اذا افلت جورج بوش وتوني بلير من العقاب في الدنيا فسوف لن يفلتوا في الاخرة

اذا افلت جورج بوش وتوني بلير من العقاب في الدنيا فسوف لن يفلتوا في الاخرة

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

انتشر في الآونة الأخيرة فديو لاحد الضباط الامريكان الذين ارسلهم جورج بوش الصغير لاحتلال العراق عام ٢٠٠٣ وهو يقاطع هذا المجرم الحرب الابله ويطالب بمحاكمته لأنه كذب على الشعب الأمريكي وعلى العالم بكذبة أسلحة الدمار الشامل وعلى ان صدام حسين يمثل خطرا عليهم مما أدى الى قتل ملايين العراقيين والالاف الامريكان واراد هذا الضابط ان يقرأ أسماء البعض من أصدقائه الذين قتلوا والذين انتحروا ولكنهم منعوه واخذوا الورقة منه ثم اخرجوه. واحدة من هذه الفديوات هو هذا:

وقد تعرض هذا المجرم الابله جورج بوش الى انتقادات عديدة من قبل العديد من الذين وقفوا ضد الحرب او الذين خدعهم هذا المجرم بكذبه لكي ينتقم لصورة المقبور ابيه التي كانت تداس بالأحذية امام فندق الرشيد بعد ان دمر ذلك الاب العراق و الذي لاتزال أرواح أطفال العراق التي ازهقها بالحرب والحصار تلاحقه حتى يوم الفصل يوم الدين الذي به سوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. وكان بالأمس قد ادين ذيله توني بلير الذي هندس ذلك الكذب معه من قبل لجنة تحقيق بريطانية اعدت للغرض عرفت ب Chilcot Report . ان عائلة بوش هذه هي عائلة ملطخة ايديها بدماء العراقيين فالأب المقبور تسبب بقتل ملايين العراقيين في حرب عام ١٩٩١ ثم تلاها حصار بربري لم يكن له مثيل في تاريخ البشر مما اضعف وانهك العراق فجاء الابن السكير ليجد العراق لقمة سائغة هيئها ابوه وجيش عليه الجيوش والمرتزقة كما فعل ابوه ولولا خيانة البعض لما استطاع جيش المرتزقة الأمريكي من التقدم في محافظة عراقية واحدة دون ان ينزف من القتلى والخسائر ما لا يتمكن عليه و لطالت الحرب لسنوات تجر بعدها أمريكا اذيال الخيبة والخسران والانهزام كما فعل بها في أفغانستان. كان العراق جاهزا ان يتصدى بحرب ميليشيات داخل المدن والازقة والبيوت بيتا بيتا وزقاق زقاق ولكن للخيانة طعم مر والخونة موجودون في كل زمان ومكان. هذا المجرم جورج بوش وذيله توني بلير غسلوا أيديهم ووجوههم بدماء الأبرياء ولم يعتذروا بعد تبين كذبهم مما سيزيد ندمهم يوم لا تنفع الندامة ويوم يعرضون على النار في الدرك الأسفل مع فرعون وهامان وجنودهما وجميع من شارك معهم ليخلدوا خالدين في جهنم وبئس المصير وهم قد دخلوا التاريخ من خانة الاجرام والقتلة ومصاصي الدماء من الدراكولات المرعبة. ولم يكتفي المجرم جورج بوش المعتوه بكل ذلك ولكنه جاء بصهيوني مثله هو بول بريمر وضع أساس الطائفية وجاء بالخونة والمجرمين والفاسدين واللصوص والعملاء ليحكموا العراق وسلمه على طبق من ذهب لاحتلال اخر هو الاحتلال الفارسي وادخل صنيعتهم داعش ليزيد من افراغ حقده وانتقامه الغير مبرر على العراق وشعبه. و قد لايحاسب توني بلير ولا بوش الاب والابن في هذه الدنيا ولكنهم بلا ادنى شك سوف يحاسبون اشد الحساب العسير في الاخرة وان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close