مخطط ايران (داعش تسقط محافظات عراقية..ليدخل الجيش الايراني..لتقديم نفسه المنقذ) (بعد اخراج امريكا) لتختم مخططها (بضم العراق رسميا لطهران)

بسم الله الرحمن الرحيم

مخطط ايران (داعش تسقط محافظات عراقية..ليدخل الجيش الايراني..لتقديم نفسه المنقذ) (بعد اخراج امريكا) لتختم مخططها (بضم العراق رسميا لطهران)

منذ مجيء الخميني لحكم ايران.. وهو يقدم نفسه المنقذ.. بمؤامرات واضحة.. بدأها بتقديم نفسه والحرس الثوري الايراني (منقذ العراق من صدام).. كواجهة لالحاق العراق بايران.. ليصر الخميني على حرب 8 سنوات يسحق فيها مئات الالاف من خيرة شباب العراق.. حتى (شرب السم الزعاف.. قسرا وانهى الحرب المدمرة) ..

ثم بعد ذلك قدمت ايران نفسها (المنقذ لنظام صدام نفسه .. باعتراف امير الموسوي)

الدبلوماسي الايراني السابق الذي يتخذ من النجف وكرا له اليوم.. بان رموز النظام العراقي كطه ياسين رمضان وعدي صدام وطارق عزيز.. الخ كانوا يسافرون للعالم عبر مطار اصفهان بزمن الحصار على نظام البعث بالتسعينات).. لتساهم ايران باطالة حكم صدام .. ليسحق ملايين العراقيين تحت الجوع والفقر والعوز.. وتجني ايران الثمار باتفاقياتها مع صدام لتصدير بضائع ايرانية للعراق.. وبنفس الوقت (ايران تبنت استراتيجية انذاك صدام ضعيف ومحاصر .. خير من عراق قوي غير محاصر)..

ثم (قدمت ايران نفسها بانها اول من دعمت النظام السياسي بعد 2003 والاحزاب الاسلامية)

التي كثير منها اسستها ايران على اراضيها بالثمانينات.. ليسحق عشرات الملايين العراقيين تحت الفقر والبطالة المليونية والتشرد وتسلب ثرواتهم من قبل نظام سياسي يهيمن عليه ذيول ايران.. عبر نهب مئات المليارات الدولارات منذ 2003.. والشيء بالشيء يذكر (من جهة ايران وذيولها يتفاخرون بانهم اول من دعموا النظام السياسي بعد 2003 باحزابها الاسلامية الفاسدة.. ومن جهة ثانية ينتقدون امريكا بانها وراء جلب هذا النظام ؟؟ ).. لنرى النفاق والكذب و الدجل الذي تمتهنه ايران جراويها..

ثم قدمت نفسها (بانها اول من دعمت العراق ضد داعش.. بدعمها مليشة الحشد والمكاودة)

احد افرع الحرس الثوري بالعراق .. باعتراف المسؤولين الايرانيين بان ايران لديها 100 الف من الحرس الثوري بالعراق).. في وقت (عشرات الالاف الذين استشهدوا هم عراقيين.. وجبهات الحرب هي مدن العراق التي دمرت.. والاموال التي صرفت على الحرب من اموال العراق) وبعد ذلك ايران بكل مكر وخباثة تجني هي الثمار..

ولا ننسى قدمت نفسها المنقذ لسوريا

بعد انفجار الشعب السوري ضد دكتاتورية ال الاسد البعثي، لتشيطن الثورة السورية.. وتمهد للتنظيمات المتطرفة.. لوضع معادلة (بشار الاسد القمعي.. خير من الارهاب العابر للحدود).. وانهزمت مليشية ايران وحرسها الثوري قبل سنوات ووصلت المعارضة السورية لسواحل اللاذقية.. معقل النظام الاسدي.. لولا تدخل الجيش الروسي بكامل صنوفه بسوريا.. ورغم ذلك (اعلام جراوي ايران يقدمون ايران هي المنقذ)..

