صباح الكناني (ض. ر… بسوق الصفافير)

صباح الكناني (ض. ر… بسوق الصفافير)

على الرغم من إثبات جُرم ألمدعو صباح الكناني الذي ساعدته زوجته اللبنانيّة كما آلكثيرين من العراقيين المسؤوليين الذين تزوجوا ثلاث و رباع و ثمان داخل و خارج العراق بأموال الفقراء؛ لكن كل ما سرقه(الكنانيّ) و عصابته و شبكته الأرهابيّة لا تعادل (ض.ر.ط.ة بسوق الصفافير) كما يقول المثل العراقي المشهور بآلقياس مع فساد رؤوساء الوزراء و الوزراء و النواب و المستشارين و المدراء الفاسدين الذين حكموا العراق للآن .. فأقل ما فعله هؤلاء الفاسدون هو بناء القصور لنفسه و لعائلته و لأبنائه و أصهاره مع أرصدة مليارية خارج و داخل العراق من الصعب معرفتها بسبب قوانين البنوك الأوربية التي يمكن الأعتماد عليها بعكس الثقة المفقودة في العراق و مؤسساته .. لكن الذي لفت إنتباهي من أعمال بعض هؤلاء العتاوي هو التالي .. و أرجو ملاحظته أيها الفقراء الذين وصل عددهم لأكثر من نصف الشعب العراقي و الرقم في إزدياد للأسف بسبب الفاسدين .. فتابعوا معنا يا مَنْ بقي له قلب لترى ما فُعل بك و بآلعراق .. و مازال بعض المرتزقة ولأجل راتب حرام يصفق للفاسدين بغباء مقدّس كما كانوا يفعلون زمن صدام, ولا يعلم شيئاً عن المستقبل الأسود القادم:

1- القصر الذي بناه هذا الفاسد الصغير (الكناني) من أموال الفقراء مع الأثاث و التزئينات و السيارات الخاصة له و لذويه و مقرّبيه.

2- مكتوب على بابه و أبوابهم (هذا من فضل ربي) و آيات قرآنية أخرى في الممرات مع (بسم الله الرحمن الرحيم) كبيرة في المدخل مع لوحات من هذا القبيل .. لقد تعاونت مع (الكناني) زوجته اللبنانية الفاسقة لسرقة العراقييات و العراقيين.

3- صباح الكناني مجرد عتوي صغير سرق قصراً و بضع ملايين من الدولارات و أفسد بطريقه شبكة من العراقيين بسبب العقائد الهشة و الدِّين الشكلي الذي يتعبّد به العراقيون ..

لكن ماذا عن فساد الرئاسات و الوزراء و النواب و المستشارين و المحافظين و حتى المدراء العاميّن الذين سرقوا الدولة كلها .. أبسطها و أعلمها حتى للأمي؛ هي المخصصات و الراتب الحرام الذي قبضه و التقاعد الذي يقبضه الآن كل شهر و إعتبره حقّ مشروع له .. بينما جاره و ملايين من أبناء بلده يبكون من الجوع و الألم و فقدان الخدمات بجانبه؟

لهذا إسمحوا لي أيّها المؤمنون أنْ أوجّه خطاب و نداء آخر للسّيد المقتدى نصره الله ما دام للحق سنداً:

[أنتَ اليوم يا سيّدي أصبحت حامل راية الفقراء في هذا الوطن المذبوح من الوريد إلى الوريد بسبب الأحزاب الجاهليّة(ألعربنجية) الفاقدة للدِّين و آلأدب و الإنصاف والعقيدة و التي حكمت بإسم دماء الشهداء لسرقة الناس و تم إنتخابهم على أساس أنهم مؤمنون و دعاة حقيقيون .. و الآن إنكشفت الأقنعة و بانت الحقائق للعالم بحيث يتخوّف و يتحذر حتى المنتمي لتلك الأحزاب الجاهليّة … آلقول أنا إسلاميّ أو دعوجيّ أو وطنجيّ أو قومجي و غيرها من أسماء الأحزاب الشمالية و الجنوبية و اليمينية و اليسارية و الوسطية والجرفية القارية .. بل خبؤوا رؤوسهم في التراب كآلنعامة بعد فسادهم الكبير .. لعلّ الشعب ينساهم ليهبوا من جديد بكمين آخر لإعادة الفساد و القنص و سرقة الفقراء .. لذلك أيّها الصدر القائد أقول بصراحة و لا طمع لي حتى براتبي آلتقاعدي الذي منعه أؤلئك الفاسدون لعدم تهاوني و رفضي الإنتماء لهم و مشاركتهم بآلفساد .. و كذلك لمعرفتي بتأريخهم و فسادهم أكثر من أيّ عراقي آخر؛ أقول بصراحة:

[ألويّل لكَ من أنّات الفقراء و المرضى و المحتاجين و من عذاب الله .. بل حتى عذاب الدّنيا .. أيها المقتدى يا إبن آلصدر المظلوم؛ إن لم تنتصر لهم و تحاكم الفاسدين و تسحب الأموال الحرام التي بنوا منها قصورهم و أرصدتهم و زوجاتهم اللبنانيّة و الأيرانية و الأوربيّة و أنا جاهز لوجه الله لأجراء تلك المحاكمات الثوريّة بعدالة عليّ الأعلى(ع), فلدي ما يكفي من الأدلة و البراهين لخلاص الشعب من هذا الوباء الكاسح إن شاء الله .. لأنّ الشعب العراقي المظلوم و أنا أوّلهم في حال عدم إقدامك يا سيدنا لفعل ذلك؛ سنخط إسمكم معهم عاجلاً أو آجلا لا سامح الله .. في حال تنصلكم عن هذا الأمر المصيري الذي يتعلق به مصير الشعب و الذي سبقكم في فعله جدّكم الأمام عليّ(ع) حين إستلم الخلافة وقضى على الفساد منذ أوّل يوم وصل الكوفة عاصمة الأمبراطوريّة الأسلاميّة و لم يتهاون مع الظالمين لا سرّاً ولا علناً, بل و أعلن إنقلابهُ الكونيّ بتغيّر كلّ قوانين الدّولة الإسلاميّة التي كانت سائدة سابقاً, و ساوى بين حقوق جميع الناس بحيث أصبح رئيس الحكومة (الخليفة) و (وزير الدفاع) و راتب (ألجّندي) والفقير بمستوى واحد و الله من وراء القصد.
و إليكم تفاصيل الفيدو الذي عرضه الصّدريون أدناه, حيث يبين لحظة إلقاء القبض على الفاسد الصغير الكناني:

ألعارف ألحكيم : عزيز حميد مجيد

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close