(كلما يعلن عن تقارب عراقي مصري)..(يطرح التجنيد الالزامي)؟ وما علاقته (بالعمالة المصرية)..ومخاطر (التجنيد)..

بسم الله الرحمن الرحيم

(كلما يعلن عن تقارب عراقي مصري)..(يطرح التجنيد الالزامي)؟ وما علاقته (بالعمالة المصرية)..ومخاطر (التجنيد)..

يطرح سؤال .. (لماذا كلما يعلن عن تقارب عراقي مصري) بالسنوات الماضية.. يتزامن معه طرح (التجنيد الالزامي لشباب ورجال العراق).. وهل هذه صدفة.. .. فاخيرا كشف عن مشروع قرار لمجلس الوزراء يتضمن التجنيد الالزامي القسري لشباب ورجال العراق ورفعه للبرلمان لاقراره.. وجاء ذلك بعد (قمة بغداد).. التي طرح فيها (السيسي الحاكم المصري).. وذيول مصر بالعراق جهارا عن (تدفق العمالة المصرية المليونية وشركاتهم السيئة الصيت).. للعراق بحجة اعماره؟؟ وكأن مصر دولة متقدمة كاليابان والمانيا و امريكا والصين وبريطانيا.. وليس دولة من العالم الثالث التي بنت شركة المانية سيمنز محطات الكهرباء في مصر .. فكيف لمصر ان تبني ما ينهض بالعراق يا ترى؟ وكأن العراق ليس لديه بطالة مليونية.. ويحتاج لعمالة اجنبية؟

ام يراد اعادة زمن الثمانيات السوداء يزج خيرة شباب العراق للمعسكرات والجبهات..

ليتم تدفق البديل الغير مشروع من الاجانب المصريين بالعراق.. ليحتلون فرص عمل العراقيين.. ثم ان العمالة المصرية سيئة السمعة بالعراق .. لدورها بنشر الجريمة والنصب والاحتيال وخداع العراقيات وجرائم القتل والسرقة .. ونشر التطرف الديني كخلايا تنظيمية كما اكد ذلك ضابط المخابرات العراقي (ابراهيم الصميدعي).. وشاركوا بالارهاب بالعراق وتزعمه.. واكثر من ذلك هي عمالة غالية التكاليف مقارنة بالعمالة الاسيوية.. والاخطر هي عمالة موبوءة بمرض العصر الارهاب والتطرف وكذلك الامراض المتوطنة والعقد الاجتماعية..

وكما نؤكد على مقاولة (فاقد الشيء لا يعطيه)..(فدول العالم الثالث لا تنهض بدول عالم ثالث)

بل دول العالم الثالث تنهض بدول العالم المتقدم.. كما فعلت الامارات وكوريا الجنوبية و دول الخليج باقامة اتفاقيات للنهوض العمراني والاقتصادي مع الدول المتقدمة وليس المتخلفة.

ليطرح سؤال:

من مصلحته افراغ الشارع العراقي والسوق الاقتصادية من مئات الالاف الشباب ورجال العراق

– القوى السياسية والاحزاب الاسلامية الفاسدة .. التي شعرت بخطر الفئات العمرية من (18 سنة الى 35 سنة) على النظام السياسي فهم مادة ثورة تشرين الرافضة للنظام الفاسد الحاكم بالعراق.. (فالسؤال هل ستأمن هذه القوى السياسية ان انخرطت هذه الفئات الرافضة للنظام السياسي الحالي).. بالمؤسسة العسكرية؟ ام ان هدف هذه القوى السياسية والاحزاب الاسلامية الفاسدة (اركاع واذلال هذه الفئات العمرية بالتجنيد الالزامي.. وكسر شوكتها)..

– النظام السياسي الذي فشل بتوفير فرص عمل محترمة مدنية لملايين العاطلين عن العمل من الشباب.. فبدل ذلك (تريد تجنيدهم بمعسكرات بل وقد تصل لزجهم بحروب خارجية) للقضاء عليهم وانهاء حالة الضغط الشعبي على النظام السياسي بتوفير فرص عمل ..

– قوة الجيوش ليس بعدد افرادها بل بنوعيتها.. فالجيش الصيني اكبر عددا من الجيش الامريكي.. ولكن الجيش الامريكي الاقوى بالعالم .. عليه العراق لا يحتاج لتجنيد الزامي بوجود مئات الالاف المتطوعين بالجيش والاجهزة الامنية.. بل العراق يحتاج القضاء على منظومة الفساد وحل المليشيات.. ثم بعد ذلك القرارات ستكون لصالح الدولة والمجتمع..

