واعدة ومتقدمة .. العراق يعلن توفير علاجات غير مسبوقة لسرطان الثدي

أعلنت الجمعية العراقية للأورام السريرية عن توفر علاجات متقدمة في مجال علاج سرطان الثدي، أوصلتها وزارة الصحة إلى مختلف مناطق البلد، لضمان حصول المرضى في جميع المراحل على أفضل الأدوية والطرق العلاجيّة وأكثرها تقدّماً وفعالية وتحسين فرص الشفاء التام وزيادة معدّل العمر لديهم.

ويأتي ذلك كجزء من الحملة التوعويّة “أنتِ الأقوى”، التي تنفّذها وزارة الصحة بالتعاون مع كل من الجمعيّة العراقية للأورام السريريّة ومجلس السرطان، وبدعم من شركة فايزر، وبالتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي. ويعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العراق والعالم ككل، وقد يصيب كلاً من النساء والرجال، إلا أنه أكثر شيوعاً بين النساء. وفي العراق، تُسجّل 6000 إلى 7000 حالة جديدة سنوياً، إذ تبلغ نسبة الإصابة به ما يقارب الـ22 حالة لكل 100,000 أنثى بشكل سنوي. ويعرف سرطان الثدي على أنه ظهور كتلة أو أكثر في أحد الثديين أو كليهما أو في منطقة تحت الإبط، مع ظهور تغييرات في شكل أو حجم أو لون الثدي. وتعد أفضل الطرق الوقائية من مرض سرطان الثدي هي إجراء الفحص المبكّر بشكل دوري، وتجنّب العوامل الرئيسة التي تساهم في الإصابة به؛ ومنها البدانة وسوء التغذية، والإفراط في استخدام الهرمونات التعويضيّة للأنثى دون مراقبة الطبيب، والعامل الوراثي، والتدخين. يعمل اكتشاف هذا المرض في مراحله المبكرة، نتيجة للالتزام بإجراء الفحص المبكّر، على زيادة نسبة الشفاء لتصل إلى 90- 95%، كما أنها تجنّب المرضى الخضوع للعلاجات الكيميائية والهرومونية والإشعاعية، وتعمل على تقصير رحلة العلاج وما ترافقها من تحديّات.

ولتحقيق ذلك، يُنصح بإجراء الفحص الذاتي كل شهر بعد انتهاء الدورة الشهرية، وتحديد يوم معيّن كل شهر بعد انقطاع الدورة الشهريّة لإجرائه، إضافة إلى إجراء فحص طبي سنوي في المؤسسات الصحية لمن تقل أعمارهنّ عن 40 سنة، وإجراء فحص الماموغرام سنوياً للنساء اللواتي تجاوزن سن الأربعين. ومع ما يشهده المشهد الطبي في العراق من تطوّر كبير وملحوظ، عملت وزارة الصحة العراقيّة على توفير علاجات مناعية متقدمة وحديثة لمعالجة سرطان الثدي، والتي تعدّ من الخطوط العلاجية المهمة التي أسفرت عن حالات شفاء كثيرة في العراق، وعن زيادة ملحوظة في معدّل العمر لدى المصابين، كما عملت الوزارة أيضاً على توفير أجهزة حديثة وفعالة جداُ لتقديم العلاج الإشعاعي، والذي يعمل على علاج سرطان الثدي وأيضاً التقليل من خطر عودته. وتعليقاً على العلاجات المتطورة في هذا المجال، قال الدكتورأشرف فريد العوادي، طبيب اختصاص أورام واشعة علاجية، وعضو جمعية الأورام السريرية العراقية، في بيان أمس الاربعاء، “ننصح جميع الإناث والسيدات من عمر الـ20 عاماً فما فوق بالالتزام بإجراء الفحص الذاتي كل شهر والفحص الطبي كل عام، ونطمئنهنّ بأن طرق العلاج الحديثة، التي عمل العراق على توفيرها، واعدة جداً وأكثر بساطة من الطرق التقليدية السابقة. كما نحمل لهنّ خبراً ساراً جداً؛ وهو قيام وزارة الصحة العراقية بتوفير علاج متقدّم جداً؛ والذي يستهدف انتشار سرطان الثدي، ويعمل على التقليل منه بشكل كبير، سواء كان قد وصل إلى العظم أو إلى أي جهاز آخر داخل الجسم”.

وتجدر الإشارة إلى الجهود الكبيرة التي يتم بذلها في العراق بهدف استيراد وتوفير أدوية منقذة للحياة لعلاج عدد كبير من الأمراض السرطانية، وتعزيز جودة الحياة الصحية التي يحظى بها العراقيّون ككل، إضافة إلى الحرص على توفير جميع هذه الأدوية والعلاجات في جميع المختبرات والمراكز الصحية والمستشفيات المنتشرة عبر جميع أنحاء العراق.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close