ملاحظات الأستاذ أحمد الكاتب حول الأعلمية والإجتهاد عند الشيخ محمد اليعقوبي .. – القسم الثاني

ملاحظات الأستاذ أحمد الكاتب حول الأعلمية والإجتهاد عند الشيخ محمد اليعقوبي ..

– القسم الثاني –

حمزة بلحاج صالح

” الشيخ المرجع سماحة محمد اليعقوبي شخصية علمية و دينية ذائعة الصيت في الفضاء الشيعي الواسع و شخصية ذات تأثير ملموس و مهم في الفضاء الشيعي عموما و في العراق خصوصا بل شخصية محورية في العراق بخطابها الوحدوي الجامع و بنشاطه و مواقفه الإنسانية و الاجتماعية و الدينية و السياسية…”

نتابع هنا القسم الثاني من ملاحظاتنا على ما جاء على لسان الأستاذ احمد الكاتب في فيديو على قناته في اليوتوب منذ اكثر من ثلاث سنوات خلت في تناوله بعض القضايا عند الشيخ محمد اليعقوبي .

أود قبل ذلك الإشارة إلى أننا نمارس هنا النقد المنهجي و المعرفي لا الإيديولوجي و المذهبي و الطائفي المتحيز …

و لا نحمل معنا شحنة من القبليات لجعل كل ما جاء عن الشيخ اليعقوبي هو الحق و ما جاء عن احمد الكاتب هو الضلال أو من نوع أن احمد الكاتب غير مؤهل للحديث في هذه القضايا فهذا الزمن قد ولى من غير رجعة خاصة لما يتعلق الأمر بفرادات و قامات .علمية و رجال نظر و فكر جميعهم من حصن العلم و المعرفة و فهم الدين و مستويات أطاريحهم محترمة ..

إن نقدي ليس ذلك الذي ينتظره المتعصب و المقلد الذي يرى الحق في حوزة شيخه و من يقلده دون غيره و يلعن الباقي و يخون غيره و يشيطنهم و يسخر منهم…

و لقد بينت في القسم الأول من المقال أن هذه المسالك الارثدوكسية و المتشنجة و المغلقة لا تخدم من نتعصب لهم بل هي خيانة لهم و إساءة إلى منزلتهم و سمعتهم…

و عليه فنحن نمارس النقد المنهجي الذي يقف عند بعض الأساسيات المنهجية و المعرفية للمنجز قولا و خطابا أو تدوينا و نصا دون غيرها من الفروع الثانوية لذلك لا يرى المتعصب في هذا ما يشفي غليله بل ينتظر تهاوي و سقوط من نتناولهم بالنقد المنهجي كأننا في حلبة صراع و عداوة و هكذا نسيء من حيث لا ندري إلى من نريد إنصافهم علميا…

إن الحق واحد و الحقائق متعددة و سبل الوصول الى الحق متعددة و طرق التوسل إليه شتى و النواظم المعرفية و الدينية الموصلة إليه كثيرة و لا يتحقق حولها اجتماع و لا اتفاق بل تتبع كسب الناظرين و النقاد و الكتاب و الشيوخ المراجع و اهل العلم…
1/5
و أنا أعود ثانية لملاحظات احمد الكاتب أؤكد من الناحية المنهجية ما استخلصته من أن النداء بالأعلمية من جهة الشيخ اليعقوبي إنما جاء لخلخلة ماء البركة الراكد و صمت على المكابرة عند بعض أهل العلم بل تورط أحيانا الكثير بقبول التفرد بالأعلمية و جعلها حكرا على ” عصبة ” بعنوان الوحدة أقول حكرا على تلكم العصبة …

و تخوين كل من نادى بجعلها موضوعا للتنافس الشريف و تفتيتها بجعلها قسمة بين من يعتقدون أنفسهم ذوي أحقية لنيل درجة الأعلمية التي باتت فضفاضة و موضوع إستحواذ و توظيف تماما كما هي شروط المجتهد الغامضة في كثير من الأحيان و يتشابه الحال عند السنة و الشيعة ما يستدعي اجتهادا حذرا و يقظا و مراجعة بنيوية عميقة من الجميع بمن فيهم نقاد السائد و الشائع والموروث و الثائرين عليه و ذلك لتجاوز كثير من المؤسسات التقليدية في زمن الرقمنة و المعرفة و الفجوة الرقمية بين المسلمين و غيرهم و التي يعيشها العالم الإسلامي و اهتراء كثير من المؤسسات التقليدية لانكفاء التقليديين على أنفسهم و عدم مراجعة كسبهم المعرفي الديني و خطابهم و كسبهم التقليدي …

