ردنا على المدعو عماد جبور

محمد مندلاوي

اليوم 01 09 2021، بعثت لي إحدى الأخوات من غربي كوردستان رسالة على الخاص، تقول فيها: صباح الخير، أرجو من الله أن تكون بألف خير. أرجو الرد على هذا… . نظراً لإغلاق صفحتي لا أستطيع التعليق على بوستاتك. انتهت الرسالة.

إن صاحب المنشور الذي سنتناوله في ردنا كتب اسمه بالأحرف الإنجليزية ” Emad Jabbour” وكان منشوره مثله ومثل هويته القومية والوطنية بدون عنوان؟. لكن ضمنه بسلسلة من الكلمات السوقية ليس لها وجود إلا في قواميس هؤلاء شذاذ الآفاق.

يقول عماد جبور بتندر: ملحمة جلجامش كُردية… السومريين أكراد.

توضيحنا على ما تهكم عماد أعلاه:

أولاً، يا عماد… اسم بطل الملحمة، وهو خامس ملك لسومر، “گلگامیش” وليس جلجامش. وهو اسم التصاقي، امتزاجي، مكون من ثلاثة مقاطع “گل – Gal” يعني عظيم في اللغتين السومرية والكوردية، و”گا- Ga” يعني الثور، و”ميش- Mish” يعني حيوان، وإلصاقهم معاً وترجمتها حرفياً يعني حيوان الثور العظيم. اقرأ الملحمة المذكورة بتمعن وأنظر إلى مكانة الثور في المجتمعات القديمة، وقتل گلگامیش للثور السماوي عندها ستعرف لماذا سمي بهذا الاسم. يا عماد، إن اسمه بهذه الأحرف، وبهذه الصيغة، دليل على إنه ليس من الجنس السامي، لا عربي ولا غير عربي، دعني أيدك من الشعر بيت، في ذلك التاريخ لم يوجد ذكراً للعرب على مسرح التاريخ. أضف لهذا،أن اللغة العربية تفتقد إلى الحروف التي في اللغة السومرية كالـ: گ، ژ. پ، چ، ڤ. هذه الأحرف موجودة في اللغة السومرية والكوردية، كما أسلفت،لا وجود لها في اللغة العربية. يا عماد، الكورد لم ولن يقولوا أن ملحمة گلگامیش کوردية، بل يقولوا أن گلگامیش شخص كوردي، وهكذا سومر الأرض والسومريين من الجنس الكوردي . وفيما يتعلق باستهزائك الثاني: السومريين أكراد. نقول لك ولكل من يقبل ويؤيد سفسطتك أن السومريين كورد أقحاح نزلوا من جبال كوردستان إلى أرض التي عرفت فيما بعد بأرض الرافدين -نسبة للنهري دجلة والفرات اللذان ينبعان من أعالي جبال شمال كوردستان-، قبل أن تظهر اسم العرب على أديم الكوكب. صدقني، كتبت كثيراً في هذا المضمار، لا أريد أن أكرر ما قلته سابقاً، لكن يعذرني

القارئ الكريم، سأذكر لك باختصار شديد بعض ما يؤكد وحدة العلاقة بين الكوردية والسومرية. كما قلت لك قبل قليل أن غالبية العلماء والمؤرخين والآثاريين يقولون أن السومريين جاءوا من شرق وشمال شرق العراق، وما شمال وشمال شرق العراق إلا كوردستان. ثم، أن اللغة السومرية فيها المذكر فقط، وهكذا اللغة الكوردية، بينما العربية فيها المذكر والمؤنث. كذلك الأحرف الخمسة التي ذكرناها أعلاه تفتقد لها العربية لكنها موجودة في اللغتين الكوردية والسومرية. السومرية فيها المفرد والجمع، وهكذا اللغة الكوردية، بينما العربية فيها المفرد والمثنى والجمع. حروف العلة التي في اللغة السومرية هي نفسها في اللغة الكوردية. للزيادة راجع مقالنا الذي بثمان حلقات: السومريون كانوا كورداً.. حتى وأن لن تظهر أدلة جديدة. ومقالنا الآخر بتسع حلقات الذي بعنوان: دفعة مردي وعصا الكوردي. ومقال آخر بست حلقات بعنوان: ولدت الحضارة السومرية من رحم حضارة ايلام الكوردية. ومقالات أخرى كثيرة في هذا الحقل، بمجرد أن تكتب اسمي أو عنوان المقالات في حقل البحث في الجوجل تظهر أمامك مقالات عديدة لنا كنا قد نشرناها في الأعوام الماضية ومنها ردود على من كان على شاكلتك تجرأ ومس القامة الكوردية بسوء.

