,,,,سجاح,,,,, عبر التاريخ تبحث عن دين جديد للمرحلة

كرار حيدر الموسوي
باحث واكاديمي

حدث هذا بعد ان انقلب من الدعوة الى حزب العودة عندما تحركت حروفه بيد المتلاعبين بها فنقلوا حرف (الدال) منه الى ما قبل الاخير من حروفه فأصبح العودة فمنذ السقوط المذل لنظام البعثي الاجرامي بدأت الاقنعة المزيفة تتساقط تباعا واذا بها تخفي ورائها وجوها كالحة متخشبة صلفة ووقحة. ما تقدم انفا هو لسان حال السجين والمعتقل السياسي في العراق ذلك السجين الذي عارض وتصدى لنظام (البعثلوطي) الهدام الاجرامي منفردا بشهادة الشهود لكنه رغم من ذلك كان جزاءه التهميش والاقصاء وظلم ذوي القربى اي بمعنى اخر ان السجناء السياسيين وحدهم للحقيقة وللامانة التاريخية من قارع هذا النظام المسخ بمختلف الوسائل المتاحة لهم دون غيرهم ,وما عداهم ما اطلق عليهم بمعارضة الخارج كان وهما وسرابا فهؤلاء يعملون بالصفقات التجارية والمقاولات متخمين وليس هذا فحسب انما كان بعضهم عيونا للنظام هذه هي حقيقتهم ولهذا نقول ونكرر وسنظل نكرر نحن من تجرعنا الكثير من الغصص وبقيت جروحنا لم تندمل ولن تندمل طالما يوجد هناك امثال المدعوة المسماة حنان الفتلاوي هذا يعني بقاء حالة الغبن والتهميش واهدار الحقوق لمن حمل هموم العراق حقا لا ادعاء كمثلها . حنان الفتلاوي وما ادراك ما حنان الفتلاوي هذه المرأة التي يوحي اسمها عكس ما تضمر حتى بان معدنها الردي الصدء بفلتات لسانها بعد ان لمع اسمها نجمة تلفزيونية بأمتياز ولم تكتفي بهذه النجومية فسربت اشرطة لقاءاتها عبر(اليوتيوب) . المهم في الامر بالنسبة لنا انكشفت حقيقتك وبانت النوايا السيئة وهذا هو ديدن كل بعثي دخل العملية السياسية خلسة كلا” له مهمة مرسومة حتى وان كانت التلفظ بجملة واحدة ذات مغزى فيه خدمة للبعث الفاشي وقد اجدتي دورك التمثيلي بأتقان تحسدي عليه ولكن ياحسرة ماذا نقول لحزب الدعوة (الاسلامية) الذي ترك بل اهمل عن طيب خاطر جماهيره العريضة المتمثلة بذوي الشهداء والسجناء والمعتقلين السياسيين تلك الشريحة الكبيرة من دعاة الحق واستبدلهم (بذوي العاهات) فعج بالبعثيين بحيث تسربوا لكل مفاصل حزب الدعوة وهم كثيرون لو شئنا لسطرنا اسمائهم بقوائم ممن اصبحوا قيادات في حزب الدعوة امثال الرفيق البعثي عامر حاشوش الخزاعي الذي تربع على رأس هرم مؤسسة الشهداء والرفيقة السابقة (الدختورة) والداعية حاليا حنان الفتلاوي وشقيقها صباح المتهم وحسب ما قيل برمي المعتقلين من فوق شواهق البنايات العالية عندما كان ينتسب (لفدائيو صدام) ميليشا المقبور الكسيح عدي الملعون لكننا لم نتأكد بعد من صحة ذلك . فكان عرق البعث عند حنان دساس كما هو واضح ولهذا نقول لها الم تجدي غير الشهداء والسجناء والمعتقلين السياسيين لتطالبي بوقف ما يتسلمه هؤلاء من تعويضات وهي بحد ذاتها لا ترقى لحجم الضرر المادي والنفسي والمعنوي نتسلمها بأذلال وتحقير وكأننا نستجدي وبالتقطير والتقسيط الممل وبالمقابل اعدتم للبعثيين على اساس حقوقهم وبأثر رجعي طبعا كان هذا بفضلك انصاف الجلاد قبل ضحيته لانكي (اسم الله عليكي) تتخوفين من خلق او صنع طبقة دون ان تعلمين ان طبقات القطط السمان صنعت منها طبقة (الحواسم) وطبقة (اعضاء مجلس النوام) عفوا النواب وانتي احدهم الذين يستلمون رواتب عالية وامتيازات ولا في الاحلام ومعهم طبقة الوزراء والدرجات الخاصة فما تتقاضونه سحت حرام يبتلع نصف ميزانية الدولة السنوية ويقتطع من افواه الجياع حي التنك والايتام والارامل وما اكثرهم بفضلكم اي اناس انتم واي ضمائر ميتة تحملون اليس هذه طبقة واي طبقة ياسيادة النائبة المبجلة (يادختورة) تتكلمين عنها وتتخوفين منها والكلام موجه اليك بالذات من يعوضني عن احلى