امرأة انبارية شهامتها تتنازل عن قاتل زوجها من أجل فلسطين العربية

د . خالد القره غولي
لطالما اعتبرت الشهامة ، والمروءة ، من الأخلاق النبيلة التي يتميز بها الرجال ، ما يفترض حرص هؤلاء على الاعتناء بالمرأة ومعاملتها بلطف وحذر شديدين , ورغم أن الافتراض القديم ينص على ضرورة دعم الرجال للجنس اللطيف في تنفيذ كل الأمور ، إلا أن الأمر لم يعد كذلك في العصر الحديث , وقد تبدو الشهامة حالياً بمثابة أمر مبالغ فيه بالنسبة إلى النساء العصريات ، إذ يمكن أن تعتبر المرأة مبادرة الرجل الشهم دليلاً على اعتقاده بأنها مخلوق ضعيف لا حول ولا قوة له , ومع ذلك، قد تحتاج المرأة إلى مبادرة الرجل بمعاملتها بلطف ، ما يسمى بالمروءة العصرية ، أو اللباقة من باب المجاملة
, ويظهر أن قواعد المروءة والشهامة تحتاج إلى صبغة عصرية حديثة
منذ خمسة ايام والعراق منشغل بجدل حول مؤتمر أقيم في أربيل ، عاصمة إقليم كردستان ، دعي فيه لأول مرة بشكل علني إلى التطبيع مع إسرائيل ,
وفي العراق ، يعتبر هذا الموضوع حساسا للغاية ، خاصة وأن البلاد تقع ضمن ما يسمى بـ( صراع المحاور ) الذي تمثل قضية العلاقات مع إسرائيل ، أو محاربتها ، قضية مركزية يختلف عليها أطرافه ، ورسالتي تخص عائلة المرحوم الراحل الشهيد عبد الله چلوب احمد العاني احد ابناء منطقة العزيزية توفي يوم
( 2 – 5 سنة 1973 ) حرب تشرين دهسته سياره عسكريه نوع ايفا في الشارع العام في مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار مقابل جامع الشيخ الجليل عبد الجليل الله يرحمه ضمن الرتل العراقي الكبير للجيش العراقي الاغر المتجهه الى فلسطين الى منطقة الجولان للدفاع عن العروبة العراقية العربية .. و بعدها وفاته ذهبت زوجته الحجية أفطيم الله يرحمه الى المحكمة للتنازل عن الحادث والسائق أم الاخوة الاعزاء خميس ومحمد وقالت بصوت مدوي و عال في المحكمة لم يعلم فيه الجميع انا أتنازل عن السائق : هو ذاهب الى الحرب من أجل فلسطين واعتربه مقاتل في أجل القضية الفلسطينة ؟ ومن ثم خرج السائق الجندي المقاتل في اليوم الثاني وذهب الى الحرب من أجل قضية العرب الاولي قضية فلسطين الحبيبة .. واليوم أجد من المناسب أن اخاطب السيد الحلبوسي المحترم والسيد محافظ الانبار المحترم أن اولاد هذا البطل والحجية البطلة افطيم هم من عيال الله فقراء الحاج خميس يعمل عامل مع الحاج احمد عباس امين ابو الجلاوي والاخ العزيز محمد افطيم ابو قدوري ساكنين في دور كرفانات واطئة الكلفة بدون اثاث يذكر ؟ وهم يحتاجون الى العونه .. وشتان ما بين رجال اليوم في مؤتمر اربيل والحاجة المرحومة أفطيم البارحة .. ولله .. الآمر
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close