وفي سياق منشوره المقتضب يزعم السيد عماد بشيء من الاستخفاف:

بأن الآشوريين أكراد… الكنعانيين أكراد… عشتار كُردية… أدونيس كُردي… لا أعلم كيف سيفتون أن يهوه كُردي… لأن محمد وموسى والمسيح أكراد حتى أن القرآن والإنجيل والتوراة سرقوا من الكُردية… زردشت كُردي… جبريل كُردي…؟؟ حتى حين قال لمحمد إقرأ كانت بالكُردية وعربتها قريش لطمس الهوية…!! ما هذا أيها المثقفون الأكراد…!! هل تزوير التاريخ هو حالة تخدم الأكراد… لماذا السعي لإثبات الكيان القومي لبناء وطن الكذبة… .

ردنا على ما نسب عماد جبور للكورد من رأسه:

مَن من الكورد قال أن الآشوريين أكراد؟!. بل أنهم خليط من الأجناس المختلفة، هذا ليس كلامنا بل هو كلام أحد أعظم علماء التاريخ في العصر الحديث وهو العلامة الدكتور (ويل ديورانت -Wil Durant) في كتابه الشهير (قصة الحضارة) جزء الأول صفحة (469) يقول عن سكان آشور: كان ثلاثمائة ألف يسكنون في نينوى أيام مجدها في عهد آشور بانيبال، وكانوا خليطاً من الساميين الذين وفدوا إليها من بلاد الجنوب المتحضر مثل (بابل وأكاد) ومن قبائل غير سامية جاءت من الغرب ولعلهم من الحيثيين أو من القبائل تمت بصلة إلى قبائل ميتاني، ومن الكُرد. ويضيف ديورانت: إن الآشوريين هم خليط من الشعوب وليسوا شعباً واحداً على الإطلاق، فيهم كل الأجناس الذين سكنوا قديماً بلاد ما بين النهرين تقريباً. هل علمت الآن من هم الآشوريين؟ هل تعلم لماذا لغتهم سميت باللغة الجزرية؟ لأنهم جاءوا من الجزيرة العربية؟ فلذا نسبت لغتهم إلى جزيرة العرب. كي لا أطيل، دعني أضع أمامك مصدر أجنبي يتحدث عن القادة الآشوريين الذين كانوا من الكورد اللور. يقول الدكتور سبايزر وامستيد في كتابيهما:A.T.Olmstead, Hisotry of Asryris,London1923, p.245,E.A. Speiser,Mesopotam Origins. The basic populaion of the Near East, philadelphia 1930,p.89. : إن اللولوبيين – أجداد كورد اللور- ليس فقط ملكوا سهل ذهاب وسليمانية وشهرزور إنهم في القرن الـ18 و19 ق.م. كانوا قواداً في آشور. هذا الذي ذكرته موجود في كتاب باللغة الفارسية بعنوان:×كرمانشاهان- كُردستان) تأليف (مسعود گلزاري). للزيادة، إن هؤلاء الذين أطلق عليهم المخابرات البريطانية اسم الآشوريين ليسوا امتداداً لأولئك الآشوريين، لأن أولئك تكلموا الأكدية وهؤلاء يتكلمون الكلدانية. وفيما يتعلق بنساطرة كوردستان، الذين أطلق عليهم البريطانيون في قرن الـ19 اسم الآشوريين ، بلا شك هؤلاء كورد انسلخوا عن الجسد الكورد بسبب اعتناقهم للدين المسيحي، لأن غالبية الكورد اعتنق الإسلام بحد السيف العربي. لقد تحدث عن الغلظة