وكذلك قدمت نفسها لليمنيين المنقذ.. بعد ان ورطت الحوثي باحتلال صنعاء واليمن ككل

لينصدم بمقاومة الشعب اليمني للاحتلال الحوثي المدعوم ايرانيا.. ليدخل الشعب اليمني بصراعات لا ناقة ولا جمل.. وتضطر دول اقليمية لدعم اليمنيين ضد الزحف المسلح الحوثي..

فايران مخططاها النهائي.. الذي تخطط له منذ مجيء الخميني.. هو الحاق العراق بايران

كمحافظة تابعة لطهران.. وهذا ما لا يخفيه الايرانيين.. وذيولها.. الذين جعلوا العراق مجرد محافظة تابعة لطهران (فصور خميني وخامنئي وسليماني بشوارع العراق.. والبضائع الايرانية تملئ الاسواق العراقية مقابل فيتو على الصناعة والزراعة والخدمات العراقية، وتقطع ايران الانهر الحدودية عن العراق كما تقطع الانهر عن الاحوازيين.. وتصدر كهربائها وغازها الرديء للعراق مقابل حضر على استثمار الغاز العراقي، وعرقلة نهوض قطاع الكهرباء بالعراق).. الخ..

ولا ننسى (كيف تم افلاس لبنان وانهيار عملتها) من قبل حكومات يهيمن عليها حزب الله

الموالي لايران.. لتصل عدم قدرة لبنان لشراء الوقود والادوية وغيرها من الخدمات للشعب اللبناني.. لتاتي ايران لتقديم نفسها (المنقذ بصهاريج وقود) لتضخمها اعلاميا.. في وقت العراق منح لبنان نفط ووقود.. (ولم يتم تضخيمها اعلاميا من قبل اعلام ذيول ايران)..

وكلنا نتذكر كيف بعد انسحاب امريكا 2011 .. وهيمنت ايران على العراق عبر حكومة المالكي..

تم اسقاط ثلث العراق بيد داعش.. وتسقيط الجيش العراقي .. الذي انتكس بسبب الطبقة السياسية الحاكمة فسادا 2014.. ليسارع الايرانيين بمخططهم باعتراف (حسن نصر الله زعيم مليشة حزب الله بلبنان الموالي لايران).. بان سليماني قائد جيش القدس بالحرس الثوري الايراني جاء لبيروت وطلب منه بارسال اكثر من 100 قائد من حزب الله للذهاب للعراق لتسلم قيادة (المتطوعين).. .. وصرح (ابو مهدي المهندس).. بانه طلب فورا بطلب القيادات التي قاتلت الجيش العراقي مع الجيش الايراني بزمن المعارضة بالثمانينات ايضا لتسلم قيادة مليشة الحشد.. فماذا نفهم من ذلك؟

واليوم تخطط ايران لاخراج امريكا من العراق.. لتختم مخططها..

عبر تهيئة الاجواء لفلول داعش للسيطرة مجددا على محافظات الغربية.. وتهدد بغداد. (وتضخيم ذلك اعلاميا) .. ليدخل الجيش الايراني وحرسه الثوري للعراق بحجة (حماية العراق من داعش) .. للترويج (بان لولا الجيش الايراني وحرسه الثوري) لكانت اعراض العراقيات باحضان الدواعش وبسوق النخاسة ولكان رجال العراق مذبوحين .. ومشردين..

ويذكر بان العراق مجرد اعلان رسمي سيلحق بايران..

لانه اصلا واقع حاليا تحت احتلال ايراني بكل القطاعات (العسكرية عبر مليشياتها الحشدوية، وسياسيا عبر الاحزاب الاسلامية الموالية لايران الحاكمة بالعراق.. واقتصاديا عبر هيمنت بضائعها التي تصدرها.. وماليا عبر تهريب العملة الصعبة من العراق لايران.. وترويج المخدرات الايرانية بالعراق.. وديمغرافيا عبر زج اعداد كبيرة من الغرباء بين العراقيين.. تمهيدا لتجنيسهم بتعديلات الجنسية المجمدة حاليا.. الخ من مظاهر الاحتلال الايراني للعراق)..

مختصر القول:

مسرحيات ايران (تقديم نفسها المنقذ)..باسقاط الدول بتهديدات داخلية وخارجية.. (فتنطلي على القشامر)

………

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close