و من ثمة نقول إن كثير من نقد احمد الكاتب لا يعني الشيخ اليعقوبي وحده بل يعني الجميع سنة و شيعة تراثا و فقها و اجتهادا وتقليدا و تكرارا و اجترارا بل يعني دعاة المراجعة أنفسهم و منهم الأستاذ احمد الكاتب نفسه مثلا لا حصرا و الحيدري و محمد يحي و غيرهم كثير…

فلا بد على المراجع الدينية في تقديري من القيام بثورتهم هم بأنفسهم عبر مستشارين وخبراء و اهل علم يساعدونهم من كل بلاد المسلمين على تطوير خطاباتهم و اثارة مشكلات معرفية تتعلق بتحديات الراهن على مستوى نخبهم العلمية بل تحفيزهم على ذلك سواء من المقلدين أو المريدين أو المعارضين و الناقدين غايتهم استباق النهضة و المراجعات العميقة من داخلهم قبل ان تحدث توترات قد تنال من الأمن الفكري و المعرفي لمؤسساتهم لأن الواقع حولهم يتحرك و بسرعة ..

و كان يمكن للأستاذ أحمد الكاتب أن يكون سواء اختلفنا مع بعض نقده او لا ان يكون سندا للمراجع ودافعا نحو المراجعات الداخلية و لا أعني هنا تخليه عن نقده الدقيق و جزء منه هام لكن المسألة بيداغوجية تواصلية قبل كل شيء …

تماما كما كان يجب على إخواننا في إيران ان يراجعوا موقفهم المتشنجة هذه الأيام من السيد كمال الحيدري بدل قمعه و اتهامه بكلمات نرى ان محسن الاراكي مثلا لا حصرا و غيره قد انزلق إليها و ما هذا من خصائص دعوة الوحدة الإسلامية …

إنني أقول لإخواننا الشيعة إننا نعيش نحن أيضا السنة نفس المعضلات و التحديات بصورة مختلفة و نفس الثغور متروكة عارية بلا مرابطين في فضاءنا السني التقليدي الجزائري مثلا كبقية بلدان سنية و هنالك تمنع كبير يعترض سبيل النخب المتميزة و يشيطنها ..

لقدعرفت الجزائر بعلاقات صداقة متينة مع كثير من الدول الشيعية المذهب او التي يغلب فيها المذهب الشيعي صداقة و أخوة إسلامية تترفع على الإنقسامات و النزاعات التي تغذيها قوى هيمنية و إستكبارية…

فليكن همنا البحث بالمجاهر و الملاقط عن النخب الفكرية القديرة سنية و شيعية و التي تساعدنا و تساهم معنا كأمة إسلامية على تحيين خطاباتنا و تقويم تراثاتنا و البحث فيها بعمق ثم البحث عن نخب وسيطة عبر مؤسسات قوية و متميزة تحاول تبسيط مخرجات الاعمال البحثية العلمية و مأسستها من أجل تنزيلها على مختلف مفاصل الحياة و أظن أن هذا هو الأجدر و الأهم الذي على الجميع بمن فيهم الأستاذ أحمد الكاتب و المراجع أن يتوجهوا إليه و يتعاونوا و لا بأس أن يتنافسوا بنزاهة …

ليست المشكلة يا أستاذ احمد الكاتب أن ينادي الشيخ اليعقوبي بالأعلمية و لا وجاهة في سؤالك هل اليعقوبي مجتهد أم لا..

ثم متى ضبط الاجتهاد كمصطلح دقيق الا عبر توافقات مراجع لهم الحصرية في تحديد أنفسهم كمراجع و منهم أصحاب أو صاحب أعلمية و يليهم من ينتظمون في صفوفهم و يمنحونهم الولاء و لا ينازعونهم التفرد و الحصرية كان الأمر و لا يزال هكذا في غياب استراتيجية قوية للتكفل بتراثنا و حالتنا الدينية خارج النزاعات السياسيوية و المحاصصات و إقتسام النفوذ….