العربية ابن خلدون قائلاً: العرب أمة متوحشة، أهل نهب وعبث، وإذا تغلبوا على الأوطان أسرع إليها الخراب، يهدمون الصروح والمباني ليأخذوا حجارتها أثافي للقدور، ويخربون السقوف ليعتمرو بها خيامهم، وأنهم أبعد الناس عن العلوم والصناعات. وفيما يتعلق بالنساطرة واليعاقبة، هناك شواهد ودلائل التاريخية كثيرة تتكلم عن انتماؤهم للأمة الكوردية، من الذي ذكروهم المؤرخ الشهير (أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي) المتوفى سنة (346) للهجرة يقول: اليعاقبة الكرد أو النصارى الكرد- اليعاقبة اليوم يسمون “السريان” حينها سموا باليعاقبة نسبة ليعقوب البردعي الذي أوجد المذهب اليعقوبي، أو الميافيزية، الذي يقول بطبيعة واحدة للمسيح-.وذكر المسعودي أيضاً أخباراً عن الكورد المسيحيين اليعقوبية والجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل وجبل جودي، يسمون بالأكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة و اليعاقبة- النساطرة أيضاً من الكورد أطلقت عليهم بعثات الاستشراق البريطانية في قرن التاسع عشر تسمية “الآشوريين” خدمة لمصالحهم الاستعمارية- و بعضهم الآخر من المسلمين. وهكذا قال المؤرخ واللغوي البريطاني (وليم مارسدن) (1754- 1836) في كتابه (رحلات ماركو بولو) ص (37) عن الرحالة الإيطالي الشهير (ماركو بولو) 1254- 1324م الكورد المسيحيين، قال عنهم ماركو بولو:” إن هناك شعباً كردياً مسيحياً يسكن في جبال الموصل”. فيما يعلق بالهلوسات الأخرى التي سطرها عماد جبور، كعشتار كُردية، وأدونيس كُردي، يهوه كُردي، جبريل كُردي. لم أسمع أو أشاهد أن كوردياً قال مثل هذا الكلام. لكن للتاريخ نقول، أن اسم جبريل صيغة عربية من اسم جبرائيل العبري الـ(يهودي) ويعني رجل الله. فيما يخص عشتار، إذا تقصد بها إنانا السومرية فهي كوردية، لأنها بصيغة نانا إلى اليوم موجودة في جلالة اللغة الكوردية ويعني الجدة، السيدة المحترمة. أما أدونيس الشاعر شخص علوي، لا أعرف عنه أكثر من هذا. أما النبي محمد وموسى والمسيح ليسوا كورداً وليس عرباً أقحاحا. موسى والمسيح عبريان، ومحمد من العرب المستعربة، لأنه كما تقول العرب من إسماعيل وإسماعيل والده إبراهيم وأمه هاجر الاثنان ليسا عربيان. أما كلام السيد عماد عن القرآن والإنجيل والتوراة سرقوا من الكُردية، بلا شك فيهم شيء من الزرادشتية لأنها كديانة سابقة عليهم. بهذا الصدد إذا تريد معلومات وافرة عن التشابه بين هذه الأديان والزرادشتية اقرأ مقالنا المنشور في “صوت كوردستان” الذي بعنوان: إلى المفكر أحمد القبانجي مع التحية. أما ما زعمته عن نبينا زرادشت (ع) بلا أدنى شك أنه نبي شخص كوردي ودينه غير تبشيري، لقد ولد زرادشت في قلب كوردستان، في أورومية في شرق كوردستان، وهاجر إلى خراسان وقتل هناك على أيدي الأتراك الطورانيين. لو أنك بحق عربي ولست مستعرباً لم تكتب اِقْرَأ كفعل أمر بهمزة القطع!!. أدعوك يا عماد، أن تختار مادة معينة عن الكورد تجده في نظرك… إنه تزوير أو خطأ وتناقشنا عليه، ولا تطلق العنان لقلمك يسطر الكلم على عواهنه.

