متى ننتهي من حكم الشمعة ؟

متى ننتهي من حكم الشمعة ؟

فكل حياتنا أحزان ودموع مآسي وهزائم وجحود، متى سنرى النور ؟ لنملأ حياتنا ازهار و ورود، متى ننتهي من حكم الطغاة ؟ الذي جعلونا نموت من الجوع وتنهش بأجسادنا الذئاب وحولوا بلادنا إلى خراب، إذاً متى سننتهي من حكم الشمعة؟ لنسأل نفسنا ماذا تغير في العراق بعد عام 2003؟ مسلسل له أكثر من ثمان عشر سنة مليء بالمآسي والدموع ونساءاً ثكلى مفجوعة على رحيل أبنائها وازواجها وأحبائها، لبسن السواد من ذاك الوقت لحد هذه اللحظة، ونرجع نسأل نفسنا متى نساء العراق ينزعن السواد؟ ليلبسن البياض لتمتلئ الارض محبة وفرح بدل الاحزان والدموع، لتمتلئ الارض خضار وورود بدل من الشوك الذي مزق أجساد العراقيين في كل يوم.

جميع الطرق تؤدي الى روما إلا طريق العراقيين مغلق ومن جميع الجهات، ليس له أمل أو فسحة نور ليتغير وضع العراق والعراقيين من الظلام إلى النور، لعبة السياسة القذرة الذي خلفت هذا الكم الهائل من الدمار ، مع تجييش أعداد هائلة من العبيد الذي يسبحون في وحل الجهل والتخلف، ليصنعوا أكذوبة الديمقراطية والحكم الجعفري الذي مزق اوصال العراق، تجدهم يتهموك بالعمالة إذا انتقدت العراق وحكومته، او يصورون منجزات الحكومة بشارع وجزرات وسطية مع انارة ملونه ويخبروك ان العراق اصبح اجمل من قبل بآلاف المرات، ويتناسون ان العراق يملك من ثرواته ميزانية مهولة تستطيع ان تبني ناطحات سحاب تنافس دول العالم في البناء والتطور، ويملك ميزانية بحيث يتملك كل عراقي بيت وعشرات السيارات في باب البيت، ويتناسون الفقراء الذي يسكنون العشوائيات، ويتناسون مدارسنا من طين، ويتناسون مستشفياتنا واقعها مخزي امام التطور الصحي في العالم، ويتناسون اصاب الجهل القبائل العراقية واصبح حكم العشيرة اقوى من حكم الدولة، ويتناسون الميليشيات الإيرانية تسرح وتمرح وتقتل من تشاء بلا حساب، ويغمضون عيونهم عن الظلام الدامس الذي يعم كافة مناطق العراق بجميع فصوله، الكهرباء الذي تم صرف عليها مليارات الدولارات هباءاً منثورا.

متى ننتهي من حكم الشمعة؟ متى يصحى الشعب ان من جاءونا من خلف الحدود عملاء؟ الإنتخابات آتية على الجميع اطفاء الشمعة لنخمد جميع الحرائق الذي سرت في بلادنا، للنتشي بنور لا ينطفئ وحياة تستمر الى السلام والمحبة، الإنتخابات قادمة علينا نتعامل معها بشرف وننهي حكم الغير شرفاء الذي حولوا بلادنا الى خراب وبرك من الدماء، علينا نكون بحجم المسؤولية ونبني امل للأجيال القادمة وطن خالي من زناة وسفلة سرقوا بلادنا وحولوه الى مأوى للكلاب السائبة الآتية من خلف الحدود، اتركوا الطائفية والعنصرية والعادات الآتية من جارة السوء حكومة إيران مع ملاحظة” عندما اتكلم على دولة اقصد حكومتها وليس شعبها، فأنا اكن لجميع شعوب العالم كل تقدير واحترام” لنتحد ونوحد الصفوف ولا نشارك في جريمة سرقة بلادنا ولا نشارك بجريمة سفك الدماء، يجب اطفاء شمعة الذل برفض العملية السياسية الذي تتحكم بها هذه الأحزاب.

ليس هدفنا التسقيط بل هدفنا نصرة عراقنا، هدفنا الأمن والامان ، هدفنا المحبة والتسامح، والوحدة بين الشعب الواحد الذي فرقته السياسة ورجال الدين، وكل من يتصور ان حكم الباطل سيدوم هو واهم، الحق سينتصر والإنسانية ستنتصر ونحتاج إلى ثورة وعي لنعري الكاذبين والفاسدين والسارقين بلادي، الإنتخابات سوف لا تغير شيء نفس الذين جعلونا نسهر الليل على ضوء الشموع، سيبقون جاثمين على صدورنا وبمباركة المجتمع الدولي، ومقاطعة الإنتخابات ليس حل بل أسقاط ورقة الأقتراع هو الحل لإخماد نيران حكومة الشمعة، ورسالة للعالم اننا نرفض شرعية وحكم اللصوص الذي حولوا بلادنا إلى خراب ومزقوا اوصال الشعب العراقي بطائفيتهم وعنصريتهم.

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close