الاسد يمرض ولا يموت.. رسالة من الفتح للكيان الصهيوني والمبعوثة “الشريرة”

اتخذ تحالف الفتح شعار الاسد للدلالة على قوة وتماسك هذا التحالف الذي ظل صامدا بوجه جميع التحديات التي لاقته وارادت النيل منه الا انه تغلب عليها جميعا بفضل ايمانه الراسخ بعقيدته ودفاعه عن هذا البلد المظلوم الذي تكالبت عليه المصائب من كل صوب وجانب.

الاسد وكما هو معروف عنه ملك الغابة وبالتالي من الصعب سقوطه حتى وان طعن من الخلف فباستطاعته ان يستعيد قواه واخذ حقوقه التي سلبت منه وهذا ما يعيشه تحالف الاسد (تحالف الفتح) الان فبعد ان تعرض للخيانة من قبل اطراف داخلية وخارجية بالأخص ممثلة الامم المتحدة بلاسخارت والتي زرعت اذرع لها في مفوضية الانتخابات وتحديدا في الامور التقنية والفنية للتلاعب بما يحلوا لها في اصوات الناخبين ولا ننسى الكيان الصهيوني ايضا الذي مثل له تحالف الفتح رعب كبير وقطع الطريق على جميع مخططاته الرامية الى تقسيم البلاد وتطبيعه معها الا ان هذه المحاولات فشلت جميعها بثبات وعزيمة تحالف الاسد.

عملت كل من بلاسخارت والكيان الصهيوني على سرقة اصوات تحالف الفتح ومرشحيه من خلال بعض الاطراف المتعاونين معهم سواء داخل المفوضية او خارجها لقطع الطريق امامهم في الحكومة المقبلة لتمرير ما يريدون تمريره من مشاريع تأمرية كون ان الفتح هو التحالف الوحيد الذي وقف بوجه هذه المشاريع ومنع حصولها، وذلك من خلال تزوير الاصوات والانتخابات باكملها وهو ما ظهر واضحا من خلال ما اعلنته المفوضية العليا للانتخابات من نتائج مغايرة تماما للأشرطة التي اظهرت عدد اصوات كل مرشح والتي تم احتسابها من قبل الكيانات التابعة للاحزاب المشاركة بالانتخابات.

وفي هذا الصدد أكدت المرشحة عن تحالف الفتح، أشواق كريم، إن نتائج الانتخابات المعلنة شهدت تزويرا واضحا، حيث إن هنالك فرقا كبيرا بين ما أعلن وبين ما أظهرته أشرطة التصويت.

وتقول كريم في حديث : إن “على المفوضية الموافقة على العد والفرز اليدوي لقطع الشك باليقين، مبينة إن رفض “المبعوثة الأممية” بلاسخارت أجراء العد والفرز اليدوي دليل واضح على ان هناك تزوير في الانتخابات”.

وتضيف، إن “الخطأ الأساسي هو موافقة المفوضية على ان تكون السيرفرات الرئيسية لدى الإمارات المعروفة بعدائها ومواقفها من العراق وخاصة الحشد”.

وتوضح مرشحة الفتح، إن “النتائج اظهرت يد الامارات وتعاونها مع الكيان الصهيوني في التلاعب بالانتخابات”، مردفة، “انا شخصيا اعلنت المفوضية حصولي على عدد من الاصوات ولكن بحسب الاشرطة التي حصلت عليها فان اصواتي تجاوزت ٣٠٠٠ صوت”.

وفي ليلة وضحاها وبمجرد ان اعترضت كتل سياسية ومرشحين على نتائج الانتخابات اعلنت المفوضية وجود اكثر من 3000 محطة لم يجري عدها وفرزها وهو ما اشار الكثير من الشكوك حتى من الكتل التي لم تعترض في بداية الامر بل وحتى ان الرفض وصل الى الشارع العراقي عندما شعر المواطن ان صوته قد سرق منه في وضح النهار.

واشار عضو تحالف الفتح محمد البلداوي، الى ان المبعوثة الاممية بلاسخارات والتيي اسماها بالـ”شريرة” جاءت بالاساس لبث الخراب والدمار في العراق.

ويقول البلداوي في حديث  ان “دور الكيان الصهيوني وبلاسخارت واضح منذ البداية عندما تدخلت في تحديد موعد الانتخابات وحتى المحاكات التي جرت كان على راسها هذه المبعوثة الشريرة التي جاءت لنشر الخراب والتي كان لها دور في ما تعرض له البلاد من دمار ونكبات” مبينا “حتى الانتخابات العراقية وتزويرها والتدخل السيبراني وتعطيل النتائج من خلال ذراع بلاسخارت الموجود بالمفوضية والمدعو امير الأفغاني الذي سيطر على الجزء الفني والتقني بالمفوضية.

ويضيف “وقوفها بالضد من اجراء عملية العد والفرز اليدوي دليل كبير على ان هذا التدخل والتلاعب خوفا من افتضاح هذا الموضوع وهو دليل ومؤشر خطر كبير على ما جرى داخل المفوضية في جزئها الفني والتقني”.

ويتابع “التدخل الاسرائيلي واضح بالانتخابات العراقية من خلال افتضاح بيغاسوس برامج التجسس وكما حصل في تدخل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية بالانتخابات في اتجاه تغيير نتائجها لأبعاد محور المقاومة من خلال استخدام ادواته في الامارات ومقر مبعوثة الامم المتحدة الموجودة في العراق وهو ما حذرنا منه”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close