يزعم عماد جبور بأسلوب ميكافيلي فاشل:

أنتم موجودون في المنطقة ولكم تراثكم ولكم حتى حيز من التاريخ ولكن ليس كل التاريخ… إذا كنتم تتهمون العرب بالعنصرية والشوفينية فخلط الأكاذيب ماذا يسمى…؟؟ تريدون مناهج دراسية تحمل تاريخ كُردي فهل يستوي الأمر بتزويره ليبقى حاله إشكالية…؟؟ لماذا تتبعون الأسلوب الصهيوني للبقاء في المنطقة…؟؟.

ردنا على ما زعم عماد جبور أعلاه:

لا يا هذا، الكورد لهم تاريخهم الخاص بهم القائم بذاته على أرض وطنهم كوردستان، ليسوا جزءً من تواريخ الآخرين الذين ذكروا في صفحات التاريخ بعد الكورد بكذا قرن. الكورد لم ولن يتهموا عموم العرب بالعنصرية والشوفينية، بل يتهموا أولئك الذين ينكرون عليهم حقوقهم القومية والوطنية أسوة بقوميات العالم وأوطانها. ولا نقول عليهم شوفينيين بل نقول أنهم عروبيون لأن العروبية مدرسة عنصرية مقيتة تفوق بجرائمها ونظرتها العنصرية على الآخرين جميع المدارس الشوفينية والنازية،