إنني أعتبر الشيخ اليعقوبي في هذا السياق صاحب حق كغيره في النداء بالأعلمية و ادعاءها و اذا استوجب الأمر نقاشا علميا أصوليا فليكن للحالة الدينية الشيعية و السنية كلها و هو ما لم يحصل و من ثمة أحقية الشيخ محمد اليعقوبي في ادعاء الأعلمية و قد وضح و علل و ناقش ذلك في محاضراته و دروسه من وجهة نظره…

لماذا لم يترشح الشيخ اليعقوبي لرئاسة الوزراء أو الحكومة سؤال غريب لا صلة له بالعلم و لا بالنقد و لا بما عودنا عليه الأستاذ أحمد الكاتب من موضوعية و تجرد بل يحمل في طياته نزعة الإستقواء و المغالبة و التعجيز و البحث عن قشة يتمسك بها احمد الكاتب لهجوم أحيانا ينزلق من النقد العلمي إلى السياسوي المشحون…

فلا أجد من تبرير لسؤال كهذا يخص قرارا و شأنا خاصا بالشيخ اليعقوبي و من يؤيدونه و أعتبر من جهتي أن الشيخ اليعقوبي يحمل أجزاء كبيرة من مشروع حضاري معرفي وحدوي ديني يستحق الإشارة و الاشادة و انا بصدد الاشتغال عليه ليرى النور ان شاء الله فور الانتهاء منه …

إنني أوافقك الرأي على كون الدراسة في الحوزات تفتقر غالبا إلى المنهجية لكنني لا أوافقك الرأي على حالة الإنبهار الغريبة بالجامعات و شهاداتها التي تمنحها و الأوصاف العلمية و الجدية التي وصفتها بها رغم النكبة و التهاوي الذي هي عليه جامعاتنا العربية و الإسلامية بل كثير أيضا من الجامعات الغربية…

إن التكرار من غير إضافة علمية و نوعية جادة ليست حكرا على التعليم الحوزوي بل هي قسمة بين كل أنماط التعليم في البلاد الإسلامية و العراق ليست استثناء فأطاريح الدكتوراه و مؤلفات الدكاترة و من حصلوا على رتبة البرفيسوراه جلها تكرار و اجترار هي أيضا بل تلخيصات و إعادة صياغات و انتحالات مقنعة و تحايل في السرقات فلم نقم بتأسيس و إعادة بناء علومنا و لا إستيعاب علوم غيرنا استيعابا نافعا و جيدا مع التجاوز عن جدارة علمية…

إن أحمد الكاتب متحيز نوعا ما في جعل نعت القصور صفة حصرية للتعليم الحوزوي دون غيره..و لا أدري حقا و هو يتحدث عن البرفيسوراه و الدكتوراه إن كان يتحدث عن جامعاتنا في البلاد الإسلامية أم عن جامعات أخرى…

إننا لا ننفي القصور و العجز و حالة التكلس على التعليم الديني الحوزوي و لا عن التعليم الديني في بقية البلاد الإسلامية السنية بل حتى في الأزهر الشريف بمصر و أيضا في جامعات دول الخليج و المملكة العربية السعودية و حتى ماليزيا و ما شابهها…
إنها ظاهرة ترتبط بحالة التخلف المجتمعي للشعوب و الدول و الإنسان و نظم التعليم و لا تخص الحوزات فقط و العراق و لا بلاد المسلمين التي يسود فيها المذهب الشيعي بل حتى بقية البلاد التي تسود فيها المذاهب و القوميات الأخرى…