سنوات عمري والتي الان عرفت انها ذهبت هباءا” منثورا فمنذ سمعت ما تفوهتي به من (هراء ولغو) من يعوضني عن املاكي المصادرة المنقولة وغير المنقولة من يعيدني لمقاعد الدراسة التي حرمت منها بقانون جائر اسمه (السلامة الوطنية) سحبت بموجبه مني الشهادة الدراسية وصفر سجلي الدراسي وبالمقابل كنتي انتي وقتها تلعبين لعبة (التوكي) وتدرجتي بالمراحل الدراسية حتى اصبحتي حاملة لشهادة عالية يطلق عليها شهادة الرسالة الانسانية حصلتي عليها بفضل بانتمائك لحزب البعث الفاشي خلاصة القول معكي عليكي الاعتذار لشهداء العراق الابرار والسجناء والمعتقلين السياسيين الشهداء الاحياء وان كان لا ينفع الاعتذار كونه غير كافيا فكل ما لديك وتنعمتي به بفضلنا انتي واخيكي وعندما تتكلمين عنا مستقبلا عليكي القيام واضعة يدك فوق راسك وانتي صاغرة يا من تفتقدون التاريخ المشرف الذي نحمله فتشعرون بعقدة النقص نقولها صريحة مدوية نحن هنا ولم نقل قولتنا بعد فالتخرس كل الالسن المزايدة التي تجرأت وتقولت علينا كان الأجدر بكي يا من لا تملكين تاريخا كتاريخهم المشرف ودخلتي هذا المعترك وانتي المغمورة واصبحتي بين ليلة وضحاها (داعية) من الادعياء وليس الدعاة ان تنصفي هؤلاء المظلومين المحرومين على اقل تقدير من باب التعاطف وهذا اضعف الايمان فيا سيادة النائبة ان كلامكي عن تعويضات الشهداء والسجناء السياسيين يدل على جهلك لان التعويضات التي استكثرتيها على هؤلاء المظلومين هي حق مكفول وفق القانون الدولي يطلق عليه (بالعدالة الانتقالية) وليس منة او مكرمة منكي او من احد. واخيرا وليس اخرا ندعو الله العلي القدير لن ينتقم منكي شر انتقام ويعسرها عليكي بالعسر الصعب. وكذلك نهيب بأخواننا من ذوي الشهداء والسجناء والمعتقلين السياسيين في محافظة بابل ان لا ينتخبوا هذه المرأة عقابا لها فهي مدمنة انتخابات وصعودها لهذا الموقع الذي لا تستحقه كان بالقرعة او (الكوتا) . ولنا وقفة اخرى مع حنان الفتلاوي لنكشف بها تاريخها البعثي قريبا……. النائبة التي لا تحترم نفسها لا يحترمها أحد الحكومة العتيدة و المخضرمة وذات المصداقية القوية هي انعكاس وواجهة أمامية للدولة المهيبة و صدى مسموعا لسمعتها الجيدة والمحترمة في العالم ، لأن الدولة ــ أية دولة كانت ـــ لا يمكن أن تكون قوية وذات اعتبار و هيبة إلا من خلال حكومتها القوية التي تعمل من أجل مصالح الدولة وحماية سيادتها و صون سمعتها العالمية . !. فحكومة المالكي الهزيلة و الفاشلة والغاطسة في مستنقع الفساد و الإرهاب حتى الرقبة ، قد فقدت مصداقيتها و اعتبارها أمام حكومات و دول العالم تماما ، فمن هنا هذا التجاوز على مواقفها لحد الاستسخاف بها ، من خلال احتضان أو استقبال اللصوص الهاربين و الإرهابيين الكبار , كأنما نكاية بالحكومة العراقية وتذكيرا لها بأنه ليس لها وزنا و لا اعتبارا ، وأنها أضعف من ترد ــ.. و بالرغم من إن حكومات كل من السعودية و قطر و تركيا ــ وسوريا سابقا ، طبعا ناهيك عن إيران ــ تواصل تدخلها في الشأن العراقي فأن الحكومة العراقية هي التي تتوسل متذللة دائما من أجل تحسين العلاقة مع هذه الحكومات متنازلة عن كل مواقفها المحتدة و التي سرعان ما تتحول إلى فقاعات تتبخر كبالون مثقوب لتهرع وفودها إلى زيارة هذه البلدان واللقاء بمسئوليها بغية الحصول على صكوك الغفران من هؤلاء الجيران ما زال الكباش السياسي سيد الموقف بين الاطراف المتنازعة، بانتظار حصول اختراقات على خط المساعي والمبادرات، تترجم بخطوات عملية تسرّع تشكيل الحكومة، وتعيد العجلة الى عمل المؤسسات، وتخرج البلاد من حال الشلل. الأصل الحلى -وية الحنينة المصونة بقدرة اشميسة حنان ممكنة جدا , حيث ان سجاح بنت الحارث كانت