200 ألف صوت تخسرها قوى رئيسة في النجف 35% منها ذهبت إلى مرشحين فرديين و امتداد

بغداد/ تميم الحسن

خسر اكثر من 20 حزبا وتحالفا السباق الانتخابي في النجف، 3 منها كانت فائزة في انتخابات 2018.
وضيعت القوى الرئيسة التي فازت في الانتخابات ما قبل الاخيرة، نحو 200 الف صوت، تحول جزء منها الى مرشحين فرديين واحزاب “تشرين”.

المرشحون الفرديون حققوا المرتبة الثانية في النجف بعد التيار الصدري، الذي رغم انه زاد من مقاعده عن 2018 لكنه ايضا فقد عشرات آلاف من الاصوات.

ولم يتمكن 5 نواب من تجديد مقاعدهم في البرلمان ضمن 91 مرشحا خسروا التنافس في النجف، مقابل فوز نائبة واحدة من الدورات السابقة.

وقسمت النجف الى 3 دوائر، تنافس فيها 103 مرشحين لشغل 12 مقعداً مخصصاً للمحافظة في البرلمان الخامس. ووصل عدد المصوتين في النجف الى نحو 340 الف ناخب من اصل نحو 900 الف ناخب يحق لهم التصويت.

خسارة أصوات وكسب مقاعد!

وحقق التيار الصدري الذي خاض الانتخابات تحت اسم “الكتلة الصدرية” المرتبة الاولى بعدد المقاعد، بعد جمعه نحو 60 الف صوت.

وتُظهر الارقام التي حصل عليها التيار الصدري تراجعا في عدد الاصوات عن 2018، حيث حقق حينها اكثر من 90 الف صوت، لكنه بالمقابل زاد مقعدا واحدا عن الانتخابات الماضية.

ونال الصدريون 5 مقاعد ذهبت الى مرشحين يشاركون لاول مرة في الانتخابات باستثناء لقاء آل ياسين وهي نائبة في الدورتين الاولى والثانية في البرلمان. وياسين حصلت على المقعد الخامس في دائرة مركز النجف (الدائرة رقم واحد)، خارج “كوتا” النساء بعد ان حققت اكثر من 7 آلاف صوت. وفي نفس الدائرة التي خصصت لها 5 مقاعد، فاز حسن الدلفي عن الكتلة الصدرية باكثر من 16 الف صوت.

وحصل التيار على مقعدين ايضا في الدائرة الثانية (دائرة الكوفة)، وحقق عبدالمحسن النفاخ المرتبة الاولى في الدائرة بعد حصوله على اكثر من 14 الف صوت. اما مقعد “كوتا” النساء في دائرة الكوفة فذهب الى المرشحة الصدرية هديل محمود، والتي حصلت على اكثر من 8 آلاف صوت.

وحجزت آلاء نزار باكثر من 6 آلاف صوت، وهي مرشحة عن الكتلة الصدرية، المقعد الاخير المخصص لـ”كوتا” النساء في دائرة المناذرة (الدائرة رقم 2) التي تضم 3 مقاعد.

“الفرديون” يزاحمون القوى التقليدية

الى ذلك حصل المرشحون الفرديون على 4 مقاعد، ونالوا اكثر من 13% من اصوات الناخبين الكلي في النجف.

وشارك “الفرديون” التيار الصدري في دائرة مركز النجف بعد حصولهم على مقعدين من اصل5 مقاعد.

وجمع المرشحان الفرديان لوحدهما نحو 33 الف صوتا في الدائرة التي صوت فيها اكثر من 141 الف شخص من اصل 417 الف ناخب يحق لهم التصويت في هذه الدائرة.

وفاقت اصوات “الفرديين الاثنين” ماحصل عليه التيار الصدري في الدائرة الاولى بنحو 7 آلاف صوت، وتساوت اصواتهما تقريبا مع ماحصل عليه جميع المرشحين في هذه الدائرة.

وحقق محمد عنوز بدعاية قيل انها لم تتجاوز المليون دينار، المرتبة الاولى في دائرة مركز النجف، بنحو 20 الف صوت. وفاز زميله هادي السلامي عن الترشيحات الفردية بنحو 14 الف صوت، وحصل على المقعد الثاني في الدائرة الاولى.