ثم ينتقل مباشرة بعد النقد السالب للتعليم الحوزوي ليخبرنا بأن رجال الحوزات الكبار جلهم لم يجتهدوا بل جمعوا الاعمال و رتبوها و نقلوا أو لخصوا ثم يقولون قمنا بإصدر الموسوعة الفلانية و البحث الفلاني و الاعمال الفلانية و أضاف معللا كلامه بملاحظة حول الشيخ الخوئي و موسوعته حول تاريخ الرجال يقول إنه لم يضف شيئا و لم يجتهد بل جمع من هنا وهنالك ما كون به موسوعته في علم الرجال و هو المعروف بتخصصه في علم الرجال و يعلل أحمد الكاتب بقوله لقد فاته أي الخوئي طبعا الكلام منقول بمعناه لا بلفظه حرفيا يرى بأنه فاته أن يعرف و يميز بأن مفضل بن عمر هل هو راو موثوق أم ” ملعون ” و أتحفظ على ألفاظ اللعن التي لا تلزم إلا صاحبها مهما حصل من إنزلاق فالذي يهمنا إبطال كلام المخطئين و الغلاة علميا لا لعنهم و هو صاحب فرقة المفوضية أو المفضلية و كان خطابي يقول ان الائمة الهة أي الامام الصادق إله و هذا كفر كما يقول احمد الكاتب و نحن نوافق كلام أحمد الكاتب عموما و في الإطلاق…

لكن هذا التدهور و السطحية عند كبار الفقهاء والعلماء يعني الحالة الإسلامية قاطبة في شقها المعرفي و العلمي و الديني و لا يجب توجيهه و تحميل المسؤولية بعض المراجع الحاليين و لا من يوجهون لهم النقد العلمي باعتدال و هو أي هذا التهاوي يعتبر إستمرارية للحالة الموروثة دون تحميلها للكل و هو لا يعني أيضا تبرير جلد الذات بشطط و بصفة مفرطة و اعتبار التراث كله شيعيا كان أو سنيا رديئا و هشا و سطحيا و متساقطا و متجاوزا و كله عيوب و عثرات بل فيه الجيد و الرديء….

إن الأستاذ أحمد الكاتب أتى بهذا العرض و الكلام و غيره عن السيد الخوئي و نظريته في الأصول و كذا في الحديث و رده للرواية و للحديث الذي يستدل به على ولاية الفقيه إنما لبيان أن الإجتهاد نادر جدا في الفضاء الشيعي بل هي مجرد نقول و جمع كان كل ذلك لدعم رأيه في هشاشة و تأخر الاجتهاد و الحركة التشريعية …

فلو بقي أحمد الكاتب في حدود التأكيد على ضرورة و حتمية تقويم التراث الإسلامي من نخب محايدة و متجردة و موضوعية و علمية و عميقة بدل إسقاط كلامه على الشيخ محمد اليعقوبي لكان أفضل لعدم تحمل المرحلة أحيانا كل هذا التشخيص و عليه فعتابي له من منطلق منهجي و سياقي أكثر منه لاعتبار اخر…

أما أن الشيخ اليعقوبي قد خرق النواميس بادعاء الأعلمية و قوله أنا الأعلم و الأفقه فأثار حافظة احمد الكاتب وقدر أنه غير مصيب فما يعاتب عليه اليعقوبي سواء حول الأعلمية و المرجعية و غيرها من المنازل الشيعية في منظومة فقه أهل البيت و الشيعة في طيفها الواسع يعاتب عليه كذلك السيستاني و أيضا الخامنائي و الحيدري و الاراكي و المدرسي و غيرهم كثير فلماذا الشيخ محمد اليعقوبي فقط…

يجب تنظيم هذه العملية العلمية بكل عناصرها عبر مؤسسات محلية أو إسلامية في تقديري تنظم مؤسسة الفتوى و الإجتهاد و شروط المرجعية و الأعلمية و غيرها لكن بشرط أن يكون الاشتغال بتقويم التراث هو المنطلق أو وقعنا في عملية التدوير فتنتج المؤسسة التنظيمية نفس المشكلات و الاعتراضات و العوائق…

و القول بأن كل ما ندعو لتحديده خارج ما ورثناه ممزوجا بالأعراف الفاسدة و الإستحواذات من العصب و الفئات محقق و موجود و واضح كلام غير صحيح و تمنع في غير محله و تعصب و دعوة لنقل الاستحواذ من موقع لاخر كأن الحال يشبه تبرير إمامة المتغلب و عدم الخروج على الحاكم الفاسد و المستبد و الظالم و غيرها من الإشكالات التي ينتجها شق من التراث السني و الشيعي في سياقات التحديات الراهنة…