قد أعتمدت في ادعاءها طروحات كلامية أسرت لب قبيلتها من بني تميم لأنها كانت شاعرة أديبة عارفة بالأخبار، رفيعة الشأن في قومها، ظهرت في عهد حروب الردة، تقول الكثير من المصادر العربية القديمة كمؤلفات الطبري وأبو الفرج الأصفهاني، إنها كانت على علم بالكتاب بحكم ثقافتها المسيحية. ولكن لا أحد يمكن أن يجزم هل أعلنت النبوة عن قناعة روحانية مجنونة أم رغبة باستغلال الأوضاع السياسية المتوترة للدولة الإسلامية للحصول على النفوذ والسلطة ؟. فقد سار في أثرها جمع من عشيرتها بينهم بعض كبار تميم: كالزبرقان بن بدر، وعطارد بن حاجب، وشبث بن ربعي الرياحي، وعمرو بن الأهتم. وقد بلغ بها جنونها إلى إقناع أتباعها بالذهاب إلى الحجاز وغزو مكة والاستيلاء على دولة الخلافة. وقد انضم لحركتها أكثـر من أربعين ألفا . المتتبع يرى أن حنان—كيف الحنان وتدعوا لقتل 7 سنة مقابل 7 قتلى شيعة شوف الرذالة والصفاقة والتحريض تسلك سلوك سجاح ومتأثرة بها أشد التأثر . وربما تكون قد قامت بدراسة شخصيتها دراسة مستفيضة . لذلك فقد قامت بأستغلال الأوضاع المفككة والرخوة لواقعنا لنشر افكارها ومهاجمة الأسلام . ومثلما اندمجت دعوة سجاح بدعوة مسيلمة الكذاب فأن دعوجيات وافتراءات حنونة النجيبة قد اندمجت في دعوات تبشيرية والحادية تعمل بالضد من الأسلام بأسماء متعددة مستغلة عناوين رنانة وشعارات لها تأثيرها مثل شعار العلمانية , بينما هي أصلا لاعلاقة لها بالعلمانية بل أن ماتمارسه من تخريب فكري وارهاب عقلي يفوق في تأثيره مايفعله ارهاب بن لادن والظواهري والقحطاني—واللذي لاتعرف انه صديق رفيقها خنجر. هل أن ماتفعله د. حنان الفتلاوي-البعثية الداعيجية ذات منخرين المعارضة النطيحة والمتردية… هو مجرد مزاج شخصي ينبئ عن أزمة خفية أم عن رغبة متأصلة للإصلاح؟ هل تملك المؤهلات السياسيةوالمنطقية التي تبرّر ادعاءها؟ أم إن المسألة أكثـر تعقيدا وتصب في عقلية بدأت تتطور وتفرض نفسها بهدوء تحت حجاب الدين المتهرىء الدين كوسيلة تغطية لكل الإحباطات والجرائم , وأخذ يستغل ضد أناس هشين للزج بهم وسط دوائر الموت والرعب. ونتيجة لذلك فقد أصبح بإمكان أي شخص جاهل وأمي، أن يشتم عن سبق إصرار وترصد علماء قضوا العمر في البحث والتأمل . كأن يأتيك مثلا شخص عاجز عن تركيب جملة مفيدة ويقول : من يكون النبي أو الأمام أو الشيخ الفلاني؟ ويتهم ويشتم معتقدا أنها ترفع شأنه و تحط شأن النبي أوالشيخ ويأخذ بتسطير الشتائم مع أنه في حقيقة الأمر لم يحط سوى من شأن نفسه . . طبعا ليس غريبا أن تنشأ داخل هذه الظروف ( نبية ) جديدة اسمها د. حنان الفتلاوي تقود جمع السبابين وتخترع لهم الجديد منها . نعم , أفهم أن تثور سجاح للحصول على سلطة كانت مطمع الكثيرين و نعرف اليوم أن سجاح التميمية لم تكن غبية في مطلبها وإلا لما استطاعت أن تجرّ وراءها قبائل بكاملها .لقد كانت واحدة من أكبر مثقفي زمانها وأكثرهم ذكاءا . لكن حالة د. حنان الفتلاوي تنبئ عن حالة غياب كلي للعلم والعقل مع ايماننا حنان تمتلك مؤهلات تعجب أتباعها ، الذين يشكل معظمهم حضور كامل للتدهور الثقافي والسلوك اللاحضاري . ومن يقرا مقالات وتصريحات وتنبؤات وتخربشات د. حنان الفتلاوي يعلم أنها تدور في حلقة ضيقة ومحدودة جدا أساسها أستغلال حالات تفسخ أجتماعي سببه الأبتعاد عن القيم الأسلامية الأصيلة , أما معجبيها فحدّث ولاحرج . ربما لم تكن د. حنان الفتلاوي الاّ حالة طارئة في زماننا ولكن دلالاتها لا تحصى وربما كانت هذه الدلالات ترسم مستقبلا معتما وتقودنا الى الأعتقاد بأننا مازلنا نعيش مرحلة حرجة جدا تتطلب منّا مراجعة دقيقة وشجاعة لتصليح أوضاعنا
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close