وخير من مثل ويمثل هذه المدرسة العروبية العنصرية هو حزب البعث المجرم بشقيها العراقي والسوري. لو كان الكورد كالصهاينة اليهود أو مثل العنصريون العرب كانت لهم الآن دولة قوية مثل دولة إسرائيل، أو أكثر من عشرين دولة عربية. ثم، ماذا فعلت الصهيونية، أليس أكثر إنسانية من حزب البعث المجرم، هل ضربت العرب بالسلاح الكيماوي؟ هل هجرت نصف مليون عربي من إسرائي؟ هل قتلت 182000 عربي في صحراء النقب؟ هل أسقطت الجنسية عن 200000ألف عربي؟ كل هذا وغيره قام حزب البعث المجرم في كل من العراق وسوريا ضد الشعب الكوردي في جنوب وغرب كوردستان. ثم، أليس اليهود في وطنهم إسرائيل لديهم شرعية الوجود علي أديمها من القرآن. هذه هي سورة المائدة آية 21 تقول لليهود: يا قوم أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين. قلت في نفسي الآن علمت، أن هناك وعداً إلهيا في القرآن لهذا الشعب العبري بأن هذه الأرض ملكاً له، فلذا ذكر اسم دولتهم إسرائيل في القرآن 44 مرة، بناءً عليه تكون لإسرائيل شرعية سماوية من القرآن كما في الآية المشار إليها، وشرعية أرضية من منظمة الأمم المتحدة، التي اعترفت بها كدولة مستقلة وقائمة بذاتها عام 1948. فعليه، لا يستطيع أحد ما أن يزحزحهم عنها، لأن الله هو الذي منحهم إياها، والتاريخ يشهد بصحة القرآن، بعد أن ثبت العهد الإلهي لهم في القرآن، لم ولن ينتصر أحد ما عليهم. ربما لا يقبل البعض بهذا التفسير، لكن أنا هنا أنظر إلى الموضوع وأحلله من منظور إسلامي وليس علماني؟. للعلم، قبل القرآن جاء في كتاب التوراة في سفر التكوين 18:15 يقول تحت عنوان الوعد بالأرض: في ذلك اليوم عقد الله ميثاقاً مع أبرام -إبراهيم- قائلاً: سأعطي نسلك هذه الأرض، مِن وادي العريش إلى النهر الكبير، نهر الفرات. إن مفسري القرآن أكدوا على هذه الأرض كما جاءت في الآية المذكورة أعلاه، قال البغوي في تفسيره: اختلفوا في الأرض المقدسة، قال مجاهد: هي الطور وما حوله – اسم الجبل الذي كلم الله تعالى موسى عنده، وهو طور سينين، طور سيناء، أضف أنه اسم سورة في القرآن- وقال الضحاك:إيليا – أحد أسماء أورشليم- وبيت المقدس، وقال عكرمة والسدي:هي أريحا، وقال الكلبي: هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن، وقال قتادة: هي الشام كلها. أتلاحظ يا عماد جبور أن هؤلاء مفسين المسلمين يقولون كل هذه البلاد وهبها الله لبني إسرائيل، إلا أنهم اكتفوا بجزء ضئيل منها، وتركوا لكم الباقي. ويقول عن قوله كما جاءت في الآية: كتب الله لكم. يعني: كتب في اللوح المحفوظ أنها مساكن لكم، وقال ابن إسحاق: وهب الله لكم، وقيل: جعلها لكم. أنا هنا لا أجزم شيئاً، فقط أتساءل وفق ما بيناه من خلال الكتب المقدسة وتفاسير علماء الإسلام، أليس كل هذه الآيات والنصوص الدينية وتفاسيرها تقول لنا أن الله في كتابي التوراة والقرآن سجل هذه الأرض باسم الشعب العبري، اليهودي؟. أنا هنا كشخص علماني أؤمن بالخالق، أقول لو أصحاب الإعجاز القرآني ينظروا إلى الآية القرآنية التي ذكرناها أعلاه وذكرنا التفاسير التي تقول أن الله وهب تلك الأرض لليهود الخ أليس انهزام العرب في حروبهم الثلاثة مع إسرائيل يدعم قولهم بإعجاز القرآن، كما أسلفت، القرآن منحهم تلك الأرض فلذا لا أحد يستطيع انتزاعها منهم لأنها إرادة الله التي لا تقهر أبدا؟ ألم يقل في سورة الإسراء آية 88: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو بعضهم لبعض ظهيرا. هذا بالنسبة إتيان بكلمة في القرآن يعصى على الإنس والجن، فكيف بالفعل؟، بلا شك لم ولن يستطيعوا كسر إرادة الله؟؟. ربما من يقول أن نصر إسرائيل في الحرب صدفة. نقول: الصدفة تأتي مرة واحدة وليس ثلاث مرات؟. أو من يقول تقف معها أمريكا وهي أعظم قوة عسكرية واقتصادي في العالم وعبر التاريخ البشري. نقول: هذا هو الإعجاز القرآني، الذي سير أمريكا بجبروتها لتثبيت كلمته. أنا هنا أدعو من يعارضني أن يقف قليلاً على هذه الجزئية ويتمعن فيها. أنظر إلى أمريكا لها علاقات اقتصادية مع العرب أضعاف مضاعفة أكثر من إسرائيل، أضف أن العرب عندهم البترول التي تباع في الأسواق العالمية وأثمانها توضع في البنوك الأمريكية؟ بينما إسرائيل لا تملك حقول بترول ولا 1% كالعرب. وعسكرياً العرب يشترون الأسلحة من أمريكا أكثر من إسرائيل بأضعاف مضاعفة الخ الخ الخ، أتلاحظ كل شيء يقول لنا يجب أن تقف أمريكا مع العرب، لكن، يا ترى لماذا بعد كل هذه الامتيازات

لصالح أمريكا تجدها تفضل إسرائيل على العرب إذا ليس هناك شيء خفي لا يدركه الإنسان؟. عزيزي المتابع،أنا لا أجزم فيما قلته،هذا الذي جاش في خاطري ووضعته على الورق، مَن لديه جواب أو إيضاح عن ما قلته فليتفضل به وكلي آذان صاغية وعيون ناظرة. وهذه آية أخرى في سورة الأعراف رقمها 161 تقول أن بيت المقدس لليهود: وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين. يقول شيخ المفسرين الطبري: قال أبو جعفر: القرية هي بيت المقدس. ونفس السورة آية 163 يقول القرآن: واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر… . يقول الطبري نقلاً عن مفسرين آخرين أيضاً بأنها أيلة . الآن تسمى إيلات، أيلة، وأم الرشاش.