اذا نادى بالأعلمية الشيخ محمود اليعقوبي فهو من بين غيره و اذا علل أعلميته بما أنجز من عمل موسوم فقه الخلاف – بحوث استدلالية في مسائل خلافية – محاضرات بحث الخارج – و الذي تحدى به الجميع أن يأتوا بمثله و قدمه كحجة و برهان على أحقية أعلميته و أنه الأعلم هو حق من حقوقه داخل النسق الديني و الثقافي العراقي بل الاسلامي…

لم أطلع على كتاب اليعقوبي ” فقه الخلاف ” فأنا أشتغل على مشروع اليعقوبي الذي امل أن أقدمه للنشر إن شاءالله قريبا لكن العنوان أثارني و جعلني أتوسم خيرا فيه و سأطلع عليه قبل الحكم المتعجل و أعود إليكم برأيي فيه بل سوف أقدم إن شاء الله عرضا له أنشره تباعا متى إنتهيت من قراءته بتأني و تدقيق علمي …

ما يهمني في كل هذا ليس تصنيم رجل علم بشر بل يهمني الاشتغال على منجزه و لا أظن الشيخ يدعو الناس لتصنيم أفكاره ” الفكرة الصنم ” عند مالك بن نبي و ” أفول الأصنام ” عند نيتشه و لا يهمني أن ألعن أحمد الكاتب لكي أنصف اليعقوبي فممارسة النقد العلمي المنصف تعتني بعالم الأفكار و الاضافات و الاجتهادات و فحصها و نقدها و مناقشتها …

فلا أحد منزه من البشر عن الخطأ و هذا ما يجب أن نتيقن منه و نعمل به حتى لا نسيء الى الأفكار الحية التي ينتجها المرجع او ناقد المرجع فلا تلازم بين إنصاف عالم و لعن و تخوين و شيطنة من قام بنقده بل إن الإنصاف لا يمنع النقد العالم هكذا يفعل الكبار ..

ان العلم قسمة بين الناس جميعا و تراتبية و درجات و مستويات و تطور و ارتقاء و انفتاح و تجذر و تأسيس …

العلم ليس حفظ المتون و الفتاوى و المصنفات و قواعد المنطق و علوم الالة و لا جعلها عدادا يضبط اللسان و يعدل الميزان إن أسرف و زاغ …

رأينا بكل حياد و موضوعية و علمية في الشيخ المرجع محمد اليعقوبي ما يستحق الاهتمام و هذا لا يعني أن كل ما يقوله الشيخ اليعقوبي نؤيده و نروج له بل نحن نقوم بعملية إنصاف مال و تحيز فيها قليلا الأستاذ النبيه الشيعي المذهب نعم الشيعي المذهب أحمد الكاتب و يريد البعض إخراجه من المذهب و المذهب قبل هذا او ذاك ليس الدين فلا مذهب الامام مالك و لا الشافعي و لا الصادق و لا الامام جعفر و لا الامام زيد..أديان نتعبد بها الله إنما طرق و أدوات فهم لا قداسة عليها بل القداسة للنص وحده اعني لكلام الله أولا و للحديث النبوي ثانيا…

ما جعلنا ننعطف على منجز الشيخ اليعقوبي لدراسته بعيدا عن الغوغائية لعله يكون مشروع العراقيين هي مجموعة من العناصر منها كونية الخطاب بعد محليته و اسلاميته ثم إنسانيته و كذلك وحدوية الخطاب و نزوع الرجل الإنساني و وسطيته و اعتداله و بعده عن التملق و الانغلاق و هو ما تظهره قريبا دراستي الموسعة و المعمقة ان شاء الله ..

أنا سني أشتغل بالقامات العلمية السنية و وحدوي النزوع تماما كما أشتغل بالقامات العلمية الشيعية و غيرها من القوميات و المذاهب تحت سقف الإسلام فلا جدوى في الحيف و التعصب و الانقسام و التشرذم ..

سنواصل حلقتنا الثالثة و الأخيرة ان شاء الله قريبا و نسأل الله التوفيق..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close