إنفتاح كبير و مفاجئ للسعودية على الفساد الأخلاقيّ:

إنفتاح كبير و مفاجئ للسعودية على الفساد الأخلاقيّ:

هل يُعقل أن يصل الوضع لهذا الحدّ في بلاد الحرمين برئاسة “خـــــادم الحرمين و ولي عهده محمد” الذي غيّر الكثير من السياسات التي إتّبعتها الانظمة السابقة في غضون سنتين فقط!؟!؟

ألنّفاق أسوء صفة في الوجود كله حيث خصّص الباري تعالى لصاحبه الدرك الأسفل من النار ؛ كإشارة لسوء المصير و شدته!

فآلسعودية تدّعي الأيمان و رئاسة الدِّين وزعامة الحرمين وإحتضان الإسلام وفوق ذلك تكفير جميع المذاهب والديانات إلا مذهبهم آلشّنيع .. العنيف المعروف بآلوهابيّة ..!!؟؟

لكنهم في المقابل ينشرون الفساد الأخلاقي و الدّعارة و كلّ أنواع الأنفتاح نحو الرّذيلة, و الدليل من واقعهم و كما هي حال جَدّة آليوم!؟

و أَ لَيس آلأولى بهم ألأنفتاح على آلعِلم والتكنولوجيا والفضاء والقيم الأنسانيّة والمعرفية العليا بدل هذا الأنحطاط والفساد؟

وسؤآلي الأخير: أين العالم الإسلاميّ والشعوب ألحرة المؤمنة بآلله والقيم الأخلاقيّة وهم يشهدون هذا الواقع ألنّفاقيّ ألمرير؟

وهل هذا يُمثل نهاية القيم والأخلاق في العالم الذي رجع علماؤوه لإشاعة آلدّين ألطقوسيّ و العبادات الشخصيّة والموسمية؟

و هذا هو حال جميع البلاد “الأسلاميّة” التي تدعي الإسلام لكنها تحكم بقوانين الشيطان و الطبقيّة و القوميّة و الدّيمقراطيّة و الليبراليّة والرأسماليّة معاً .. بسبب إختلاط القيم و لقمة الخبز بآنواع الحرام و النجاسة و الرّذيلة و حقوق الآخرين من الفقراء و المظلومين الذين يروهم أمامهم و هم يئنّون من العوز و ظلم الحُكام و المتحاصصين للقمتهم و حقوقهم .. و مع ذلك كلّه و بلا حياء؛ يدّعون الخير و الأيمان و العدالة و آلأنفتاح على هذه الحياة الطبقية الفاسدة التي لم تكن تساوي (عفطة عنز) بنظر ألعليّ الأعلى الذي حارب الطبقيّة و الفاسدين و كل مَنْ أسس لها و لِلُقمة الحرام و الفوارق الحقوقيّة .. حتى عندما قيل له إن موقفك الكونيّ هذا سيُحطّم دولتك فأمهل الفاسدين لتثبيت وجودك أولاً ثم طبّق الحقّ .. لكن العليّ الأعلى (ع) قال لهم:

[ويّحَكُم بقاء دولتي و الوجود لا قيمة لها مقابل الظلم و جوع الفقراء و الطبقة المسحوقة بسبب الفاسدين و المُتنعمين] .. حتى فاز بآلخلود معلناً [فزتُ و ربّ الكعبة]؟ فسلامٌ عليك أيها العليّ الأعلى ..

و إنا لله و إنا إليه راجعون ..

https://www.facebook.com/dw.arabic/videos/266340505497323/

العارف الحكيم عزيز حميد مجيد

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close