يستمر عماد جبور في تدليسه:

نحن نراكم أهلنا… جزء من كياننا… جزء من مستقبلنا… فلماذا التأطير خارج الميثاق السوري…؟؟ أن كان لكم حقوق فهذا حق… ونحن معكم لتحقيقها… ولكن بالنية الصافية البعيدة عن التفتيت والتقسيم…؟؟ لا تعتمدوا على الأمريكيين فهم سيبيعون ملفكم لأعداكم عند أول مفترق طرق…؟؟ لهذا أناشد المثقفين الأكراد الواعين للمخطط أن يواجهوا ويوقفوا هذه المهزلة… صباح الخير لصلاح الدين الذي قبلناه بكل أفعاله في تاريخنا ولم يقبل أتباعه… .

ردنا على التدليس الذي نظمه عماد جبور أعلاه:

عزيزي القارئ اللبيب، في بداية الجزئية أعلاه قال عمال جبور كلاماً يعتبر في قاموسنا نحن الكورد وفي قواميس عموم شعوب العالم كلام عنصري مقيت، حيث ينظر في نفسه الأخ الأكبر والكورد الأخ الأصغر، يا هذا، أنت تتكلم عن شعب قائم بذاته وله وطن وتاريخ يسبق تاريق عموم شعوب المنطقة، كيف تقول عنه نراكم أهلنا، وجزء من كياننا!!!. أنت قد تكون عربي، وأولئك كورد، أنت سامي، وأولئك آريون، أنت وطن الأم جزيرة العرب، وأولئك وطنهم كوردستان، أنت لك زي خاص بك، وأولئك لهم زيهم الخاص يختلف عن زيك 360 لأنه زين لشعب جبلي وطقس بارد، أنت زيك صحراوي ليس فيها لا ماء ولا شجر الخ. يا عما عندما تتكلم عن الشعب الكورد تتكلم باحترام، كشعب قائم بذاته. يا عماد الكورد ليسوا بسوريين ولا غيرها، افهم… الكورد لهم وطن جزء منه الذي هو غرب كوردستان محتل من قبل الكيان السوري المصطنع الذي أوجد الاحتلال الفرنسي. لاحظ عزيزي القارئ يشكك بالحق الكوردي يقول: إن كان لكم حق. حقاً أعمى البصر والبصيرة. لاحظ الطامة يزعم: بالنية الصافية البعيدة عن التفتيت والتقسيم…؟؟. هل يجوز أخذ الحق بدون التفتيت؟؟ هل يجوز عمل المخلمة بدون كسر البيض؟؟. ماذا تريد الكورد أن يفعلوا؟ إذا العرب المتمثلون بداعش وحزب البعث المجرم يريدوا القضاء على الكورد وأمريكا تساعدهم من أجل البقاء ماذا سيفعلون؟؟ هل يقولوا لها لا نريد مساعدتك تفضلوا يا العربان اقضوا علينا كيفما تشاؤون بالسكاكين الصدئة، والحرق بالنار والغرق في المياه الخ. لاحظ عزيزي القارئ، أنه يشكك حتى بأعمال صلاح الدين الذي احتل لهم القدس والأقصى؟! كيف لا يقبل به أتباعه وكان سلطانهم وسلطان المنطقة بدون منازع.

خير ما أختم به شعراً لخالد الذكر (معين بسيسو):

كم أكره من علمني الدرس الأول في التاريخ كُردياً كان صلاح الدين وانتصر أصبح عربياً ماذا لو هُزم صلاح الدين؟ لأصبح جاسوساً كُرديا.

03 09 2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close