أهم المرتكزات لسحب شرعية هذا النظام

أهم المرتكزات لسحب شرعية هذا النظام

ليث شبر

هذه أهم النقاط التي نرتكز عليها لسحب الشرعية من هذا النظام وأرجو من الشخصيات الوطنية المختصة تطوير هذه المرتكزات والحديث عنها تفصيليا وإضافة أي مرتكزات أخرى..

١.. الخروقات الدستورية التي ارتكبها هذا النظام فعلى الرغم أنهم هم من كتبوه إلا أنهم اخترقوه بصورة مستمرة وهناك مالايقل عن الف خرق دستوري منذ ٢٠٠٥ إلى اليوم..

٢..خرق القوانين وتطبيقها على عامة الشعب من الفقراء والمستقلين بينما ينعم المجرمون والفاسدون بحماية الاحزاب والمليشيات..

٣..قتل واغتيال مالايقل عن ١٥٠٠ من الشباب الذين تظاهروا ومن الاعلاميين والشخصيات الوطنية
٤.تغييب الالاف في المعتقلات وعدم قدرة السلطات الحكومية من معرفة مصيرهم..

٥..عدم الالتزام بقانون الأحزاب وتزوير الانتخابات وتهديد الشخصيات الوطنية في حال مشاركتهم ..

٦..اختطاف مؤسسات الدولة من قبل الأحزاب والمليشيات من خلال تعيين أشخاص فاسدين تابعين لهم ونهب الموازنات بكافة الطرق غير الشرعية..

٧.. الإثراء غير المشروع لكل قيادات الأحزاب والمليشيات وتجارهم وتقدر الأموال المسروقة خلال سنوات حكم هذا النظام ما لايقل عن ٦٥٠ مليار دولار..

٨..السلاح المنفلت الخفيف والثقيل سواء الموجود تحت يد المليشيات أو عند الخارجين عن القانون وعدم قدرة السلطات الحكومية على سحبه..

٠٠٩خلال ١٨ عاما لم يقدم هذا النظام أي مشروع استراتيجي بل تراجعت كل البنى التحتية وانعدام الخدمات وفشل ذريع في مجالات التعليم بكل مراحله والصحة والسكن والكهرباء والماء والسياحة والعمران والزراعة والصناعة على الرغم من استنزاف مئات المليارات عليها ..

١٠.. عدم مقدرة هذا النظام على التعامل مع القضايا الشائكة في البلاد وترحيلها وتأجيلها لتكون كقنابل موقوتة مثل العلاقة بين الدولة وإقليم كوردستان وقضية كركوك ..

١١..تبديد الثروات الطبيعية مثل الغاز الذي تقدر قيمة الهدر بالاف المليارات وعدم وضع أي خطط مستقبلية للحفاظ عليها..

١٢.. الاستسلام الكامل أمام دول الجوار وخاصة تركيا وايران في مجال الاعتداءات المتكررة والتدخل بالشأن الداخلي واحتلال المناطق العراقية..

١٣.. الفشل التام في الحفاظ على الثروة المائية والاستفادة منها واستسلام كامل امام تركيا وايران في الاعتداء على حصص العراق من المياه ..

١٤..لم يستطع هذا النظام انتاج حكومة وطنية ذات قرار سيادي بحيث أضحت حكوماته عبارة عن توافق امريكي ايراني بريطاني مما جعل حكومات هذا النظام مرتبطة بأجندات خارجية لاتراعي المصالح الوطنية..

١٥..زرع هذا النظام الفرقة والتشتت بين أبناء الشعب العراقي من خلال تشكيل احزاب طائفية وإثنية تعتمد في بقائها على إذكاء هذه النعرات القاتلة..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close