علما من مخاطر التجنيد الالزامي بالعراق.. وعدم وجود الارضية لتطبيقه بنجاح:

– انتشار الفاسد المهول بين القوى السياسية والمؤسسة العسكرية .. ومفاصل الدولة كافة.. وعدم تطبيق قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية.. وكذلك قانون الاحزاب.. وانتشار ظاهرة الولاء للاجنبي الاقليمي كالولائيين ذيول ايران . .وهناك ذيول لمصر وتركيا ..

– التجنيد الالزامي بالعراق هو لاذلال واخناع واركاع شباب العراق، وهذه عن تجربة بالخدمة العسكرية قبل 2003.. فيتم اهانة الجنود من قبل نواب الضباط والضباط.. مثال (جندي مكلف).. تعرض للضرب (بجلاق) على (خصيتيه) من قبل نائب ضابط.. ورفض النائب ضابط ان يتدخل احد لاسعافه.. وبعد مرور سنوات وتزوج الشاب.. وجد نفسه عقيما.. (وقال له الطبيب انت متعرض للضرب ببين فخذيك)؟ هذا مثال للحقارة التي كانت يتعرض لها الجنود العراقيين من قبل ضباط ونواب ضباط الجيش.. هذا مثال لعشرات الالاف الامثلة من حقارة التجنيد الالزامي..

– كتل سياسية فاسدة تريد زج الالاف من ضباط الدمج التابعين للاحزاب والمليشيات وخاصة الموالية لايران.. بالجيش.. فتجنيد شباب العراق الزاميا.. بقيادة ضباط الدمج.. يجعل ايران تهيمن بالكامل على المؤسسة العسكرية العراقية.. بعد ان هيمنت على المتطوعين الكفائيين بتنصيب (الموالين لايران من الذين قاتلوا معها ضد العراق بالثمانينات) قادة لمليشيات الحشد والمقاولة..

– الجيوش بالعالم التي تحترم نفسها.. تعتمد نظام المتطوعين.. ومنها اقوى الجيوش بالعالم.. فلماذا النظام السياسي الفاسد يريد بالعراق تطبيق التجنيد الالزامي ولديه اكثر من مليون جندي ومتطوعين وحشد وشرطة واجهزة امنية اخرى؟

– منظومة الفساد بالجيش مرعبة منذ التسعينات وتفاقمت بعد 2003.. ووصلت بان بزمن صدام بالتسعينات وانا شاهد على ذلك.. يتم بيع وشراء معسكرات التدريب .. لضخامة الاموال التي تجنى فسادا من الجنود الذين يتم انزالهم لعوائلهم مقبل مبلغ (عدم تعرض).. فلو طبق هذا النظام وهو على الفقراء الذين لا يستطيعون دفع بدل نقدي.. تخيلوا الفساد.. ولا ننسى فساد (الارزاق والتجهيزات.. الخ).. وتأكدوا لو طبق هذا النظام الالزامي بالعراق لا سامح الله.. ستوزع المعسكرات بين الكتل السياسية كل منها ياخذ وارده من مبالغ الفساد التي يجنيها الضباط.. الذين ينوبون عن هذه الكتل السياسية الفاسدة الحاكمة.

– قبل 2003 كان الجيش يشهد حالات (اللواطة).. ويحال الكثيريين للمحاكم وخاصة من الضباط الذين يلوطون بجنود.. بل جنود يلوطون بالضباط انفسهم.. (فاذن الجيش لن يخشن الشباب والرجال).. بل سيسخرهم (للفساد الاخلاقي للضباط الفاسدين اخلاقيا)..

– المجتمع فيه شرائح.. تختلف عن بعضها البعض.. وليس جميعها صالح للخدمة العسكرية.. فهناك شباب تم تربيتهم بشكل مدني.. هؤلاء غير الشباب الذين تربوا بالريف والمراعي والجبال والاهوار .. فتربية هؤلاء خشنة وتستحمل الصبر والمشقة.. فاذن التجنيد الالزامي القسري ضد حقوق الانسان.. وضد الديمقراطية لانه قسريا.. كما يؤكد الاستاذ (احمد الشريفي)..

المحصلة التجنيد الالزامي.. قناة جديدة لاستحلاب اموال العوائل العراقية المجند ابناءها قسرا

…………….

– واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

– https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

– …………………….

– سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close