وفي الدائرة الثانية تناصف المرشحين الفرديين المقاعد مع التيار الصدري، وحصلا على مقعدين اثنين من اصل 4 في دائرة الكوفة. وحصل عبد الهادي العباسي ضمن الترشيحات الفردية على المقعد الثاني في الدائرة بحصوله على اكثر من 12 الف صوت.

و حيدر طارق لفتة على اكثر من 10 الاف صوت، فيما كان عدد المصوتين الكلي في الدائرة اكثر من 107 الاف صوت من اصل اكثر من 265 الف ناخب.

المالكي و”تشرين”

اما دولة القانون بزعامة نوري المالكي فصعدت مقاعده في النجف من مقعد واحد الى اثنين، لكن اصواته تناقصت عن انتخابات 2018، من نحو 38 الف الى قرابة الـ20 الف صوت في 2021.

وذهب المقعد الاول لائتلاف دولة القانون الى عقيل الفتلاوي في دائرة مركز النجف بعد حصوله على اكثر من 8 الاف صوت. اما المقعد الثاني فكان من نصيب جواد الغزالي عن الدائرة الثالثة، وحقق نحو 13 الف صوت. واستطاعت بالمقابل “امتداد” وهي حركة جديدة تشارك لاول مرة في الانتخابات، ان تحجز مقعدا واحدا في النجف. وذهب المقعد الى مرشح الحركة التي انبثقت عن احتجاجات تشرين الى حميد الشبلاوي الذي حقق المركز الاول في دائرة المناذرة بعد حصوله على نحو 16 الف صوت. وحققت “امتداد” اصوات عالية في ذي قار التي كانت تعد المركز الرئيس للتظاهرات بعد العاصمة بغداد.

الخاسرون..

بالمقابل خسر نحو 24 حزباً وائتلافاً شاركوا في انتخابات النجف، ابرزهم 3 قوى رئيسة وهي تحالف الفتح، الحكمة، وائتلاف النصر.

وخسر تحالف الفتح الذي حل ثانيا في المحافظة في 2018، اكثر من 83 الف صوت حصل عليها آنذاك، حققت له 3 مقاعد.

وخسر اصحاب مقاعد الانتخابات الماضية التنافس وهم فاضل الفتلاوي الذي حصل في 2018 و2021 على ارقام متقاربة تجاوزت الـ10 آلاف صوت.

والنائبة سناء الموسوي التي حصلت حينها على اكثر من 3 آلاف صوت، قد تراجعت حظوظها بنحو 1000 صوت في الاقتراع الاخير.

اما النائب علي يوسف عمران فلم يترشح في هذه الانتخابات، على الرغم من انه في 2018 كان قد حصل على اكثر من 11 الف صوت.

اما ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي فخسر ايضا 3 مقاعد حصل عليها في 2018، وجمع حينها اكثر من 71 الف صوت.

وتلقى النائب عن النصر عدنان الزرفي خسارة قاسية في النجف، بعد ان كان قد اوشك على تشكيل حكومة، عقب استقالة حكومة عبد المهدي.

وحصل الزرفي الذي يرأس حركة الوفاء، على 6 آلاف صوت مقابل نحو 18 الف صوت قد حصل عليها في انتخابات 2018. ايضا خسرت عن النصر النائبة احسان الشبلاوي، والنائبة سعاد جبار .

اما تيار الحكمة الذي خاض الانتخابات ضمن “تحالف القوى” فخسر مقعده الوحيد الذي حصل عليه في 2018.

وجمع التيار حينها اكثر من 38 الف صوت، فيما لم يشارك صاحب المقعد الوحيد وهو النائب خالد الجشعمي في هذه الانتخابات.

وابرز القوى الخاسرة الاخرى هي حركة اقتدار التابعة لنائب محافظ النجف السابق عبدالحسين عبطان، وتحالف رئيس الحشد فالح الفياض “تحالف العقد الوطني”.

كذلك خسر القيادي والنائب السابق خالد الاسدي ضمن تحالف العقد الوطني، ومحمد علاوي رئيس الوزراء المكلف السابق ضمن حزب “منقذون”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close