ووالدتي وكندةَ والسُبيعا

قالَ تعالى:(بلسانٍ عربيٍ مبينْ)/195 / الشعراء
قال المتنبي:
أمُنسِيَ السكونَ وحضرموتا

ووالدتي وكندةَ والسُبيعا

في سلسلة(1) : مقالات لكنها (قوافي )!
بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد أدباء ادباء(2) المهجر
انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) (3)
من فضل ربي مااقولُ وأكتبُ** وبفضل ربي للعجائبِ أُندَبُ!( بيت الشاهر)
مقالتي حمالة النثر القديم ، ورافعة النثر الجديد(مقولة الشاهر)
الكتابة كرامتي من الله تعالى، فكيف لااجود بنفعها؟!(مقولة الشاهر)

أمريكا 00 والثقب الأسود الأفغاني!
(بايدن) ادخل أمريكا في قبر الجُبن ، وقبر المجهول السياسي، بل ادخلها في مخازي جُبن الثقب الأسود من العالم ، لاتُحتسب له من حسناته حتى هذه اللحظة ، سوى حسنة انتزاع الفوز الكاذب من سلفه ( ترمب) ، وأما بقية فعالياته ، فكلها استعراضات فاشلة ( لاتهش ، ولا تنش) ، فهو كلما حاول أن يحاصر ( وكر الثعابين) ، صار احد المصابين!، وعمل على توسيع دائرة انتشارها الأفقي والرأسي ، وأصبح العالم في زمن ( بايدن) على وشك ( الأفغنة) ، ( والدعشنة)، ( والبوككة)( بوكو حرام) ، (بايدن) اثبت انه جبانا ناجحا – (جبانٌ ناجحٌ) ، أكثر منه دبلوماسيا ناجحا ، واثبت انه منافقا صريحا- (منافقٌ صريحٌ) ، أكثر منه شجاعا واضحا00من العار على أمريكا أنها ومنذ فترة تقدم لنا ( مدرسةً) من الرؤساء البؤساء) الذين لايصلحون حتى للتمثيل على مسرح هزيل، أمام مشاهدين من القرون الوسطى! 00 رؤساء ينطقون ولكنهم من الصم ، ويبصرون ، ولكنهم من ألعُمي يمشون ، ولكنهم عُرج ، يتقدمهم الأبرص بوش، ويتوسطهم الألمعي اوباما ،ويتأخرهم الخجول بايدن ، وهذا مايثبت أن أمريكا تمر في عهدها ألانحطاطي ، بعد زوال عهدها الجبروتي في هذا العالم 00 أمريكا اليوم هي أسد ولكن لم يبق من هيبته سوى ( شكل) قديم رُسم على الجدران ، أو لاح سرابه على الرمال 00 أمريكا هي من مرغتْ هيبتها في بيدها عندما اختارت أن تدمر الشعوب الفقيرة وتنحرها على قبلة الشياطين! ، فصارت الثعالب تبول على أسد أمريكا المُهان ، ثعلبا بعد ثعلب غير خائفة ، ولا مستحية !
00 ومن العار على هذا العالم المكون من (193) دولة أن لايُسقط حق ( الفيتو) من هذه الدولة المارقة ، وسوها من دول النفاق الأكبر، والشؤم الأكبر ، واللؤم الأكبر! 00 لقد رأينا بأم أعيننا ، أن رؤساء هذه الدول ( بالوا) على ثيابهم في أكثر من موقف جبنا، وخزيا ، وحقارة ، وصفاقة، وكيلا بمكيالين ، فكيف لايكون خزيا علينا – نحن الساكتين – عن طول أذنابهم ، وتهدل آذانهم، ( وحبنكرية) جثامينهمن (وشمقمقيةِ) قاماتِهم التي لاينعدل معها الانحناء؟! 00

26/8/ 2021م

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close