اتحاد الكرة ومهامه المقبلة

اتحاد الكرة ومهامه المقبلة

ها هو البيت الكروي العراقي يلتئم بادارة جديدة تمتزج فيها الخبرة والحنكة والشباب، وبمواصفات فيفوية وارادة محلية، بحيث يمكن القول ان معظم المشكلات التي كانت تعصف بشباك كرة القدم العراقية قد اصبحت من الماضي، وبدأنا مرحلة ايجاد الحلول التي يفترض ان تكون حلولا تنظيمية ستراتيجية على المدى البعيد.
اول الاختبارات للادارة الجديدة لاتحاد كرة القدم، كانت محطة المنتخب الوطني، حيث التصفيات المؤهلة لكأس العالم والتي لم تخل من المشكلات الفنية والادارية، وهي مشكلات قديمة جديدة ربما لم تغب عن ساحتنا الكروية، ولطالما كانت اوراقها مبعثرة، لذلك فان البحث عن حل المشكلات الفنية التي كانت حاضرة وبقوة خلال الجولة السابقة، اصبح واجبا امام الادارة الجديدة وحتميا.
التواجد المستمر في مواقع العمل بات ضرورة ملحة، فالادارة الفاعلة التي بامكانها تحقيق الاهداف المرجوة، هي تبحث عن النتائج والانجازات اكثر من بحثها عن الانشطة، ولا يخفى على احد ان القائمين حاليا على الشأن الكروي العراقي، قد خرجوا من رحم هذه الساحات التي بدورها خرّجت اجيالا وعمالقة وخبراء يعلمهم القاصي قبل الداني، غير ان الخوف مازال يعترينا والقلق يبدد امالنا، ونذكّر بان تمرير الكرات داخل المستطيل الاخضر، يختلف عن اصدار الاوامر الادارية، والخطط الفنية التي يعدها الابطال قد تفشلها ادارات الكراسي. اولى خطوات القيادة هي الخدمة، واليوم عيوننا ترنو نحو ساحات تواجد المنتخب الوطني، حيث مهمته المقبلة، وستثبت ادارة كرة القدم ان كانت لنا ام علينا.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close