اندثار الطرق يعكس انعدام الضمير للمسؤولين!

زهير الفتلاويازمة اخلاق وليس نقص أموال ، ضمير ميت.. لا يكترث بموت الالاف من البشروالبلاد صاحب الحضارة والآثار العريقة .  ادارة فاشلة وفاسدة نتجت عنهاندثار الطرق والجسور في البلاد وبغداد خاصة وعلى الرغم من سماع الاخبارالمدوية والحوادث المروعة ولكن مديرية المرور ومديرية الطرق والجسوريعتبرون الامر بسيط جدا ويمرون عليه مرور الكرام والمتابعة مفقودةوالتخطيط غائب ويبقى المواطن العراقي هو الضحية . الخسائر بالمعداتوالأرواح البشرية والوزراء ينعمون ويرتعون  ويتمتعون بالمليارات ، خاصةوزير الاسكان والاعمار و البلديات وامين بغداد والمحافظين الذين اصبحوالديهم صلاحيات واسعة ورحل عنهم ابتزاز واستغلال اعضاء مجالس المحافظاتالسابقين  ومعهم مدير المرور . في الحادث المروع الأخير ووفاة الشاعرسمير صبيح الله يرحمه حملت محافظةُ واسط الهيأةَ العامةَ للطرقِ والجسوراحدى تشكيلات وزارة الإسكان والاعمار و البلديات العامة ، مسؤوليةَالحوادث المرورية التي يذهب ضحيتها العشرات من المواطنين في الطرقالخارجية وخاصة طريق كوت عمارة والذي بات يسمى طريق الموت اسوة ببقية طرقالموت المنتشرة في البلاد .   المكتب الاعلامي لمحافظ واسط   قال ، أنبقاء موازنة الطرق الخارجية في عهدة وزارة الاسكان والاعمار ،  (الهيئةالعامة للطرق)  يمثل خرقاً لقانون فك الارتباط الذي فك دوائر الطرقوالجسور وارتبطت بالمحافظات، الا ان اغلب ملاكات الطرق وموازناتها مازالتلم تنقل مما أدى الى توقف مشاريع الصيانة والتي الآن تمثل خطراً حقيقياًعلى أرواح الناس وحتى مديرية المرور هي دائرة مشلولة ولا تسهم بحل تلكالأزمات . واشار إلى أن طريق الكوت عمارة والذي يمر فيه المئات منالشاحنات الخاصة بنقل ( الحصى والرمل ) من مقالع غريبة والعمارة هيالمتسبب الأول في انهيار الطرق وخاصة الخارجية  في عموم المحافظة. ولفتإلى أن وجود محطات الوزن المحورية وجدت لحماية الطرق وإفراغ الحمولاتالزائدة ومحاسبة أصحاب العجلات غير الملتزمين، الا أن تلك المحطات أصبحتمحطات للجباية وأخذ الأموال من الشاحنات ودفع الرشاوي  دون محاسبة أوأفراغ للحمولات مما جعلها أحدى جيوب الفساد والتي خاطبنا الجهات الرقابيةفيها لأكثر من مرة حيث يشوب عملها الابتزاز والاستغلال و مخالفات قانونيةواضحة. وأكد   أن الحكومة المحلية في واسط تحتفظ في حقها القانوني بإقامةدعاوى قضائية ضد الجهات المختصة التي أدى سوء إدارتها إلى إزهاق أرواحالمواطنين. مشاكل الطرق ليست معقدة ولا هذه طاقة كهربائية او ايجاد فرصعمل بل بالعكس هي التي توفر فرص عمل وتسهم في التخفيف من حوادث الطرقالمميتة نحتاج الى صحوة ضمير وقرار شجاع من رئيس الوزراء يمنح المحافظينصلاحيات تخصيصات مالية كافية لغرض تأثيث وإصلاح الشوارع وصيانة الطرقالسريعة ونتمنى المتابعة السريعة لهذه الطرق المميتة  والابتعاد عن حوارالطرشان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close