م)
بقلم:- سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,
أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على رجال أشداء صابرين على الشدائد والبلاء, رسموا بأوجاعهم ومعاناتهم وآلامهم طريق المجد والحرية واقفين وقوف أشجار الزيتون, شامخين شموخ جبال فلسطين, صابرين صبر سيدنا أيوب في سجنهم, فمهما غيبتهم غياهب سجون الاحتلال الصهيوني وظلمة الزنازين عن عيوننا, فلن تغيب أرواحهم الطاهرة التي تسكن أرواحنا فهم حاضرون بأفئدتنا وأبصارنا وعقولنا وفي مجري الدم في عروقنا مهما طال الزمن أم قصر,
عندما نستحضر صور هؤلاء الأبطال البواسل جنرالات الصبر والصمود ونستذكر أسمائهم المنقوشة في قلوبنا والراسخة في عقولنا ووجداننا لا نستطيع إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الابطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش أفراد شعبهم كباقي شعوب الأرض في عزة وحرية وكرامة, فأسرانا تاج الفَخَار وفخَر الأمة هم من قهروا الاحتلال الصهيوني بصمودهم وثباتهم,
وأمام عظمة تضحياتهم لا يمكن لأي كلام مهما عظم شأنه أن يوافيهم ولو جزء بسيط مما عانوه, فمن حقهم علينا أن نستذكرهم ونذكر تضحياتهم وأسيرنا البطل عميد أسرى قطاع غزة المناضل/ ضياء زكريا شاكر الأغا ( الفالوجي ) الثائر لشهداء الفردان كمال ناصر وكمال عدون وأبو يوسف النجار” ابن 46 ربيعاً “,هو من أبرز قيادات حركة فتح الذين قاموا بعمليات فدائية ضد الاحتلال الاسرائيلي ” وأحد هؤلاء الابطال الذي غيبتهم سجون الاحتلال عن الأهل والأقارب والأحبة والأصدقاء والقابع حالياً في سجن نفحة الصحراوي وقد أنهى عامة التاسع والعشرين ودخل عامة الثلاثون في سجون الاحتلال متنقلة بين سجون الاحتلال,
الأسير:- ضياء زكريا شاكر الأغا “الفالوجي”
مواليد :- 19/4/1975م
مكان الإقامة :- السطر الغربي بخان يونس
الحالة الاجتماعية:- أعزب
العائلة الكريمة:- تتكون عائلة الأسير ضياء الأغا من الوالدة الصابرة المناضلة الحاجة نجاة الفالوجي أم ضياء الأغا مسؤول لجنة أهالي الأسرى ومن أبرز مؤسسي الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى في حين فقد والده وهو في السجن بتاريخ 11 / 11 / 2005م أثر نوبة قلبية حادة وقد فقد شقيقته زينات ” أم جهاد” في مساء الثلاثاء 7 يونيو 2016 التي فارقت الحياة بعد صراع مع مرض السرطان ولدى الأسير ضياء سبعة أشقاء وخمس شقيقات,
مؤهلة العلمي :- أنهى الأسير ضياء الثانوية العامة 3 مرات داخل السجن، وحصل على شهادة البكالوريوس من جامعة الأقصى(قسم التاريخ) من جامعة الأقصى للعام 2018
تاريخ الاعتقال:- 10 / 10 / 1992م
مكان الاعتقال:- سجن نفحة الصحراوي
التهمة الموجه إليه:- قتل ضابط من مجموعة الموساد الإسرائيلي
الحالة القانونية:- المؤبد مدى الحياة
إجراء تعسفي وظالم:- مازال الاحتلال الصهيوني يمعن في مواصلة إجرامه بحق المناضلة الحاجة أم ضياء الاغا والدة عميد أسرى قطاع غزه الأسير ضياء الأغا من حرمانها من زيارة ابنها بحجة “المنع الأمني” على الرغم من انها وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا والأسير البطل ضياء الأغا القابع في غياهب السجون منذ ربع قرن كان يفترض ان يتم الإفراج عنه في الدفعة الرابعة ولكن الاحتلال الصهيوني تراجع عنها .
اعتقال الأسير:- ضياء الأغا
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير ضياء الأغا في مخيم خان يونس خلال الانتفاضة الأولى، وتحديدًا في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1992وكان وقتها في الصف التاسع لا يتجاوز في عمرة” الـ 16 عاما” وتعرض لأبشع أنواع التعذيب أثناء التحقيق في زنازين سجن عسقلان للانتقام منه وبقي في غرف التحقيق والعزل الانفرادي 9 أشهر وخاصة في معتقل للأسيرات لأنه لم يكن هناك وقتها سجن للأشبال، وصغر سنه لا يسمح من أن يُحكم بالسجن مدى الحياة، انتظروا حتى بلغ من العمر الـ17 عاماً وحكموه بالسجن 99 سنة،
على خلفية قيامه بتنفيذ عملية فدائية في مستوطنو “جانيتال” بمجمع “غوش قطيف” الإسرائيلي، وأسفرت عن مقتل ضابط من مجموعة الموساد الإسرائيلي التي نفذت عملية اغتيال القادة الشهداء كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار في حي الفردان بلبنان, علما اعتقل الاحتلال شقيقه محمد عام 2003 من على إحدى الحواجز العسكرية وحكم عليه بالسجن مدة 12 عام وأفرج عنه بتاريخ 4/5/2015 بعد الانتهاء من محكوميته .
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close