اربيل تفتح ذراعيها للتطبيع

……..عباس الادريسي
ماان بزغ الفجر وانبلج الصباح  تسارعت الاخبار وتنوعت وتهافتت عليها الوكالات والمواقع الاخباريه حتى انتشرت كالنار. في الهشيم

والخبر هو انعقاد مؤتمر للتطبيع مع كيان الصهاينه والانضمام الى دول التطبيع والكثبان الرمليه وقد عقد المؤتمر في مدينة هاولير العاصمه الشماليه كما يحلو للبعض تسميتها.
وقد سارعت الحكومه العراقيه والحكومه المحليه لاقليم كردستان بمعارضتهما لما جاء في المؤتمر.
هكذا بكل بساطه وبروده اعصاب الحكومة المركزيه والمحليه ليس لديهم علم بما يدور في ارض تحت سيطرتهما مع العلم ان المؤتمر عقد بمشاركة نحو ( ٣٠٠) شخصيه ،ولكن كيف عقد المؤتمر وقد شاركت عدة شخصيات عشائريه واجتماعيه وحتى شخصيات سياسيه وحضرته وسائل اعلام كثيره ،ومنها وكالات انباء عالميه. والحكومه لاتعرف ذلك او انها لاتريد ان تعرف.
اذن المؤتمر كان معد له اعدادا جيدا .
وبالتأكيد ان عقد المؤتمر فيه رمزيه واشارات يمكن استنتاجها ، الرمزيه تكمن في الشخصيات المشاركه بالمؤتمر وقد ارتدى بعض شخصيات المؤتمر الكوفية والعقال والرمزية الاخرى انه عقد في مدينة عراقيه مهما اختلفت عنها الاقاويل، وكذلك هو رسالة من حكومة الاقليم لافهام من لايفهم باننا على علاقه وطيده مع الكيان الصهيوني وان الايام القادمه ستشهد تطبيعا مع هذا الكيان العنصري.
وكذلك هو رساله الى الجميع بان التطبيع قادم وبموافقة الحكومة او عدم موافقتها فهناك طائفه من الشعب العراقي تريد التطبيع واقامة علاقات مع الكيان الصهيوني تساندها انظمه سياسيه عربيه وكذلك هناك مقبوليه للتطبيع عند الكثير من الكتل السياسيه والفئات الاجتماعيه،مع العلم ان القانون العراقي يجرم مثل هكذا مؤتمرات تدعو الى اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني والحليم بالاشاره يفهم.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close