أشلاء وطن مهدم ما بين الجنوب والغرب

أشلاء وطن مهدم ما بين الجنوب والغرب

لا أعرف ولا يعرف الكثيرين ما هو هدف الناشط البابلي ضرغام ماجد، بإستدراج الكثير من أهل الجنوب وإقامة المظاهرات في الأنبار، علماً سبق وأن تعرض أهلنا وأخواننا سابقاً في الأنبار، إلى عملية همجية من الميليشيات والقوات الحكومية آبان حكومة المالكي السيئة، الى قمع وتهجير وإعتقال وتعذيب وقتل ممنهج، عندما تظاهروا للمطالبة بحقوقهم الدستورية، وهذا ما يجيز لهم الدستور وحقوق الإنسان العالمي بالتعبير عن رأيهم، ولكن الميليشيات والقوات الحكومية إنتهكت الدستور والتعبير عن حرية الراي والتجمع السلمي وممارسة القمع والإضطهاد ضد المتظاهرين في الأنبار ، وما هي النوايا الذي كان يضمرها لإهل الأنبار المستقرة نوعاً ما لإقامة مظاهرات داخلها وخاصة العراق مقبل على إنتخابات غير دستورية تحت إشراف وسلاح الميليشيات.

كان الأجدر به ان يوظف حملتة للمظاهرات في بابل او مناطق الجنوب او في ساحة التحرير، الذي تجمع جميع اطياف الشعب العراقي بعيد عن الطائفية والتمييز العنصري، إضافة إلى ذلك من الذي تحمل مصاريف نقل المتظاهرين من مناطق الجنوب إلى الأنبار؟ كان هدف الناشط الغير ملتزم في مبادئ حقوق الإنسان، الى فتح طريق لتدخل الميليشيات والقوات الحكومية لممارسة الأعتقال والترهيب والتهجير في حق اهل الانبار، وأكيد تنقل هذا العدد الكبير بين الجنوب الى الغرب مكتسب الموافقات الإصولية، بحيث كانت سابقاً السيطرات الخارجية تعيق وتمنع دخول المتظاهرين الى ساحة التحرير، أخواننا الإنباريين عانوا الأمرين من ظلم وبطش الميليشيات وبطش داعش الإرهابية، وكثير من شبابهم تم إعدامهم بلا محاكمة وعلى هوية الطائفية من قبل ميليشيات إيران وداعش وأديولوجيتها المتمثلة بإلأرهاب.

من هو الناشط ضرغام ماجد؟ حسب الروايات والمعلومات يقال أنه أعتقل من قبل ميليشيات بدر وعصائب اهل الباطل وتم إطلاق سراحة، ونعرف جميعنا لم يتم إطلاق اي ناشط إذا تم إعتقالة من قبل هذة الميليشيات حتى لو تم إعتقالة والأفراج عنهُ سوف يكون تحت مقصلة القتل أو الملاحقة لإي نشاط يهدد مصالحهم، ونرى ضرغام يتحرك بسهولة وبدون قيد مع جيش من الإلكترونيين لدعمة من خلال صفحات الفيس بوك، إضافة لسياسة التسقيط لنواب المناطق الغربية والذي هم ليس ضمن دوائر مناطق الجنوب، هذا البعد الطائفي الذي يمارسة الناشط ضرغام بإثارة الفتنة من اشخاص بهذا العمر والذي لا يفهموا البعد السياسي ونتائجة، كان الأجدر به تسليط الضوء على الميليشيات والاحزاب الحاكمة والمتسلطة على قرارات الحكومة في مناطقنا من الجنوب وهم معروفين ويمارس سياسة التسقيط، الناشط هو من يصدح صوتة بالدفاع عن حقوق المظلومين والفقراء والتحرر من العبودية تحت سلطة ميليشيات إيرانية. الناشط من يوظف قدراتة وخبرتة للدفاع عن حقوق منطقتة وبلده بحس وطني صادق.

التجمع السلمي والتعبير عن الراي حق شرعي حسب ما نص عليه حقوق الإنسان العالمي حسب المادة 19 والمادة 20 تنص “لكل فرد الحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات. لا يجوز إرغام أحد على الانتماء إلى جمعية ما” . وهنا خالف ضرغام ماجد قانون حقوق الإنسان المادة 20 مع أجبار أهل الأنبار على الأنضمام للتظاهر رغم عنهم وهذا ما تم رفضه من قبل عشائر أهل الأنبار وهذا حقهم، لكل محافظة لها قانون مثلما محافظة كربلاء تنتهك الحرية الشخصية بعدم تناول الخمر والموسيقى والغناء وتشجع على اللطم والبكاء، أيضا لمحافظة الأنبار لها قانون خاص بها فلا يمكن محافظة خارج أداريات محافظة الأنبار القيام بعمل دون إرادتهم.

نحن نتكلم عن أشلاء دولة مهدمة الجوانب ومنتهكه سيادتها ومنتهكة حقوق الإنسان للمواطن العراقي، بعد ثورة تشرين الذي حققت جزء من أهدافها وزعزعة أركان الحكومة الفاسدة وبعد الأحتيال عليها من قبل حكومة الكاظمي وإسكات صوتها، إلا بقى الأحرار يبحثون عن الحرية والتحرر من طوق ومخالب الحكومة الممزوجة بميليشياتها وعمالتها لإيران، تجد صوت الأحرار يصدح بالتحرر من جميع القيود من خلال التواصل الإجتماعي بجميع أطيافها، ولكن يدعوا شخص مدجج بجيش إلكتروني ويدعوا نفسة ناشط ويتنقل بحرية، رغم سفك دم الاحرار من النشطاء الذين يقومون بجزء بسيط من المناداة بالحرية ومحاربة الفساد في العراق، يثير الشك من يقف خلفة ومن يدعمة ليفتح طريق للميليشيات والحكومة معاً للتدخل في شؤون المحافظة الغربية الذي تتواله عليها المصائب مع قرب كل إنتخابات، ولا أعتقد سوف تحفز خطوته للتظاهر في الانبار بالضغط على الحكومة وما هو تأثير أهل الانبار على الحكومة العراقية؟

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close